استمرار المعارك في مأرب والضالع وتعز وصنعاء

تحرير سلسلة جبال بالجوف وتدمير منصة صواريخ «حوثية» في صعدة

عناصر من الجيش اليمني في جبهة نهم. أرشيفية

واصلت قوات الجيش اليمني والقبائل عمليات تأمين معسكر الخنجر في محافظة الجوف اليمنية، وتمكنت من تحرير سلسلة جبال «الدقيقة» في جنوب المعسكر، فيما واصلت تقدمها في شرق مدينة الحزم عاصمة المحافظة، مع استمرار المعارك في جبهات مأرب وصنعاء وشمال الضالع وشرق مدينة تعز، في حين تمكنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية من تدمير منصة إطلاق صواريخ ومخزن أسلحة في صعدة.

وتفصيلاً، واصلت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، تقدمها في جبهات محافظة الجوف اليمنية لليوم الثالث على التوالي، وتمكنت، أمس، من تحرير سلسلة جبال «الدقيقة» في محيط معسكر الخنجر، في إطار تأمين معسكر الخنجر الاستراتيجي الذي تم تحريره أخيراً، كما واصلت تقدمها في الجبهة الجنوبية باتجاه بئر المرازيق.

وأكدت مصادر ميدانية في الجيش اليمني استكمال تحرير قرية أشراع التي حولتها ميليشيات الحوثي إلى ثكنة لعناصرها قبل ست سنوات، وواصلت تقدمها في محيط مدينة الحزم من الجهة الشرقية، ونفذت كميناً محكماً أدى إلى تدمير آليات عسكرية ومصرع وإصابة من كانوا على متنها من عناصر الحوثي.

وأشارت المصادر إلى مصرع ثمانية من عناصر الحوثي في مواجهات مع قوات الجيش والقبائل في جبهة العلم شرق محافظة الجوف، تركزت في جبل القناصين، بعدما حاولت عناصر حوثية التسلل إلى المنطقة.

وفي مأرب، دمرت مدفعية الجيش والقبائل، أمس، عربة مدرعة تابعة للميليشيات في جبهة المخدرة غرب المحافظة والمتاخمة لريف العاصمة صنعاء، كما تم تدمير أسلحة متنوعة كانت في منطقة المواجهات، فيما شنت مقاتلات التحالف 11 غارة على مواقع حوثية في مدغل ومجزر وصرواح مأرب، أدت إلى تدمير آليات ومصرع وإصابة عدد من الحوثيين.

وفي صنعاء، واصلت قوات الجيش والقبائل عملياتها العسكرية في جبهة نهم، وتمكنت من كسر هجوم واسع للميليشيات على مواقعها في نجد العتق، وأسقط الجيش والقبائل أربع طائرات مسيرة تابعة للميليشيات، ما دفع عناصر الحوثي إلى التراجع إلى مواقعها السابقة.

وقالت مصادر إن الميليشيات تكبدت أكثر من 200 قتيل وعشرات الجرحى في مواجهات خلال اليومين الماضيين مع الجيش والقبائل بجبهات صنعاء ومأرب والجوف، بينهم 17 من القيادات الميدانية.

وفي صعدة، أكدت مصادر مطلعة تدمير منصة إطلاق صواريخ ومخزن أسلحة تابع للميليشيات في منطقة وادي آل أبوجبارة في مديرية كتاف شمال المحافظة، بعد استهدافها من قبل مقاتلات التحالف، أمس، مشيرة إلى أن انفجارات ضخمة شهدتها منطقة الاستهداف جراء تدمير المخزن الذي كان يضم أسلحة متنوعة.

واستهدفت مقاتلات التحالف تعزيزات حوثية في مديرية باقم بالمحافظة ذاتها، فيما شنت مدفعية الجيش اليمني مدعومة بالتحالف قصفاً نوعياً على مواقع الحوثي في مديريتي رازح وشدا الحدوديتين مع المملكة العربية السعودية، ما أدى إلى تدمير تحصينات ومصرع وإصابة عدد من الحوثيين.

وفي الضالع، تمكنت القوات المشتركة من تطهير موقع في شمال بلدة «قروض» على تخوم الحشاء شرق محافظة إب، بعد شنها هجوماً معاكساً على مواقع الحوثي في المنطقة عقب فشل الأخيرة بالتسلل إلى مواقع المشتركة في قطاع «صبيرة – الجب».

وفي تعز شهدت الجبهة الشرقية مواجهات وتبادلاً للقصف المدفعي بين قوات الجيش والميليشيات، وسقطت ثلاث قذائف «حوثية» على حي الاشبط وحي الشماسي بمديرية صالة، فيما تواصلت المواجهات في جبهة مقبنة غرباً، وتركزت في منطقتي البركنة وقرية القضاة بعزلة العبدلة، وأدت إلى مصرع وإصابة 15 حوثياً، وفقاً لمصادر ميدانية بالمنطقة.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، أصيبت امرأة مسنّة، إثر قصفٍ شنته ميليشيات الحوثي على قرى سكنية في منطقة الجريبة بمديرية الدريهمي، في إطار خروقها اليومية للهدنة الأممية، وذكر مصدر محلي أن المرأة، أصيبت بشظايا مقذوف هاون حوثي في قدمها اليمنى أثناء وجودها بجانب منزلها في الجريبة.

وواصلت الميليشيات الحوثية استهدافها للمناطق السكنية في الساحل الغربي، مستهدفة مناطق في الجبلية والفازة بمديرية التحيتا، وأخرى في شرق وشمال مديرية حيس، إلى جانب استهدافها مناطق في شرق مدينة الحديدة، بينها مدينة الصالح السكنية وشارع الخمسين، متسببة بحالة من الهلع والذعر في أوساط المدنيين.

• الميليشيات تواصل استهدافها للمناطق السكنية في الساحل الغربي.

• 4 طائرات «حوثية» مسيّرة أسقطها الجيش اليمني والقبائل في صنعاء.

طباعة