نفّذ عملية عسكرية من 3 محاور بجبهات جنوب المحافظة

الجيش اليمني يسيطر على مناطق استراتيجية في مأرب

مقاتلون من الجيش اليمني يرفعون شارة النصر بعد التقدم على الميليشيات. ■ أرشيفية

تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل، أمس، من السيطرة على مناطق استراتيجية في مديرية مدغل في محافظة مأرب، ونفذت عملية عسكرية من ثلاثة محاور في جبهات جنوب مأرب.

وفي التفاصيل، تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل، أمس، من تحرير مناطق استراتيجية في مديرية مدغل، بعد شنها هجوماً مباغتاً على مواقع ميليشيات الحوثية، التي سيطرت عليها مطلع الأسبوع الماضي في شمال المديرية، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن الجيش والقبائل استعادوا مواقع صفراء، وشيبان، وقريتي دهنان وآل مدراج، ومنطقة أبولحوم.

كما تمكنت قوات الجيش والقبائل، مسنودين بالتحالف العربي، من تحرير مناطق عدة في جبهات جنوب مأرب، تركزت في جبهات مديرية رحبة، بعد شنها هجوماً من ثلاثة محاور، الأول باتجاه جبل صليل وجبل الجدباء، وتمكنت من تحريرهما، والثاني من جهة جبل البان وجبل القوبيل، وتمكنت من تحرير جبل الأحضان وونيان ومنطقة الاوشال، والمحور الثالث من جهة جبل المسيرة، باتجاه طريق البيضاء - مأرب.

وكان قائد اللواء 26 مشاة، اللواء الركن مفرح بحيبح، أكد استكمال تحرير نجد المجمعة ومنطقة الصدارة مركز مديرية رحبة، وأن الجيش والقبائل يواصلون التقدم لاستكمال تحرير كامل المناطق الواقعة بين البيضاء ومأرب، في إطار معركة تحرير اليمن كاملاً.

وفي صنعاء، دمرت مقاتلات التحالف، أمس، مرابض طائرات مسيرة ومخازن أسلحة تابعة للميليشيات في منطقة الاعروش بمديرية خولان جنوب العاصمة، كما استهدفت مواقع حوثية في مديرية الظاهر، ومنطقة الفرع بمديرية كتاف بصعدة.

إلى ذلك، شيّعت الميليشيات خلال اليومين الماضيين 36 قيادياً سقطوا في جبهات مأرب والجوف والبيضاء وصنعاء خلال الأيام الماضية، بينهم ثلاثة من المشرفين المقربين من عبدالملك الحوثي زعيم الميليشيات، إلى جانب اثنين برتبة لواء، هما: اللواء وليد محمد صالح الحاضري، واللواء محمد علي صالح الكندش، وخمسة برتبة عميد، وثلاثة برتبة عقيد، والبقية يحملون رتباً بين مقدم وملازم أول.

وفي الجوف، تواصلت المعارك في جبهات شرق المحافظة، تركزت في منطقة بئر المرازيق ومحيط مدينة الحزم عاصمة المحافظة، وفي محيط منطقة النضود وجبال الحبيل، أدت إلى تدمير آليات قتالية حوثية، ومصرع وإصابة حوثيين، بينهم اثنين من القيادات البارزة.

من جهة أخرى، أفادت مصادر مطلعة بأن أحد أبرز القيادات العسكرية السرية للحوثيين، ويدعى أحمد حسن المؤيد، جرت تصفيته في صنعاء في ظل ملابسات غامضة ومريبة، مشيرة إلى أن المؤيد كان وصل صنعاء بعد خلافات مع قيادات حوثية أخرى، اتهمها بالفساد، وهدد بفضحها، ليتم العثور عليه مقتولاً داخل منزله.

وفي الحديدة، واصلت ميليشيات الحوثي خروقها وتصعيدها في جبهات الساحل المختلفة، وشنت فجر أمس هجمات على مواقع الجيش والمناطق السكنية في منطقتي الجبلية والفازة في مديرية التحيتا، وشنت هجوماً ومحاولة تسلل باتجاه المناطق الشرقية لمديرية حيس.

وفي لحج، أعلنت القوات المشتركة إفشال تهريب شحنة أسلحة مكونة من طائرات مسيرة باتجاه مناطق ميليشيات الحوثي، قادمة من الساحل الواقع بين باب المندب ورأس العارة.

بيان أممي يدعو إلى حل سياسي في اليمن

دعت ثماني دول، أول من أمس، إلى حل سياسي لإنهاء الصراع في اليمن، بعد اجتماع وزاري رفيع المستوى عبر الإنترنت لمناقشة ملف اليمن.

وفي بيان مشترك، أكدت الدول الكبرى في الأمم المتحدة التي تتمتع بحق النقض، بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة، وكذلك ألمانيا والكويت والسويد «على الحاجة الملحة لخفض التصعيد في جميع أنحاء اليمن، ووقف إطلاق النار في جميع أنحاء البلاد».

وأعربت المجموعة عن أسفها لعدم انتهاز الأطراف اليمنية الفرصة للتوصل لوقف إطلاق النار، بعد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في مارس الماضي، إلى وقف فوري للأعمال العدائية.

وقال غوتيريس في بيان موجز للاجتماع المغلق، إن خمس سنوات من الحرب دمرت حياة عشرات الملايين من اليمنيين.

وأضاف أنه بينما تم تسجيل أكثر من 2000 حالة إصابة مؤكدة بـ«كورونا» في اليمن، يقدر الخبراء عدد الإصابات بما يصل إلى مليون شخص، بمعدل وفيات يصل إلى 30%، حيث لحق الدمار بالعديد من المرافق الصحية خلال الحرب. نيويورك ■د.ب.أ


36

قيادياً شيّعتهم الميليشيات سقطوا في جبهات 4 محافظات.

- مقاتلات التحالف دمّرت مرابض طائرات مسيّرة ومخازن أسلحة تابعة للميليشيات جنوب العاصمة.

طباعة