واشنطن تتهم 5 أشخاص بانتهاك عقوبات النفط

    إيران تؤكد أن صواريخها الحاملة للأقمار الاصطناعية «غير دفاعية»

    إيران فشلت في وضع القمر الاصطناعي بمداره يوم الأحد الماضي. À أرشيفية

    نفت الحكومة الإيرانية، أمس، اتهامات أميركية لطهران بأن برنامجها للأقمار الاصطناعية له بعد عسكري، وأكدت أن صواريخها الحاملة للأقمار الاصطناعية غير دفاعية، وذلك بعد أيام من فشل تجربتها الأخيرة لوضع قمر اصطناعي في مداره، فيما وجهت وزارة العدل الأميركية اتهامات لخمسة أشخاص في تكساس ونيويورك، في ما يتصل بـ«انتهاك عقوبات النفط المفروضة على إيران».

    ونقلت وكالة إرنا الرسمية الإيرانية عن وزير الدفاع الإيراني، أمير حاتمي، قوله: «الصواريخ الدفاعية الإيرانية مصممة لحمل رؤوس تقليدية فقط، والصواريخ الإيرانية الحاملة للأقمار الاصطناعية غير دفاعية تماماً، هدف مركبات إطلاق الأقمار الاصطناعية والأقمار الاصطناعية مسألة مدنية»، مضيفاً: «يمكننا أن نستخدم قمراً اصطناعياً لأهداف دفاعية، لكن ملف القاذفات الفضائية مسألة لا دفاعية تماماً، وليس هناك أي حظر على برنامج الأقمار الاصطناعية الإيراني».

    وأجرت إيران، الأحد الماضي، تجربة إطلاق قمرها الاصطناعي «ظفر»، لكنها فشلت في إيصال القمر إلى مداره، واتهمت واشنطن طهران، أول من أمس، باستخدام برنامجها للأقمار الاصطناعية كغطاء لتطوير برنامجها الصاروخي.

    وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، إن «التكنولوجيا، الخاصة بإطلاق القمر، متطابقة تقريباً لمهارة صاروخ بالستي بعيد المدى».

    ورد حاتمي على الاتهام بتأكيد أن إيران «تقوم بما تقوم به الدول الأخرى كافة» في ما يتعلق ببرامجها للأقمار الاصطناعية، وأضاف أن طهران ستواصل عملها على برنامجها للأقمار الاصطناعية، ومن المقرر أن تطلق نسخة جديدة من «ظفر» مطلع العام المقبل.

    وقال الوزير الإيراني إن «ظفر 2»، نظراً لوزنه، سيجري إطلاقه باستخدام قاذفة «سيمرغ»، التي استخدمت في تجربة الأحد الماضي.

    وتابع: «سنواصل إجراء الأبحاث على القاذفة والأقمار الاصطناعية، وسنواصل بالتأكيد هذا البحث حتى ننجح في تحقيق استقراره في هذا المجال، وأن نتمكن من القيام به على نحو مستدام».

    من جانب آخر، قالت وزارة العدل الأميركية إنها وجهت اتهامات لخمسة أشخاص في تكساس ونيويورك، في ما يتصل بـ«انتهاك عقوبات النفط المفروضة على إيران، بترتيب شراء النفط من إيران وبيعه لمصفاة في إحدى الدول»، ومن بين المتهمين رئيس شركة ستاك رويالتيز، دانييل راي لين، وهي شركة خاصة مقرها تكساس تبيع حقوق الغاز والنفط لصناديق الاستثمار ومجموعات الأسهم الخاصة.

    عواصم Àوكالات

    طباعة