قيادات عسكرية يمنية: التاريخ لن ينسى عروبة الموقف الإماراتي

    خلال احتفال الإمارات بأبنائها البواسل أول من أمس. وام

    أكدت قيادات عسكرية يمنية أن دولة الإمارات العربية المتحدة أسهمت ضمن مشاركتها في التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، في تأمين العديد من المناطق من الإرهاب، وزراعة وإعادة الأمل من خلال تنظيمها دورات توعية لسكان المناطق المحررة بمخاطر الألغام، وتأمين مرور المساعدات الإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات إلى اليمن، التي بلغت قيمتها 22 مليار درهم خلال الفترة من أبريل 2015 إلى فبراير 2020.

    وأشاد قائد المقاومة الوطنية اليمنية، عضو القيادة المشتركة في الساحل الغربي، العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح، بوقوف دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جانب اليمن. وقال في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن «الإمارات وقفت، قيادة وجيشاً وشعباً، إلى جانب اليمنيين، كما فعل كل أشقاء العروبة والدين، ولن ينسى التاريخ عروبة الموقف الإماراتي وكل الأشقاء، ولن ينسى التراب اليمني دم الأخوة».

    من جانبه، قال قائد اللواء الـ11 في ألوية العمالقة، الشيخ مصطفى دوبلة، في تصريح لـ«الإمارات اليوم»: «يحق للإمارات وللأمة العربية أن تفخر بأن لديها أبطالاً بقدرات بواسل الإمارات»، مشيداً بما وصلت إليه المؤسسة العسكرية الإماراتية من تطور وقدرات.

    من جهته، أكد الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة في الساحل الغربي لليمن، العقيد وضاح الدبيش، أن دور بواسل الإمارات امتدّ إلى تأمين العديد من المناطق من الإرهاب المتمثل في تنظيمي «داعش» و«القاعدة» بمحافظتي شبوة وأبين، وطرد التنظيمين من حضرموت.

    وتابع أن الجنود الإماراتيين شاركوا، ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، في زراعة وإعادة الأمل من خلال تنظيمهم دورات توعية لسكان المناطق المحررة بمخاطر الألغام، وشاركوا أيضاً في تأمين مرور المساعدات الإنسانية والأعمال الانسانية فيها، وكانوا يقاتلون بذراع، ويبنون ويزرعون الأمل والابتسامة بالأخرى.

    وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة احتفت، أول من أمس، بأبنائها البواسل المشاركين ضمن قوات التحالف العربي في اليمن، خلال احتفال نظمته القوات المسلحة في مدينة زايد العسكرية في أبوظبي.

    وكان للقوات المسلحة الجهد الرئيس في تحرير 85% من الـ90% من الأراضي اليمنية المحررة، فيما بلغ إجمالي المساعدات التي قدمتها دولة الإمارات إلى اليمن 22 مليار درهم خلال الفترة من أبريل 2015 إلى فبراير 2020، وشملت المساعدات تأهيل المدارس والمستشفيات، وتأمين الطاقة، وإعادة بناء المطارات والموانئ، ومد الطرق، وبناء المساكن، وغيرها من المشروعات التي بلغت حد تأمين مصادر الرزق لشرائح متعددة من الشعب اليمني، كالأرامل والأيتام وأصحاب الهمم.

    طباعة