تحرير مواقع عدة في نهم والجوف بمحيط العاصمة

قوات التحالف تدمر طائرات حوثية «مفخخة» بالداخل اليمني

المالكي أكد أن الميليشيات الحوثية الإرهابية أطلقت الطائرات من صنعاء. أرشيفية

أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة المملكة العربية السعودية، أمس، اعتراض وتدمير عدد من الطائرات بدون طيار الحوثية «المفخخة» داخل الأراضي اليمنية، فيما تمكنت قوات الجيش اليمني والقبائل، مسنودة بالتحالف العربي، من تحرير مواقع عدة في نهم والجوف بمحيط العاصمة صنعاء.

وتفصيلاً، قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن الميليشيات الحوثية الإرهابية أطلقت هذه الطائرات من العاصمة (صنعاء)، حيث تم اعتراضها وتدميرها بالداخل اليمني، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

يأتي ذلك في وقت واصلت قوات الجيش اليمني والقبائل مسنودة بالتحالف العربي تقدمها في جبهات محيط العاصمة اليمنية صنعاء، وتمكنت من تأمين المناطق المحررة في جبهتي «نجد العتق وجبال صلب»، بعد يوم واحد من تحرير مواقع استراتيجية في تلك المناطق من قبل الجيش والقبائل على حساب ميليشيات الحوثي الانقلابية التي تكبدت قتلى وجرحى.

وذكرت مصادر ميدانية أن قوات الجيش والقبائل تمكنوا من تأمين مواقع العلق والرماة والدخيل والاغر والدشوش وشنان والصفراء، وواصلوا قصف مواقع الميليشيات في محيط تلك المواقع بهدف تأمينها، إلى جانب استمرار المعارك في جبهات مفرق الجوف على تخوم مأرب والجوف وصنعاء والمتصل مباشرة بجهات نهم صنعاء.

وفي العاصمة صنعاء، أكدت مصادر محلية وقوع انفجار ضخم جنوب المدينة يعتقد أنه صاروخ باليستي فشلت ميليشيات الحوثي في إطلاقه باتجاه المناطق المدنية في السعودية، مشيرة إلى أن سيارات الإسعاف هرعت إلى منطقة الانفجار في بيت بوس جنوب العاصمة عقب الانفجار، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، ما يؤكد سقوط قتلى في صفوف الحوثيين.

وفي الجوف، واصلت قوات الجيش والقبائل تقدمها في جبهات الصبايغ وبرق الخيل ومنطقة العلم والنضود في إطار عملياتها الواسعة التي بدأتها في شرق مديرية الحزم عاصمة المحافظة من جهة مديرية خب والشعف كبرى مديريات المحافظة، وسط فرار مجاميع حوثية باتجاهات مختلفة في صحراء الجوف.

وأوضحت المصادر أن مدفعية الجيش استهدفت تعزيزات وتجمعات للميليشيات في مواقع متفرّقة، وأسفر القصف عن سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات وتدمير آليات ومعدات قتالية، إضافة إلى استعادة أربعة أطقم قتالية بعتادها وأسلحة أخرى خفيفة ومتوسّطة خلفتها عناصر الميليشيات الحوثية في المواقع المذكورة.

وكانت معارك عنيفة شهدتها جبهة أبرق الخليلة بين الجانبين، حيث أدت الى مصرع 15 حوثياً وإصابة آخرين خلال اليومين الماضيين، فيما تحدثت مصادر عسكرية عن مصرع ما يقارب 30 حوثياً في جبهات الجوف يومي الخميس والجمعة الماضيين.

وفي مأرب، أكدت مصادر عسكرية في الجيش اليمني سقوط أكثر من 17 قتيلاً حوثياً، بينهم قيادات ميدانية بارزة، في المعارك الدائرة في جبهات هيلان والمخدرة والمشجح غرب المحافظة، مؤكدة مصرع القيادي الحوثي محمد لطف الشامي، والقيادي علي محمد ناصر الوشلي، الذي يحمل رتبة مقدم، الى جانب القيادي الحوثي النقيب محمد مطهر أبوهيلة، والقيادي الحوثي محمد علي زيد المؤيد، وأحمد عبده الديلمي، ومسؤول الأمن الوقائي في الميليشيات أكرم نبيل محمد الحكمي.

وفي البيضاء، تواصلت المعارك في جبهات قيفة وقانية بين المقاومة المحلية والقبائل من جهة وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، تركزت في جبهات حمة لقاح، وحمة عواجة، وحميضة، وشطير وصفال النجد، وكلها مناطق تماس بين الجانبين، مخلفة قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين.

وفي تعز، أكدت مصادر محلية في مديرية شرعب الرونة شمال المحافظة وقوع اشتباكات عنيفة بين أبناء المنطقة المسلحين وعناصر الميليشيات الحوثية في إطار انتفاضة شعبية شهدتها المديرية، أمس، ضد الحوثيين تمكن خلالها أبناء المنطقة من السيطرة على جميع المرافق الحكومية في المديرية وطردوا مشرف الحوثيين المدعو علي القرشي. وأشارت المصادر إلى أن الانتفاضة جاءت عقب قيام ميليشيات الحوثي بقتل أحد أبناء المديرية بطريقة بشعة.

وفي الحديدة، تمكنت القوات المشتركة من تحقيق إصابات مباشرة في عمق مواقع ميليشيات الحوثي في محيط الدريهمي، عقب قيام ميليشيات الحوثي بقصف قرى سكنية ومزارع في جنوب غرب الدريهمي والبعيدة عن أي هدف عسكري.


مصادر عسكرية تحدثت عن مصرع 30 حوثياً في الجوف يومي الخميس والجمعة الماضيين.

17

قتيلاً حوثياً، بينهم قيادات ميدانية بارزة، سقطوا في المعارك الدائرة في جبهات مأرب.

طباعة