عمليات رش وتعقيم وإغلاق مناطق عدة في حضرموت لمنع انتشار «كورونا».

اعلن مدير مكتب الصحة في حضرموت والناطق الرسمي باسم صحة المحافظة بشأن كورونا الدكتور رياض حبور الجريري، تمكنهم من حصر 18 حالة مخالطة، فيما توسعت دائرة الاشتباه لتطال 300 شخصا يعتقد انهم خالطوا الحالة المؤكدة.

وأكد المسؤول الحكومي وجود مخزون من أدوات السلامة والحماية بالمحافظة.

من جانبها واصلت السلطات المحلية في محافظة حضرموت اليمنية امس الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس كورونا في بقية مناطق المحافظة بعد اكتشاف أول حالة أصابة مؤكدة في مدينة الشحر الساحلية.

ووجه محافظ حضرموت فرج البحسني، مساء الجمعة، خطاباً متلفزاً، عبر مكتبه الإعلامي، إلى جميع أبناء المحافظة في عموم المديريات والى وسائل الإعلام المختلفة، مؤكداً أهمية التكاتف في مواجهة فيروس كورونا بعد اكتشاف أول حالة في الشحر.

وأشار إلى انه تم توجيه الجهات الصحية بإجراء الفحوصات اللازمة وبشكل عاجل على جميع سكان الشحر،، واتخاذ إجراءات سريعة ودقيقة على مستوى المحافظة بشكل عام وعلى وجه الخصوص في مديرية الشحر، وتجري هذه الإجراءات بشكل منتظم وعملي.

واكد قيام السلطة المحلية باتخاذ إجراءات سريعة تمثلت في فرض حظر التجوال لمحاصرة الوباء في نقطة معينة في مدينة الشحر، وجرى إغلاق المدينة وجميع الأحياء وحي الميناء الذي ظهرت فيه هذه الحالة، مشيرا إلى المتابعة مستمرة للحالة الصحية للشخص المصاب، والتي أكدت الجهات الصحية أنها مستقرة.

وكانت السلطات المحلية في حضرموت بدأت عمليات رش وتعقيم لمناطق عدة في الشحر وفرضت حظر تجوال شامل في المدينة ومدينة الغيل المجاورة وقامت بعمليات إغلاق للمنافذ في مختلف مناطق المحافظة.

فيما أعلنت كل من مأرب وشبوة والمهرة إغلاق جميع المنافذ مع محافظة حضرموت ومنعت عمليات التنقل والدخول والخروج من تلك المحافظات حتى إشعار آخر، كما أعلنت العاصمة المؤقتة عدن إغلاق جميع المنافذ وفرض تشديدات أمنية على مداخل وسواحل المدينة وإغلاق المطار والميناء كإجراء احترازي.

طباعة