الميليشيات تواصل خروقاتها للهدنة في الساحل الغربي

الجيش اليمني يكبّد الحوثيين خسائر فادحة في جبهات صرواح والمخدرة

قوات الشرعية اليمنية هاجمت مواقع الميليشيات في محيط مركز مديرية صرواح. أرشيفية

شهدت جبهات صرواح والمخدرة غرب محافظة مأرب مواجهات ومعارك عنيفة بين قوات الجيش اليمني والميليشيات الحوثية تكبدت خلالها الأخيرة خسائر كبيرة، فيما لقي قائد جبهة نجران في صفوف الحوثيين مصرعه في جبهات الجوف، في حين تصاعدت حدة الصراعات في صفوف قيادات الحوثي، مع استمرار خروقات الميليشيات وتصعيدها في جبهات الساحل الغربي.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر ميدانية في محافظة مأرب أن عدداً من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية لقوا مصرعهم في جبهات صرواح غرب المحافظة على أيدي قوات الجيش والقبائل، مشيرة إلى أن معارك عنيفة تدور في جبهات صرواح والمخدرة منذ أيام، مخلفة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف الجانبين.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش والقبائل شنوا هجوماً واسعاً على مواقع الميليشيات في محيط مركز مديرية صرواح آخر معاقل الميليشيات وكبدوها خسائر كبيرة، بالتزامن مع استمرار المعارك في جبهة المخدرة التي حاولت الميليشيات التسلل باتجاه مواقع الجيش فيها.

وفي جبهات نهم المجاورة لصرواح ومديرية مجزر في مأرب تواصلت المعارك بين الجيش والقبائل من جهة، وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، تركزت في محيط جبال صلب التي تحاول الميليشيات التسلل إليها منذ أيام، ودفعت إلى المنطقة بتعزيزات كبيرة.

وفي الجوف، أكدت مصادر عسكرية مصرع قائد جبهة نجران التابع لميليشيات الحوثي، المدعو أحمد محمد العزي، في مواجهات مع الجيش والقبائل في جبهات الجدافر والأقشع ومحيط معسكر اللبنات شرق مدينة الحزم عاصمة الجوف، مشيرة إلى أن العزي من المقربين لزعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي، وممن تلقوا تدريبات نوعية على أيدي خبراء أجانب.

إلى ذلك، كشف مصدر مقرب من الحوثيين عن وضع قيادي من الصف الأول في صفوف الميليشيات قيد الإقامة الجبرية في محافظة صعدة، وذلك بأوامر من زعيم الميليشيات عبدالملك الحوثي.

ووفقاً للمصدر فإن زعيم الميليشيات استدعى منذ أيام القيادي النافذ في الجماعة أحمد حامد، المعروف بـ«أبومحفوظ»، والمُعيّن مديراً لمكتب الرئاسة في صنعاء، ووضعه قيد الإقامة الجبرية في صعدة، وذلك في إطار الصراعات التي تحتدم بين قيادات الميليشيات في الصفوف الأولى.

وأضاف المصدر أن استدعاء «أبومحفوظ» جاء بعد تفاقم خلافاته مع مهدي المشاط رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى، مشيراً إلى أن أحمد حامد ممنوع من الاتصالات، قبل أن تحاول قيادات حوثية في صنعاء موالية له التواصل معه دون جدوى.

وكان يحيى الحوثي شقيق عبدالملك الحوثي ووزير التربية في حكومة الميليشيات غير المعترف بها، دخل في صراع مع أحمد حامد، واتهم الأخير بالفساد وابتزاز المنظمات الدولية، قبل أن يعتكف في صعدة احتجاجاً على ما يقوم به أحمد حامد.

وفي حجة، قصفت مقاتلات التحالف مواقع وآليات حوثية في محيط مديرية حرض، وأخرى في الطريق الرابط بين عبس ومديرية حيران، ما أدى إلى تدمير آليات ومصرع وإصابة عناصر حوثية كانوا على متنها.

وفي الحديدة، على الساحل الغربي، ذكرت مصادر عسكرية أن القوات المشتركة أخمدت مصادر نيران لميليشيات الحوثي كانت تستهدف أحياء سكنية في مدينة الحديدة، منها «شارع الخمسين، ومدينة الصالح» شرق مركز مدينة الحديدة عاصمة المحافظة، مشيرة إلى مصرع وإصابة عدد من الحوثيين.

وأفادت المصادر بأن القوات المشتركة تمكنت من تحديد مصادر نيران الميليشيات داخل المدينة، وحققت إصابات مباشرة تكللت بإخماد مصادر النيران الحوثية، ومصرع وإصابة عدد من عناصر الحوثي.

وفي التحيتا، واصلت الميليشيات قصفها واستهدافها قرى في منطقة الجبلية، التابعة لمديرية التحيتا، بقذائف آر بي جي بشكل عشوائي، بجانب فتح نيران معدلاتها الرشاشة المتوسطة عيار 14.5 وعيار 12.7، وتنفيذ عمليات قنص على المارة في الطرقات.

وكان قناص تابع للقوات المشتركة تمكن من قنص عدد من عناصر الميليشيات حاولت التسلل إلى منطقة الفازة في التحيتا أيضاً، وأجبر البقية على التراجع والفرار.

وفي حيس، استهدفت ميليشيات الحوثي مساكن المدنيين في مركز المدينة من الجهة الشمالية الغربية، فيما ردت القوات اليمنية المشتركة على مصادر النيران، وتمكنت من إخمادها.

• مصرع قائد جبهة نجران في صفوف ميليشيات الحوثي على جبهات الجوف.

طباعة