قضية الأغبري تكسر حاجز الخوف لدى اليمنيين

تمكنت الفيديوهات المسربة، عن جرائم عناصر ميليشيات الحوثي في مناطق سيطرتهم، من كسر حاجز الخوف لدى أبناء تلك المناطق الذين يعانون الأمرّين منذ عام 2014، وفقاً لنشطاء يمنيين على مواقع التواصل، مشيرين إلى أن فيديو الشاب عبدالله الأغبري، الذي تعرّض لعملية تعذيب وحشية على يد قيادي حوثي وعدد من عناصره ما أدى إلى وفاته، شكّل نقطة انطلاقة لثورات غاضبة ضد الحوثيين.

وذكر النشاط اليمني، عابد الواسعي، في تصريح لـ«الإمارات اليوم»، أن فيديوهات جرائم الحوثيين بحق المدنيين، شكّلت نافذة للتعبير عن رفضهم وسخطهم من الميليشيات التي تساند وتدعم بطرق مختلفة ارتكاب تلك الجرائم.

وشهدت صنعاء ومدن أخرى، مثل تعز وإب، تظاهرات احتجاجية ومطالبة بإنزال أشد العقاب بحق الجناة الذين شاركوا في تعذيب وقتل الأغبري.

من جانبه، أكد الناشط والمحامي اليمني، عادل عبدالرحمن الحميري، أن قضية الأغبري تمثل انطلاقة نحو ثورات شعبية ستخرج في مناطق عدة ضد الميليشيات، وأنها كسرت حاجز الخوف لدى اليمنيين.

طباعة