استعداد قتالي في الساحل الغربي

كشفت مصادر في قوات ألوية العمالقة التابعة للقوات المشتركة اليمنية عن قيام القوات المشتركة بإعلان حالة الاستعداد القتالي من الدرجة الأولى، وقيامها باستدعاءات عاجلة لمنتسبيها الذين كانوا في إجازات ومهام أخرى خارج نطاق العمليات العسكرية في الساحل الغربي، وذلك في إطار رفع حالة الجهوزية القصوى، لمواجهة التصعيد الذي بدأته ميليشيات الحوثي على مختلف جبهات محافظة الحديدة خلال الأيام القليلة الماضية.

وأشارت المصادر إلى أن التصعيد الحوثي الأخير استخدمت فيه الميليشيات الطائرات المسيرة المفخخة، إلى جانب نصب مدافع وراجمات صواريخ واستحداث مواقع قتالية في مناطق التماس بحيس والتحيتا والدريهمي.

وأحبطت القوات المشتركة محاولة تسلل لميليشيات الحوثي في محيط مديرية حيس جنوب الحديدة وكبدتها خسائر كبيرة، وأجبرت من تبقى من المهاجمين على الفرار باتجاه مثلث العدين ونقيل سقم، وذكرت مصادر في ألوية العمالقة أن عملية التسلل كانت باتجاه «شعب بني زهير المحاذية لقرية الحمينية»، إلا أن «العمالقة» أفشلوا العملية.

وكشف الفريق 26 التابع لمشروع «مسام» لنزع الألغام في اليمن، حقل ألغام جديداً زرعته الميليشيات وسط قرية مأهولة بالسكان شمال شرق مدينة الخوخة جنوب الحديدة، يضم عشرات الألغام والمتفجرات القديمة والمتنوعة، زرعتها الميليشيات بعناية وبطرق مموهة، وسط طريق قرية الكداح شرق الخوخة، وهذه الطريق يسلكها المدنيون، وتم التعامل مع الألغام بنزعها وإتلافها. وعلى الصعيد ذاته دشن البرنامج الوطني للتعامل مع الألغام في اليمن، حملة توعية حول مخاطر الألغام ومخلفات الحرب التي تركتها ميليشيات الحوثي في مديريات الساحل الغربي.

وتستهدف الحملة خمس مديريات في الساحل، هي (المخاء - وذوباب - وموزع - والوازعية - والخوخة)، من خلال 10 فرق ميدانية تتوزع بواقع فريقين في كل مديرية.

طباعة