الميليشيات تواصل التصعيد في الساحل الغربي

الجيش اليمني يحرّر مركز مديرية ماهلية ومناطق بمدغل في محافظة مأرب

مقاتلون من قوات الشرعية اليمنية يحتفلون عقب تحرير مناطق من الميليشيات. أرشيفية

تمكن الجيش اليمني من تحرير مركز مديرية ماهلية ومناطق بمدغل في محافظة مأرب، فيما تواصلت الخروق والتصعيد من قبل الميليشيات في جبهات الساحل الغربي لليمن.

وفي جبهة ماهلية في مأرب تواصلت المعارك بين الجانبين، وتمكنت خلالها قوات الجيش والقبائل من تحرير مركز المديرية، بعد يومين من حصار الحوثيين، الذين تسللوا إليها، فيما تواصلت عملية التطهير لما تبقى من جيوب الحوثيين في المديرية، في حين شنت مقاتلات التحالف غارات على تعزيزات حوثية كانت في طريقها إلى المديرية ودمرتها.

وفي مدغل تمكنت قوات الجيش والقبائل من إفشال هجوم حوثي على أطراف المديرية من جهة الجوف، مع استمرار المواجهات بين الجانبين في منطقتي العلم الأبيض والنضود، التابعتين إدارياً لمحافظة الجوف والمتاخمتين لمحافظة مأرب.

وفي جبهة المخدرة غرب مأرب، تمكنت قوات الجيش والقبائل من تدمير عربتين تابعتين للحوثيين، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى مصرع القيادي الحوثي، أحمد الخولاني المكنى (أبوطارق)، والقيادي الحوثي، أبوصقر السقاف، في المواجهات الأخيرة بجبهة المخدرة.

وتواصلت المعارك في جبهات وادي مدغل وأطراف كمب كعلان وجبال الحمراء، في أطراف المخدرة المحاذية لمديرية مدغل، والتي تمت فيها عمليات استدراج للحوثيين وتكبيدهم خسائر كبيرة.

وشهدت جبهة المشيريف بمديرية رحبة أشد المعارك ضراوة، حيث خلّفت 21 قتيلاً وأصيب 18 آخرون، فيما تم أسر 64 حوثياً بينهم وكيل محافظة البيضاء المعين من قبل الحوثيين، القيادي الحوثي ناصر الوهبي، وتم تدمير خمس عربات ومدرعتين، فيما تم تحرير 11 كم مربع.

وأشارت المصادر إلى أن بين القتلى الحوثيين، فضل الصماد، نجل الرئيس السابق لما يسمى المجلس السياسي الأعلى للحوثيين صالح الصماد، والقيادي الحوثي سيف القبلي.

على الصعيد ذاته، أعلنت قوات الجيش اليمني أسر أحد عناصر تنظيم «القاعدة»، ويدعى موسى علي حسن الملحاني، وهو يقاتل في صفوف الحوثيين في جبهات مأرب، وكشف عن مشاركة عناصر من «القاعدة» في صفوف الحوثيين، بينهم يوسف الصعفاني وهو قيادي في التنظيم، إلى جانب العشرات من العناصر الإرهابية التي نسقت مع الحوثيين و«ميليشيات الإخوان»، أثناء أحداث 2011 لإسقاط نظام الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح.

وفي الحديدة، تصدت القوات المشتركة لهجوم شنته الميليشيات على مديرية التحيتا جنوب المحافظة، وكبدتها خسائر فادحة في العتاد والأرواح، كما قصفت الميليشيات بلدة الجاح التابعة لمديرية بيت الفقيه، جنوب الحديدة، بقذائف مدفعية الهاون الثقيل.

هادي يعود إلى الرياض بعد فحوص طبية في أميركا

عاد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد أن أُجريت له فحوص طبية روتينية في الولايات المتحدة الأميركية. وجاء في حساب الرئيس اليمني على «تويتر» أنه «وصل قادماً من مدينة كليفلاند الأميركية بعد استكمال فحوصه الطبية الروتينية المعتادة»، وكانت «رويترز» ذكرت، في 11 أغسطس، نقلاً عن مصدرين مطلعين أنه توجه إلى الولايات المتحدة، الشهر الماضي، لتلقي العلاج. ويعالج هادي، رئيس الحكومة المعترف بها دولياً في اليمن، من مرض في القلب منذ عام 2011، ويعيش في الرياض منذ سيطرة ميليشيات الحوثي على العاصمة اليمنية صنعاء عام 2015. دبي - رويترز

طباعة