معارك في محيط صنعاء.. وخروق بالساحل

الميليشيات تجدّد رفضها للحوار وتهدّد بمزيد من التصعيد

الحوثيون يهددون بأنهم قادرون على فتح جبهات الحديدة في أي لحظة. أرشيفية

جددت ميليشيات الحوثي رفضها للحوار وإنهاء الحرب في اليمن، واختارت الخيار العسكري رداً على الدعوات الأممية للعودة إلى الحوار، فيما تواصلت المعارك في جبهات مأرب وصنعاء، والخروق الحوثية في جبهات الساحل الغربي.

وفي التفاصيل، جددت ميليشيات الحوثي رفضها للحوار وإنهاء الحرب والجنوح للسلام، وأصرت على الخيار العسكري لحسم الأمور في اليمن، حسبما ذكر القيادي الحوثي عضو ما يسمى «المجلس السياسي الأعلى» محمد علي الحوثي.

وأشار في تغريدة له على «تويتر» إلى أن أولوياتهم تتمثل في المواجهة قبل الذهاب إلى أي جولة مشاورات، وذلك رداً على دعوات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، الذي جدد الدعوة إلى لأطراف اليمنية للانخراط مجدداً في حوار بناء، حول خطة مبعوثه إلى اليمن مارتن غريفيث.

وفي الحديدة على الساحل الغربي، هدد رئيس الجانب الحوثي في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، محمد القادري، بتفجير الموقف عسكرياً في الحديدة، وقال عقب لقاء مع كبير المراقبين الدوليين إنهم «قادرون على فتح جبهات الحديدة في أي لحظة».

ميدانياً، ذكرت مصادر ميدانية في مأرب تقدم الجيش والقبائل في جبهات مجزر ومدغل وصرواح، محققة انتصارات نوعية على حساب الميليشيات التي تكبدت العشرات من القتلى والجرحى، في الآونة الأخيرة، على تخوم مأرب، ما دفعها إلى سحب مجاميع من مقاتليها إلى صنعاء وباتجاه محافظة البيضاء.

وفي نهم صنعاء، نفذت قوات الجيش والقبائل كميناً محكماً لميليشيات الحوثي في نجد العتق بنهم، ما أدى إلى مصرع 11 حوثياً، بينهم القيادي الحوثي العميد أبومقتدى الريمي، ومشرف ثقافي حوثي يدعو خالد محمد السياغي.

وفي حجة، أكدت مصادر محلية تدمير منصة إطلاق صواريخ حوثية، بغارة جوية لمقاتلات التحالف في محيط مدينة حرض الحدودية مع السعودية، بعد استهدافها بثلاث غارات متتالية.

وفي الحديدة على الساحل الغربي، رصدت القوات المشتركة 78 خرقاً وانتهاكاً ارتكبتها ميليشيات الحوثي في مديريات التحيتا وحيس، وبيت الفقيه ومديرية الدريهمي، تمثلت في عمليات استهداف وقصف للأحياء السكنية بالأسلحة المختلفة منها قذائف الهاون.

• 78 خرقاً وانتهاكاً ارتكبتها ميليشيات الحوثي في مديريات الحديدة.

طباعة