«الهلال» تعزز مبادراتها التنموية لمحاربة العطش في اليمن

افتتاح المشروع الحيوي لاقى ترحيباً واسعاً من قبل الأهالي في حضرموت. وام

عززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي مبادراتها لمحاربة العطش وتوفير مصادر المياه في اليمن، حيث نفذت خلال السنوات الماضية مئات المشروعات في مجال إمدادات المياه الصالحة للمناطق والمحافظات اليمنية التي تعاني شحاً في هذا المرفق الحيوي، واستفاد منها مئات الآلاف من السكان في المناطق الجبلية والصحراوية.

ودشنت الهيئة في هذا الإطار مشروعاً تنموياً جديداً لتوفير مصادر المياه في صحراء حضرموت، تمثل في افتتاح بئر ارتوازية في منطقة حوارم بمديرية القف في حضرموت، بعمق 470 متراً، يستفيد منها 4000 نسمة، لتلبية احتياجات سكان المناطق الصحراوية في محافظة حضرموت التي تعاني شح المياه.

وشمل المشروع أيضاً تركيب منظومة طاقة شمسية متكاملة بعدد 204 ألواح، وبناء خزان سعة 200 متر مكعب، وربطه بشبكة مياه الخط الرئيس بطول 36 ألف متر، وتزويدها بغطاس، وإنتاجها من المياه 3.5 لترات في الثانية، ونسبة ملوحة المياه بلغت 0.52 مللي وتعد من المياه الصحية النقية الصالحة للشرب وفقاً للمعايير الدولية.

وتأتي هذه المبادرات والمشروعات ضمن توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لتقديم الدعم الإنساني للأشقاء في اليمن.

وأكد الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، محمد عتيق الفلاحي، أن الهيئة، أنجزت المشروع في زمن قياسي، رغم التحديات التي تواجهها الساحة اليمنية، إضافة إلى أن المنطقة صحراوية وتتكون من قرى مترامية الأطراف، وموزعة على قمم الجبال بارتفاعات شاهقة عن سطح البحر، ما تطلب الحفر لأعماق بعيدة للوصول إلى المياه الصالحة واستخراجها عبر مضخات، وتوزيعها عبر شبكات طويلة إلى منازل السكان المتناثرة في الصحراء.

وقال إن مشروع محاربة العطش في اليمن، يأتي كذلك ضمن التزام الهيئة بتعزيز الخدمات الأساسية في اليمن، من خلال خطة تنموية شاملة تلبي احتياجات الساحة اليمنية في المجالات كافة.

ولاقى افتتاح هذا المشروع الحيوي ترحيباً واسعاً من قبل الأهالي، خصوصاً سكان المناطق الصحراوية الذين عاشوا حقبة من الزمن في معاناتهم مع شح المياه، وتوجهوا بخالص الشكر والتقدير لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، ولهيئة الهلال الأحمر الإماراتي على مواقفهم التي لا يمكن أن ينساها أبناء وأهالي حضرموت.

طباعة