تحرير جبال نابص في جبهة خب والشعف بالجوف

مصرع 67 حوثياً وأسر 30 في كمين للجيش اليمني غرب مأرب

قوات الشرعية اليمنية كبدت الميليشيات خسائر فادحة في جبهة نهم القريبة من صنعاء. ■أرشيفية

تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل من تنفيذ كمين محكم لميليشيات الحوثي في جبهة وادي حلحلان غرب مأرب، ما أدى إلى مصرع 67 حوثياً، وأسر 30 آخرين، وتمكنت كذلك من تحرير جبال نابص في جبهة خب والشعف بالجوف، وفيما تواصلت المعارك بجبهات نهم شمال شرق العاصمة صنعاء، طالبت مصادر عسكرية يمنية بسرعة استكمال تحرير الحديدة، لوقف التصعيد الحوثي بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والزوارق المفخخة.

وفي التفاصيل، نفذت قوات الجيش اليمني والقبائل، فجر أمس، كميناً محكماً لميليشيات الحوثي في جبهة وادي حلحلان بالجبهة الغربية لمحافظة مأرب، ما أدى إلى تدمير أربع آليات قتالية للحوثيين، ومصرع وإصابة وآسر العديد من عناصرهم، وفقاً لمصادر ميدانية، مؤكدة مصرع 67 حوثياً، وإصابة آخرين، فيما تم أسر 30 آخرين، في الكمين الذي وصف بالنوعي.

وذكرت مصادر ميدانية أن العمليات العسكرية في جبهة مأرب الغربية، أدت إلى تدمير مخزن ذخيرة للحوثيين، وتدمير آليات وتحصينات لهم في مواقع المخدرة ومفرق هيلان، وصولاً إلى ريف العاصمة صنعاء في جبهة الجدعان، وجبهات صلب ونجد العتق.

وفي الجبهة الجنوبية لمأرب، أكدت مصادر عسكرية مصرع القيادي الحوثي الميداني وقائد مجموعة ما تسمى «قوات سجاد واحد»، المدعو «أصيل الأهدل»، المكنى «كربلائي»، في عملية قنص من قبل أحد أفراد الجيش، في منطقة نجد المجمعة بين مديريتي رحبة وجبل مراد.

وكانت ميليشيات الحوثي قصفت منطقة آل جحزة، الواقعة شمال مدينة مأرب بصاروخ باليستي، مساء أول من أمس، ما أدى إلى إصابات في أوساط المدنيين، وتضرر عدد من المنازل.

وفي نهم بريف العاصمة الشمالي الشرقي، تمكنت قوات الجيش والقبائل من إسقاط ثلاث طائرات مسيرة، أطلقتها ميليشيات الحوثي باتجاه مواقع الجيش في وادي الجفرة، وتم تدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.

من جانبها، شنت مقاتلات التحالف خمس غارات على مواقع حوثية على أطراف مديرية مدغل بمأرب، وست غارات على مديرية مجزر، وثلاث غارات على تعزيزات حوثية في وادي حباب بمديرية صرواح، وشنت أربع غارات على مواقع حوثية في منطقة الظهرة بمديرية خب والشعف بالجوف، وثلاث غارات على مواقع حوثية في مديرية برط العنان.

وفي الجوف، تواصلت المعارك في محيط معسكر الخنجر بمديرية خب والشعف، تمكنت خلالها قوات الجيش والقبائل من استعادة جبال نابص، بعد شنها هجوماً معاكساً على ميليشيات الحوثي، التي حاولت التقدم باتجاه جبال المطابق والربعة، فيما تواصلت المعارك في جبهة اليتمة وجبال القعيف، تمكنت خلالها قوات الجيش والقبائل من السيطرة على مواقع على طريق البقع - الحزم، وواصلت تقدمها باتجاه منطقة السليلة الواقعة في تخوم منطقة المهاشمة.

وفي صنعاء، تمكنت قوات الجيش من أسر القيادي الحوثي، المكنى أبوعيسى، نائب ما يسمى القائد الميداني لجبهة نهم، التي استهدفتها مقاتلات التحالف بسلسلة من الغارات المركزة، طالت مواقع وآليات حوثية في مفرق مصلب ونجد العتق، ما أدى إلى مصرع وإصابة العديد من الحوثيين، وتدمير آليات تابعة لهم.

