مصرع 41 من عناصر الميليشيات في مواجهات البيضاء

40 خرقاً حوثياً جديداً لوقف إطلاق النار في اليمن

قوات من الشرعية اليمنية في إحدى المناطق جنوب شرق المخاء. أ.ف.ب

رصد التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن 40 خرقاً جديداً لوقف إطلاق النار من قبل الحوثيين، فيما تواصلت المعارك في جبهات البيضاء ومأرب مع استمرار الدفع بتعزيزات في محيط العاصمة صنعاء، واستمرار التصعيد الحوثي في الساحل الغربي.

وتفصيلاً، قال التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، فجر أمس، إنه رصد 40 خرقاً لوقف إطلاق النار خلال الـ24 ساعة الماضية، شملت الأعمال العسكرية العدائية، واستخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والصواريخ البالستية.

وأضاف التحالف في بيان انه يطبق أقصى درجات ضبط النفس بقواعد الاشتباك، مع حق الرد المشروع لحالات الدفاع عن النفس في الجبهات.

وفيما أشار التحالف إلى ارتفاع الاختراقات إلى 3308 اختراقات منذ إعلان الهدنة، أكد استمرار التزامه بوقف إطلاق النار، ودعم جهود المبعوث الخاص إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن، قال مساء الخميس إن الأمم المتحدة قدمت خريطة طريق واقعية للأطراف اليمنية، مضيفاً أن وقف إطلاق النار في اليمن جزء من اتفاق أكثر شمولية.

وقدم المبعوث الأممي الشكر للتحالف بقيادة السعودية على تمديد وقف النار في اليمن، مشيراً إلى أن الحكومة والحوثيين أظهروا نية للتعاون مع المقترحات الأممية.

ميدانياً، شهدت جبهات محيط العاصمة صنعاء تحركات حوثية مكثفة، تمثلت بإرسال مزيد من التعزيزات المسلحة إلى جبهات مأرب ونهم والبيضاء، تضم آليات عسكرية وصواريخ موجهة.

في الأثناء، تواصلت المعارك في جبهات البيضاء بين الجيش والقبائل من جهة والميليشيات الحوثية من جهة أخرى، تركز أعنفها في جبهة قانية التي سقط فيها أكثر من 41 حوثياً، وأصيب العشرات، فيما تم تدمير آليات عسكرية تابعة لهم.

وذكرت مصادر ميدانية أن الجيش والقبائل صدوا هجوماً حوثياً، استمر ساعات، وعلى أربع انساق باتجاه موقع الخذر هو الثاني في أقل من 24 ساعة، تكبدت خلاله الميليشيات 41 قتيلاً، بينهم ثمانية من القيادات الميدانية البارزة، إلى جانب تدمير ثلاثة أطقم عسكرية.

وكانت الميليشيات تكبدت 18 قتيلاً في الجبهة ذاتها مساء الخميس، إلى جانب تدمير آليتين وأربعة أطقم عسكرية.

وتشارك قوات من اللواء العفاريت واللواء 26 ميكا في العمليات التي تشهدها جبهات البيضاء إلى جانب المقاومة المحلية والقبائل في تصديها لهجمات الحوثيين، وفقاً لمساعد قائد محور البيضاء العميد مقبل القاسي، مشيراً في تصريح صحافي إلى أن الميليشيات فشلت في السيطرة على الطريق المتجهة إلى مديرية ردمان، فيما تسببت في قطع الطريق الرابط بين الوهبية ومأرب.

وكانت قوات الجيش والقبائل تمكنت من إفشال هجوم حوثي على مواقعهم في جبهة الوهبية، وكبدتهم خسائر كبيرة وفقاً لمصدر ميداني، مؤكداً مصرع قائد جبهة الوهبية في صفوف الحوثيين، المدعو عبدالكرم ناجي الحاكم مع عدد من مرافقيه بنيران الجيش والقبائل مساء الخميس.

وأوضح المصدر أن مقاتلات التحالف تمكنت من تدمير منصات صواريخ بالستية في جبهة الوهبية، إلى جانب تدمير تعزيزات مسلحة تابعة لهم كانت في طريقها إلى مناطق التماس في المنطقة.

وفي مأرب، شهدت جبهات صرواح ومديرية مجزر معارك عنيفة بين الجيش مسنود بالقبائل، وميليشيات الحوثي بعد وصول تعزيزات حوثية قادمة من مسورة في حجة إلى جبهات غرب مأرب.

وفي الحديدة، أكدت مصادر ميدانية اندلاع اشتباكات ومواجهات مسلحة بين القوات المشتركة وميليشيات الحوثي في قطاع حيس جنوب المحافظة بعد قيام الميليشيات بقصف أحياء سكنية في مركز مديرية حيس بشكل عشوائي.

وذكرت المصادر أن المشتركة تمكنت من إخماد مصادر النيران الحوثية، بعد استهدافها بشكل مباشر وكبدتها خسائر كبيرة.

في الأثناء، أصيب مدنيان برصاص قناص حوثي، استهدفهما أثناء مرورهما على الطريق الرابط بين حيس والخوخة.

وواصلت الميليشيات خروقها للهدنة في الساحل الغربي، واستهدفت أمس قرى سكنية في مديرية الدريهمي بقذائف الهاون والهاوزر ونيران الأسلحة الرشاشة.

وفي إب، قتل مدني وأصيب آخر جراء انفجار قنبلة يدوية، ألقاها مسلحون مجهولون، في أحد شوارع مديرية يريم شمال المحافظة، وفقاً لمصادر محلية، مؤكدة مقتل حسن علي اللهبي، جراء إلقاء مسلحين كانا على متن دراجة نارية قنبلة باتجاه محله في يريم، فيما أصيب آخر تم نقله إلى أحد مشافي ذمار للعلاج.

طباعة