المجلس الانتقالي يعلن الإدارة الذاتية في مناطق سيطرته

231 خرقاً حوثياً منذ تمديد مبادرة وقف إطلاق النار

قوات من المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن أمس. أ.ف.ب

واصلت ميليشيات الحوثي خروقها لمبادرة التحالف العربي لدعم الشرعية، بتمديد وقف إطلاق النار في اليمن لمدة شهر إضافي، وقالت مصادر عسكرية إن الميليشيات ارتكبت 231 خرقاً منذ يوم الجمعة الماضي، وشهدت جبهات محيط العاصمة صنعاء مواجهات وعمليات عسكرية مختلفة بين الجيش اليمني والميليشيات، شملت جبهات مأرب والبيضاء ونهم، فيما أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي إقامة إدارة للحكم الذاتي في المناطق الواقعة تحت سيطرته، في خطوة رفضتها الحكومة اليمنية.

وتفصيلاً، قالت مصادر عسكرية يمنية إن ميليشيات الحوثي الانقلابية خرقت وقف إطلاق النار 231 مرة، منذ تمديد مبادرة وقف إطلاق النار، يوم الجمعة الماضية.

ميدانياً، شهدت جبهات محيط العاصمة اليمنية صنعاء تصعيداً عسكرياً لافتاً من قبل الميليشيات الحوثية، التي قامت بمحاولات هجومية عدة على قوات الجيش اليمني في الخطوط الأمامية من ناحية الميمنة بجبهة نهم، وتمكنت قوات الجيش من إفشالها جميعاً، وكبّدت الميليشيات خسائر كبيرة.

وفي مأرب، تواصلت المواجهات بين قوات الجيش اليمني والميليشيات في جبهات المخدرة ومحيط سوق صرواح، واستخدمت فيها مختلف الأسلحة من الجانبين.

وفي البيضاء، تمكنت قوات الجيش والمقاومة المحلية في مديرية الصومعة من السيطرة على جبل شوكان وذي حمار وذي مضاحي، وكبدت الميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وفي مكيراس واصلت القوات المشتركة والجنوبية تأمينها لمناطق سيطرتها في جبل السنترال، أعلى قمة جبال عقبة ثرة المطلة مباشرة على مديرية لودر في أبين، بعد تحريرها من ميليشيات الحوثي، وتمكنت من تأمين الطريق الرابط بين مكيراس ولودر، وفرضت حصاراً على عناصر الحوثي في عقبة ثرة الاستراتيجية.

وأكدت مصادر ميدانية أن القوات المشتركة والجنوبية غنمت كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر، تركتها الميليشيات في المواقع المحررة بمكيراس.

وفي الضالع، قصفت ميليشيات الحوثي بصواريخ حرارية والكاتيوشا مواقع في نقيل الشيم بمدينة مريس شمالاً، ما خلّف إصابات مباشرة في أوساط المدنيين بالمنطقة.

وتجددت الاشتباكات بين القوات المشتركة والجنوبية من جهة، والميليشيات الحوثية من جهة أخرى، في مواقع الحرة والمصبوح، غداة مواجهات عنيفة في جبهات شرقي الحشاء، وتكبدت الميليشيات خسائر كبيرة في الأرواح، وكسرت وأفشلت هجمات وزحوفات حوثية.

ودمرت القوات الجنوبية دبابة للحوثيين بينما تواصل القتال شرق مديرية الحشاء شمال غرب الضالع، وتركز في قطاع المشاريح ـ قروض، ومناطق الحرة والساحلة والثوخب وحبيل ناجي.

وذكرت مصادر عسكرية في الضالع أن القوات المشتركة والجنوبية تمكنت من تكبيد الميليشيات 28 قتيلاً وجريحاً خلال المواجهات الأخيرة في محيط الحشاء.

وفي الحديدة، قصفت ميليشيات الحوثي مواقع القوات المشتركة في مديرية الدريهمي ومدينة الصالح شرق الحديدة، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة إلى أن الميليشيات أطلقت قذائف الهاون على مواقع القوات المشتركة في الدريهمي، واستهدفت شرق مدينة الصالح بسلاح 14.5 ومعدلات البيكا.

وذكرت المصادر أن الميليشيات جددت قصفها واستهدافها الأحياء السكنية ومواقع المشتركة في مديرية التحيتا، جنوب الحديدة، مستخدمة الأسلحة المختلفة بشكل عنيف، كما قصفت مواقع القوات المشتركة في حيس، ما أدى إلى استشهاد أحد منتسبي «اللواء 11 عمالقة،» يدعى ساري علي عسال، برصاص قناصة الميليشيات الحوثية المتمركزة في شعب بني زهير.

وفي صنعاء، شهد جنوب المدينة مواجهات واشتباكات مسلحة بين عناصر حوثية - حوثية، على خلفية اعتداء جماعة مسلحة تتبع القيادي الحوثي، عبدالقادر الشاوش، المعين من قبل الحوثيين وكيلاً لمحافظة صنعاء، على نقطة عسكرية أمام مستشفى 48، جنوبي صنعاء، وذلك انتقاماً لمقتل عدد من عناصر الشاوش في المنطقة.

إلى ذلك، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، في ساعة مبكرة من صباح أمس، إقامة إدارة للحكم الذاتي في المناطق الواقعة تحت سيطرته، في خطوة رفضتها الحكومة اليمنية.

ونشر المجلس الانتقالي الجنوبي قواته في عدن، وهي المقر المؤقت للحكومة، وأعلن في بيانه حالة الطوارئ العامة في عدن وعموم محافظات الجنوب.

وأصدرت الحكومة اليمنية ومحافظات شبوة وحضرموت وسقطرى،، بيانات منفصلة ترفض فيها إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي.


قصف حوثي على الضالع يخلّف إصابات مباشرة بين المدنيين.

طباعة