وفي الحديدة، طالبت مصادر عسكرية يمنية المجتمع الدولي بمساندة الشرعية والتحالف العربي، من أجل استكمال تحرير موانئ الحديدة، التي باتت تشكل خطراً على الشعب اليمني ودول الجوار، كما طالبت بسرعة إعلان انتهاء اتفاق السويد، مشيرة إلى أن انتهاء انقلاب الحوثيين يبدأ بتحرير الحديدة. وأوضحت المصادر أن بعد الهجمات الأخيرة بالزوارق، والتي تم إفشالها من قبل التحالف وقوات الجيش اليمني، إلى جانب تصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة المفخخة، والصواريخ الباليستية من قبل الحوثيين، انتقلت الحرب من داخل اليمن إلى الحرب على المجتمع الدولي، من خلال تهديد الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، كما باتت حرباً ضد دول الجوار، وعلى رأسها المملكة العربية السعودية.

وأشارت المصادر إلى أن مصدر الصواريخ والطائرات المسيرة، التي تستخدمها الميليشيات إلى جانب الزوارق المفخخة، كلها دخلت عبر الموانئ الواقعة تحت سيطرة الميليشيات في الحديدة، والتي تدخل عبرها مواد متفجرة، وخبراء أجانب لتصنيع المتفجرات والمفخخات، وتركيب منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة، مؤكدين أن الميليشيات لن تتوقف باستهداف المناطق السكنية في اليمن والمملكة، ما لم يتم تحرير مدينة الحديدة، وتفعيل كل الجبهات العسكرية، واستهداف قيادات الحوثي الرئيسة بسلسلة من الغارات النوعية.

وكانت تشكيلات بحرية تابعة للجيش اليمني، بالتعاون مع قوات التحالف العربي أفشلت، أول من أمس، محاولة إرهابية بزورق مفخخ، سيّرته ميليشيات الحوثي عن بُعْد من الحديدة، باتجاه طريق الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

وذكر مصدر عسكري أن تشكيلاً بحرياً، يتبع المنطقة العسكرية الخامسة، استطاع السيطرة على زورق حوثي مسير قبل انفجاره، بمعاونة قوات التحالف، وقال: إن الميليشيات أطلقت الزورق من مدينة الحديدة، نحو خط الملاحة الدولي في البحر الأحمر، أحد أهم طرق التجارة في العالم. وشهدت جبهة الساحل الغربي، اشتباكات جنوب الحديدة، جراء خروقات جديدة من قبل الميليشيات الحوثية، تزامناً مع زيارة البعثة الأممية، وفقاً للإعلام العسكري التابع للقوات المشتركة، مشيراً إلى أن الميليشيات شنت هجمات بالأسلحة الرشاشة، صوب مواقع عسكرية جنوب شرق مركز مديرية التحيتا، كما شنت هجمات متفرقة على مناطق سكنية في مديريات حيس والدريهمي وبيت الفقيه، في إطار خروقها اليومية للهدنة الأممية.وفي تعز، واصلت ميليشيات الحوثي قصفها للأحياء السكنية في شرق وشمال المدينة، ما أدى إلى مقتل طفلة أثناء جلبها الماء في حي عصيفرة شمالي المدينة، فيما تواصلت المواجهات بين الجانبين في جبهة الأربعين وعصيفرة وحي صالة. وفي الضالع، أصيب أربعة مدنيين، بينهم طفل ببقايا مقذوفات متفجرة لميليشيات الحوثي في حادثين منفصلين: أحدهما في منطقة الغشة شرقي مدينة الفاخر، وتسبب انفجار المقذوف بإصابة ثلاثة مدنيين من أسرة واحدة، في حين أصيب طفل من أهالي منطقة حجر بانفجار مقذوف آخر. وفي عدن، وجهت قوات العاصفة المؤقتة عدن بمنع منتسبي القوات المسلحة الجنوبية والأمن من حيازة السلاح خارج المعسكرات إلا بموجب مهمة رسمية، واستثنى القرار عناصر الحراسة وأفراد الطوارئ داخل المقار والثكنات العسكرية والأمنية، كما نص القرار على منع المدنيين من حمل السلاح داخل أحياء العاصمة عدن، ومصادرته وإحالة حائزه للمحاكمة.

ودعت الأجهزة الأمنية العسكريين والمدنيين إلى الالتزام بالقرار، ومنع المظاهر المسلحة في العاصمة عدن، لفرض الأمن والاستقرار.

تفكيك عشرات الألغام الحوثية في محيط مطار الحديدة

فككت الفرق الهندسية للقوات اليمنية المشتركة والبرنامج الوطني للتعامل مع الألغام عشرات الألغام والعبوات الناسفة، التي زرعتها ميليشيات الحوثي في محيط مطار الحديدة، حيث قامت الفرق الهندسية بعمليات مسح ميدانية لمناطق جنوب وغرب مطار الحديدة، وتمكنت من العثور على عشرات الألغام والعبوات الناسفة، مختلفة الأشكال والأحجام، وفككتها بنجاح. صنعاء ■الإمارات اليوم


- مطالب باستكمال تحرير الحديدة، لوقف التصعيد الحوثي بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والزوارق المفخخة.

طباعة