الجيش يستعيد السيطرة على معسكر «الخنجر».. والميليشيات تشعل جبهات 6 محافظات

مصرع 37 حوثياً بينهم قيادي بارز في محيط صنعاء

مقاتلون تابعون للجيش اليمني بمنطقة نهم في صنعاء. أرشيفية

لقي 37 حوثياً مصرعهم، بينهم قيادي بارز، على تخوم صنعاء، فيما شهدت ست محافظات يمنية معارك عنيفة، أمس، على خلفية تصعيد ميليشيات الحوثي وخروقها لوقف إطلاق النار في تلك المحافظات، وذكرت مصادر ميدانية أن قوات الجيش اليمني صدت هجمات حوثية في الجوف ومأرب ونهم صنعاء والضالع والبيضاء، واستعادت السيطرة على معسكر الخنجر في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف.

وفي التفاصيل، تواصلت المعارك العنيفة في جبهات الجوف ومأرب، على خلفية محاولة ميليشيات الحوثي التقدم في المناطق الواقعة بين المحافظتين، وبالقرب من جبهة نهم في شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء.

وذكرت مصادر عسكرية يمنية أن معارك شرسة تدور مع ميليشيات الحوثي، التي حاولت التقدم في جبهات ثلاث محافظات مشتركة، هي: الجوف ومأرب وصنعاء، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة، بما فيها الطيران المسير الذي شوهد فوق جبهات عدة.

وأشارت المصادر إلى أن جبهات صرواح والمخدرة في مأرب، وصلب ونجد عتق في نهم صنعاء، والجدافر وشرق الحزم وخب والشعف في محور اليتمة بالجوف، شهدت معارك هي الأعنف، خلال أمس وأول من أمس، تكبدت فيها ميليشيات الحوثي 30 قتيلاً وعشرات الجرحى.

وذكرت المصادر أن الميليشيات شنت ھجوماً عنیفاً على مواقع الجیش في جبھات الجدافر ووادي اللسان، شمال غرب محافظة مأرب على الحدود مع محافظة الجوف، حيث تمكنت قوات الجيش من كسر الهجوم، وكبدتهم خسائر كبيرة.

وصدت قوات الجيش هجوماً عنيفاً للميليشيات على مواقعها في مواقع العيرف المحاذية لمديرية رغوان مأرب، وتمكنت من قتل سبعة حوثيين، بينهم القائد العام لقوات الحوثي، علي عبدالوهاب الوريث، المكنى بـ«أبو يوسف».

وأكدت مصادر عسكرية يمنية أن قوات الجيش اليمني، مسنودة بالقبائل، ردت على خروقات الحوثي بشنها عملية عسكرية خاطفة، أمس، أدت إلى استعادة معسكر الخنجر في مديرية خب والشعف بمحافظة الجوف.

وذكرت المصادر أن عملية استعادة الخنجر جاءت بعد أيام من سيطرة الميليشيات الحوثية عليه، لافتة إلى أنه يجري حالياً تأمين المعسكر والمناطق المحيطة به.

وفي البيضاء، واصلت ميليشيات الحوثي تصعيدها العسكري في جبهة قانية، والتي شهدت، أمس، هجمات عدة من قبل عناصر الحوثي، تمكنت خلالها قوات الجيش والمقاومة المحلية من تدمير وإحراق مدرعتين، وكسر زحف كبير على مواقعها في المنطقة.

وكانت الفرق الهندسية التابعة للجيش اليمني نزعت أكثر من 200 لغم أرضي زرعتها ميليشيات الحوثي في الطرق العامة والمزارع بمنطقتي حوران وقانية، بعد تحريرهما من بقايا عناصر الحوثي.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر محلية في البيضاء أن الميليشيات أقدمت على إعدام شيخ قبلي بطريقة وحشية، بعد ساعات من اختطافه من أمام منزله في محافظة البيضاء، مشيرة إلى أن الميليشيات أعدمت الشيخ عبدالله أحمد عبدالله المرزوقي، أحد مشايخ ووجهاء قبيلة آل مرزوق، بعبوة ناسفة مزقت جسده أشلاء.

وفي صعدة، شهدت جبهات رازح وكتاف والصفراء تحركات لعناصر وآليات ميليشيات الحوثي، مستغلة غياب طيران التحالف العربي الملتزم بقرار وقف إطلاق النار.

وفي الحديدة، قصفت ميليشيات الحوثي قرية الدحفش في أطراف الدريهمي، بمختلف أنواع الأسلحة وبشكل مكثف فجر الأربعاء، ودمرت القوات المشتركة مدفع هاون تستخدمه ميليشيات الحوثي لقصف منازل المدنيين، ومواقع القوات في مديرية الدريهمي.

كما استهدفت الميليشيات بالمدفعية والأسلحة الرشاشة حارة الضبياني، ومنطقة 7 يوليو السكنية، ما أثار الرعب والهلع في أوساط المدنيين، وواصلت قصفها لمناطق عدة بمحيط مديرية حيس، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة.

وكانت القوات اليمنية المشتركة سجلت 45 خرقاً للميليشيات في جبهات الساحل، أمس وأول من أمس، مشيرة إلى أن القوات المشتركة اشتبكت مع الميليشيات، أثناء محاولتها التقدم في محيط التحيتا جنوب المحافظة وكبدتها خسائر كبيرة.

وفي الضالع، تمكنت وحدات من القوات المشتركة والجنوبية، من كسر أكثر من هجوم لميليشيات الحوثي التي تدفع باتجاه تصعيد القتال في الضالع، بعد استحداثها مواقع عسكرية في الحشا والعود، واستقدام تعزيزات مسلحة إليها.

وأشارت مصادر عسكرية جنوبية إلى أن قطاعات الفاخر وصبيرة والجب وبتار وحبيل يحيى والثوخب شمال الضالع شهدت تحركات عدة، إلى جانب شنها هجمات متفرقة ومحاولة تسلل باتجاه مواقع المشتركة والجنوبية في تلك المناطق، باءت جميعها بالفشل نتيجة صمود مقاتلي القوات المشتركة والجنوبية في تلك القطاعات.


200

لغم أرضي نزعها الجيش اليمني، بعد أن زرعتها الميليشيات في منطقتي حوران وقانية.

45

خرقاً حوثياً في جبهات الساحل، أثناء محاولة الميليشيات التقدم في محيط التحيتا.

طباعة