مصرع عدد من قيادات الميليشيات البارزة

تداعيات ومواجهات قبلية ضد الحوثي في البيضاء

قوات من الجيش اليمني خلال الاستعدادات لمواجهة الميليشيات. أرشيفية

شهدت جبهة الوهبية بمحافظة البيضاء معارك عنيفة، أمس، بين قوات الجيش والمقاومة المحلية من جهة وميليشيات الحوثي من جهة أخرى، فيما تواصلت تداعيات قبائل المحافظة ضد الحوثيين على خلفية النفير القبلي الذي أطلقته قبائل آل عوض، في حين تواصلت المعارك في محيط العاصمة وجبهات تعز والضالع، ولقي عدد من قيادات الميليشيات البارزة مصرعم.

وفي التفاصيل، شهدت جبهة الوهبية بمحافظة البيضاء معارك عنيفة، أمس، بين قوات الجيش والمقاومة المحلية من جهة وميليشيات الحوثي من جهة أخرى وسط أنباء عن مصرع أكثر من ثمانية من قيادات الحوثي الى جانب العشرات من عناصرهم على يد الجيش والمقاومة.

وفي الحازمية، استهدفت قوات الجيش والمقاومة موقعاً للميليشيات في منطقة «سنترال العقلة» بني عامر، ما أدى إلى تدمير آليات ومصرع عدد من الحوثيين.

وفي مكيراس واصلت القوات اليمنية المشتركة تطهير المواقع المحررة في محيط مركز المديرية بينها بلدة «ذروة» من بقايا الميليشيات والمتفجرات والعبوات الناسفة والألغام، في إطار تأمينها قبل التوجه نحو مركز المديرية.

وتشهد محافظة البيضاء عمليات عسكرية في أربع جبهات رئيسة، هي جبهة الحازمية (مكيراس) على حدود محافظة أبين الجنوبية، وجبهة قانية وقبيلة آل عوض على تخوم محافظة مأرب، وفي جبلة آل حميقان بالزاهر على تخوم محافظة لحج من جهة يافع، وفي جبهة ذي ناعم على تخوم محافظة لحج ايضاً.

من جهة أخرى، تشهد محافظة البيضاء تحركات وتداعيات قبلية واسعة في إطار إعلان النفير والاستجابة للنفير القبلي الذي أطلقته قبائل آل عوض وشيخها ياسر العواضي أخيراً، للثأر لمقتل جهاد الأصبحي على يد عناصر حوثية بطريقة وحشية.

واحتشدت قبائل البيضاء ومأرب والجوف في مناطق عدة لمساندة قبائل آل عوض التي تنتظر نتائج وساطات قبلية وخارجية لإنهاء الأزمة، بعد تمديد المهلة التي تم إعطاؤها للميليشيات لتسليم قتلة جهاد لمدة 24 ساعة.

من جانبها، حشدت ميليشيات الحوثي مقاتليها من ذمار وعمران وصنعاء إلى البيضاء، فيما هدد القيادي الحوثي البارز أبوعلي الحاكم الشيخ ياسر العواضي الأمين العام المساعد في حزب المؤتمر الشعبي العام، بالتصفية وأن مصيره سيكون كمصير الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، في حين قال القيادي الحوثي في ما يُسمى «المجلس السياسي الأعلى» محمد علي الحوثي، إن المعركة ضد قبائل البيضاء مصيرية، وقال في تغريدة على «تويتر»: «في البيضاء نكون أو لا نكون».

وكانت قبائل آل هياش في منطقة الطفة شنت هجوماً واسعاً على ميليشيات الحوثي، ومنعتها من التقدم باتجاه نقطة «الدقيق» للتمركز فيها في إطار حشدها ضد قبائل آل عوض.

وأكدت مصادر قبلية أن رجال القبائل خاضوا معركة طاحنة ضد الميليشيات، وتمكنوا من السيطرة على نقطة الدقيق وتدمير عربيتين عسكريتين للحوثيين في المنطقة.

وفي مأرب، دفعت الميليشيات أمس، بتعزيزات جديدة الى جبل مرثد بالمخدرة بهدف شن هجوم على مواقع الجيش والقبائل في المنطقة، فيما اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف صاروخاً باليستياً فوق هيلان أطلقته ميليشيات الحوثي باتجاه مواقع الجيش في المنطقة وتم تدميره في الجو.

وفي حجة، أفشلت قوات الجيش اليمني هجوماً حوثياً على مواقعها في غرب مثلث عاهم الاستراتيجية، ودمرت آليات عسكرية وقتلت وأصابت عدداً من عناصر الحوثي.

وشهدت الأيام القليلة الماضية مصرع العديد من قيادات الحوثي البارزين في جبهات محيط العاصمة والضالع بينهم القيادي الحوثي محمد عبدربه الريامي، والمشرف الحوثي وائل يحيى حسن المؤيد الذي ينتمي إلى محافظة صعدة ويشغل منصب مشرف ثقافي فيها، والقيادي الكاظم أحمد شوقي العباسي وعبدالكريم أحمد صالح لطف الله وكمال عبدالله محمد الأنسي وأمير الدين مجاهد أحمد الزريقي.

ومن بين القتلى الحوثيين أيضاً عبدالله عبدالغني الشاوش، والملازم أول فرقان طه سفيان وعزيز دغمر السفياني، والقيادي الحوثي العميد عقيل مظفر قاسم الزبدي، وعامر قائد راشد الحكمي، وبسام مجاهد محمد الحداء، وعلي صالح حسين الطاهري.

وفي الحديدة، رفعت ميليشيات الحوثي من وتيرة خروقاتها اليومية للهدنة الأممية، وشنت عمليات قصف واستهداف واسعة طالت مديرية الدريهمي ومدينة الصالح في الأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة، مستخدمة قذائف مدفعية الهاون الثقيل عيار 120 بشكل مكثف.

كما استهدفت الميليشيات القرى السكنية والمزارع في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة، مستخدمة قذائف الهاون وقذائف آر بي جي ومعدل البيكا والقناصة بشكل هستيري.

وفي تعز، صدت قوات اللواء 35 مدرع هجوماً حوثياً على مواقعها أسفل جبهة الصلو جنوب شرق المحافظة هو الثاني في أقل من 24 ساعة، وفقاً لمصادر ميدانية، مؤكدة أن الهجوم أعدت له الميليشيات منذ أيام من خلال حشدها مقاتلين إلى منطقة الدمنة التي تعد معقلهم الرئيس في شرق تعز.

وفي الضالع، لقي أكثر من 15 حوثياً بينهم ثلاثة من القيادات البارزة مصرعهم على يد القوات المشتركة التي خاضت مواجهات مع الميليشيات في قطاعات باب غلق وحبيل العبدي ووادي ثوبة، وحبيل الكلب ووادي الماء وسوق الفاخر وحبيل المحطات، فيما توسعت المواجهات بين الجانبين إلى مناطق تباب عثمان ووادي الموت، وحبيل اليوبي ووادي الضب في جبهة الجب وبتار.

وأكدت مصادر ميدانية في الضالع مصرع القيادي الحوثي إبراهيم الصباحي، إلى جانب القيادي الحوثي عبدالله العماد والمنتمي الى محافظة المحويت، إلى جانب القيادي الحوثي المدعو أبوأحمد البخيتي، وهو من كبار قيادات الميليشيات في الضالع ويشغل منصب المسؤول المالي لجبهة الضالع.

• أنباء عن مصرع أكثر من 8 من قيادات الحوثي، إلى جانب العشرات من عناصرهم على يد الجيش في البيضاء.

طباعة