الميليشيات ترتكب مجزرة جديدة في الساحل الغربي

تحرير مواقع استراتيجية في مأرب.. وتدمير «زورق مفخخ» بالحديدة

عناصر من القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن. أرشيفية

حققت قوات الجيش اليمني، والقبائل، تقدماً استراتيجياً في جنوب محافظة مأرب، وتمكنت من تحرير مواقع «الخرابة، وجبل حديد، وأجزاء من منطقة بقثة، ومنطقة الحدباء»، وباتت تسيطر نارياً على طرق الإمداد بين رحبة وجبل مراد، فيما تمكنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن من تدمير آليات ومواقع حوثية في جبل مراد، واستهدفت زورقاً مفخخاً تابعاً لميليشيات الحوثي شمال الحديدة، فيما ارتكبت الميليشيات مجزرة جديدة باستهدافها صالة أفراح في شارع المطار بالحديدة، ما أدى إلى مقتل خمس نساء، وإصابة سبعة أشخاص بينهم أطفال.

وتفصيلاً، واصلت قوات الجيش اليمني، والقبائل، تقدمها في جبهات جنوب محافظة مأرب، لليوم الثاني على التوالي، محققة انتصارات نوعية وكبيرة على حساب ميليشيات الحوثي، التي تلقت ضربات موجعة، تكبدت خلالها العديد من القتلى والجرحى، وخسرت آليات قتالية نوعية.

وذكرت مصادر ميدانية أن قوات الجيش والقبائل واصلت التقدم في جبهات «جبل مراد، ورحبة» جنوب مأرب، في إطار عملية عسكرية بدأتها لتطهير المديريتين من ميليشيات الحوثي، مشيرة إلى استكمال تطهير مواقع «الخرابة، وجبل حديد، وأجزاء من منطقة بقثة، ومنطقة الحدباء»، وتمكنت من التمركز في مواقع تمكنها من استهداف مواقع وتحركات الحوثيين بمناطق عدة منها «السليل ومطراة، والطريق الرابط بين جبل الحدباء ومنطقة الصدارة» مركز مديرية رحبة.

وتمكنت قوات الجيش والقبائل من تحرير موقع الخرابة الاستراتيجي، وباتت تسيطر نارياً على طرق الإمداد في ميسرة وميمنة مواقع القطاع الغربي لجبهة رحبة بالكامل، بعد تنفيذها عملية نوعية بهدف استكمال تحرير مديريتي رحبة وجبل مراد.

وأكدت مصادر ميدانية تكبد الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة على أيدي الجيش والقبائل، وفي الغارات النوعية التي شنتها مقاتلات التحالف العربي، والتي استهدفت تعزيزات حوثية ومواقع في جبل مراد ورحبة، ما أدى إلى تدمير العديد من الآليات القتالية التابعة للحوثيين ومصرع وإصابة عدد من عناصر الميليشيات، بينهم قيادات ميدانية بارزة.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، أقدمت ميليشيات الحوثي على ارتكاب مجزرة بحق المدنيين، من خلال استهدافها صالة أفراح في محيط مطار الحديدة بقذائف مدفعية، ما أدى إلى مقتل خمس نساء، وإصابة سبعة أشخاص بينهم أطفال، وأكدت مصادر محلية أن الميليشيات أطلقت قذائف هاون من حديقة «حديد لاند»، باتجاه شارع المطار، سقطت ثلاث منها على صالة المنصور بشارع المطار، ما أدى إلى حدوث المجزرة.

وجاءت جريمة الميليشيات بعد أيام قليلة من استهداف عناصر الحوثي مجمع «إخوان ثابت» التجاري والصناعي بقذائف مدفعية الهاون، ما أسفر عن إصابة خمسة من عمال المجمع، كما جاءت بالتزامن مع احتفالات العالم بالعام الميلادي الجديد، الذي بدأته الميليشيات بمجازر في عدن والحديدة وتعز.

ودان وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني، معمر الإرياني، استهداف صالة الأفراح في الحديدة، وأكد أنها جريمة بشعة وإرهابية.

وشهدت المناطق الشرقية لمدينة الحديدة مواجهات عنيفة عقب استهداف صالة المنصور في شارع المطار من قبل الحوثيين، حيث عملت القوات المشتركة على استهداف مصادر النيران التي أدت إلى المجزرة كرد على الجريمة، وشهد قطاع شارع صنعاء داخل المدينة تبادلاً للقصف بين القوات المشتركة والميليشيات، فيما طالب العديد من أبناء مدينة الحديدة بإخراج سلاح الميليشيات الحوثية من الأحياء السكنية في المدينة، والذي يتسبب في قتل أبنائهم ونسائهم وأطفالهم.

ولقي خمسة من عناصر الحوثي مصرعهم، وأصيب آخرون على يد القوات المشتركة أثناء محاولتهم التسلل لاختراق خطوط التماس جنوب غرب التحيتا، كما كسرت القوات المشتركة هجوماً حوثياً باتجاه قرية بيت مغاري غرب مدينة حيس جنوب الحديدة، وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة، في حين واصلت العديد من الأسر النزوح ومغادرة منازلها في حي منظر بمديرية الحوك، على وقع استمرار استهداف الحي من قبل الحوثيين، وبشكل عشوائي.

من جهة أخرى، أكدت مصادر محلية تمكن مقاتلات التحالف من تدمير زورق مفخخ تابع لميليشيات الحوثي في مديرية الصليف شمال الحديدة، أثناء تجهيزه لتنفيذ عملية إرهابية في البحر الأحمر، ودمرت ورشة تفخيخ تابعة للحوثيين، وقتل وأصيب عدد من العناصر الحوثية، بينهم اثنان من خبراء بمجال التفخيخ وصناعة المتفجرات.

وفي الضالع، وجهت القوات المشتركة، مسنودة بالمقاومة الجنوبية، فجر أمس، ضربة عسكرية نوعية على مواقع الحوثيين شمال غرب المحافظة، تركزت في «الحبيل، وغول عباد» بقطاع بتار، على حدود مديريتي قعطبة والحشاء، ما أدى إلى تدمير آليات، ومصرع وإصابة عناصر حوثية. وذكرت مصادر ميدانية أن القوات المشتركة والجنوبية تمكنت من تدمير تحصينات وأسلحة حوثية في المواقع المستهدفة، عقب وصول تعزيزات حوثية قادمة من إب وذمار إلى المنطقة، وتم رصد تحركاتها بالكامل، ما سهل التعامل معها واستهدافها.

وفي صعدة، حققت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي، تقدماً جديداً في مديرية الصفراء، وتمكنت من قطع طرق الإمداد عن الميليشيات في محيط بلاد الرازمي، الذي يعد ثاني أهم معاقل الحوثيين في صعدة بعد مران بمديرية حيدان.

طباعة