إفشال هجمات في رحبة مأرب وكشف خلية تهريب أسلحة للميليشيات

قوات الشرعية اليمنية تكبّد الحوثيين خسائر كبيرة في جبهات عدة

قوات الشرعية اليمنية في إحدى مناطق مأرب. رويترز

أفشلت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالقبائل ومقاتلات التحالف العربي، هجمات لميليشيات الحوثي باتجاه مناطق عدة في مديرية رحبة جنوب محافظة مأرب، فيما تواصلت المعارك في جبهات الجوف ونهم صنعاء، التي تمكنت فيها قوات الجيش والقبائل من تحرير التباب الصفر، في حين أفشلت القوات المشتركة هجوماً باتجاه شمال لحج وآخر في الضالع، وكشفت تفاصيل خلية تهريب أسلحة حوثية بالساحل الغربي.

وتفصيلاً، صدّت قوات الجيش اليمني والقبائل، أمس، هجوماً لميليشيات الحوثي باتجاه مناطق عرفطان، والعارضة، والأوشال والمجمعية بمحيط جبل مراد في مديرية رحبة جنوب مأرب، وكبدتهم خسائر كبيرة، فيما تمكنت مقاتلات التحالف من تدمير تعزيزات للميليشيات كانت في اتجاه تلك المناطق قادمة من مركز محافظة البيضاء.

وأكد قائد محور بيحان قائد اللواء 26 ميكا، اللواء الركن مفرح بحيبح، أن الميليشيات فشلت في جميع خططها الهادفة إلى إسقاط محافظة مأرب، وأن كل ما تروج له من انتصارات ليس له أساس من الصحة.

وأكد اللواء بحيبح، في تصريح صحافي، أن أفراد الجيش والقبائل كبّدوا الميليشيات الحوثية خسائر بشرية كبيرة، وكنموذج على ذلك خسرت الميليشيات، في مسافة لا تتجاوز خمسة كيلومترات، أكثر من 500 شخص من عناصرها، علاوة على الجرحى والأسرى.

وشهدت جبهات القتال المختلفة، في غرب وجنوب مأرب، أمس، مواجهات عنيفة ومتواصلة، رافقها استمرار الغارات الجوية التي تشنها مقاتلات التحالف العربي، التي خلّفت عدداً من القتلى في صفوف الحوثيين، بينهم القيادي الحوثي العميد عبدالله يحيى علي مزروع، الذي عينته الميليشيات قائداً لجبهة مراد، والذي ينتمي لمنطقة سحار بمحافظة صعدة.

وكانت مقاتلات التحالف شنت خمس غارات على مديرية مجزر، وست غارات على مديرية رحبة، و10 غارات على مديريتي ماهلية وعبدية، وقصفت مواقع وتعزيزات حوثية في المخدرة شمال صرواح غرب المحافظة، ما أسفر عن مصرع 72 حوثياً وإصابة آخرين وتدمير ست آليات قتالية.

وفي الجوف، تواصلت المعارك في جبهات شرق مديرية الحزم عاصمة المحافظة، وتمكنت خلالها قوات الجيش والقبائل من تحقيق تقدمات نوعية في شرق بئر المرازيق ومحيط منطقة الشهلا، بعد معارك خلّفت 40 قتيلاً حوثياً، بينهم قيادات ميدانية بارزة، منها القيادي الحوثي العقيد عبدالحميد نصر علي الشاهري المكنى (أبوأصيل)، إلى جانب المدعو (أبورعد).

وفي البيضاء تواصلت المواجهات في جبهة آل حميقان بمديرية الزاهر، لليوم الثاني على التوالي، بين المقاومة المحلية والميليشيات الحوثية، خلّفت ثلاثة قتلى وعدداً من الجرحى في أوساط الحوثيين.

وفي نهم شمال شرق العاصمة صنعاء، حررت قوات الجيش والقبائل تباب الصفر في جبهة نجد العتق، وقامت بتأمينها بالكامل وفقاً لمصادر ميدانية، مؤكدة تواصل المعارك والقصف المتبادل في سلسلة جبال صلب، وسقوط العديد من القتلى في أوساط الميليشيات الحوثية.

وفي لحج، تمكنت القوات اليمنية المشتركة من كسر هجوم حوثي، هو الثاني خلال أسبوع، على مواقعها في جبهات شمال المحافظة، تركز على الطريق الرابط بين منطقتي الشريجة وكرش، وكبدتهم قتلى وجرحى، وأجبرت بقية المهاجمين على التراجع نحو مواقعهم السابقة، فيما أفشلت هجوماً آخر باتجاه حبيل حنش ثمران غرب مديرية المسمير.

وفي الضالع دكّت مدفعية المشتركة مواقع حوثية في منطقة الزيلة في جبهة مريس، شمال المحافظة، ما أدى إلى مصرع وإصابة العديد من عناصر الحوثي، فيما تواصلت المواجهات بين المشتركة والميليشيات في قطاع الفاخر، ومحيط منطقتي الجب وصبيرة.

وفي تعز، أفشلت قوات الجيش محاولة تسلل حوثية في جبهتي الكربة والفضحة في جبهة الضباب غرب المحافظة، ما أدى إلى مصرع خمسة وإصابة ثمانية من عناصر الحوثي، فيما شهدت جبهة شرق المدينة مواجهات بين الجانبين ما دفع الميليشيات إلى قصف منطقة الشقب شرق مديرية صبر الموادم.

وفي الحديدة، تمكنت القوات اليمنية المشتركة من إسقاط طائرة مسيرة تابعة لميليشيات الحوثي في مديرية الدريهمي، وفقاً لمصادر في قوات العمالقة، مؤكدة تمكن المشتركة من إسقاط مسيّرة حوثية حلقت في سماء مدينة الدريهمي، هي الثالثة التي يتم إسقاطها خلال سبتمبر الجاري.

إلى ذلك كشف الإعلام العسكري، التابع للقوات المشتركة في الساحل الغربي، عن تفاصيل العملية الاستخباراتية والأمنية النوعية التي تكللت بإسقاط خلية حوثية تعمل ضمن شبكة تهريب أسلحة، والقبض على مسؤولها الأول وثلاثة من أفرادها.

وبحسب الإعلام العسكري، فإن قوات خفر السواحل، التابعة للقوات المشتركة، اعترضت قارب أفراد الخلية وعددهم أربعة، في مايو الماضي، بعرض البحر قبالة منطقة مضيق باب المندب، وبحوزتهم جوازات سفر وهواتف «ثريا»، وجهاز تحديد الموقع «ماجلان»، وكانت الخلية تقوم بالمرور عبر ثلاث محطات في البحر يتم خلالها تبديل القوارب المحملة بالأسلحة.


قوات الجيش اليمني والقبائل تتقدم في جبهات الجوف ونهم صنعاء، وتحرّر التباب الصفر.

طباعة