بحث عمليات التهجير القسري

تحقيق ميداني حول انتهاكات الميليشيات في تعز

فريق اللجنة مع عدد من المهجّرين قسرياً. سبأنت

نفذت اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان، أمس، نزولاً ميدانياً إلى قرى عزلة بلاد الوافي، بمديرية جبل حبشي جنوب غرب مدينة تعز، ضمن أعمال التحقيق الميداني الذي تقوم به اللجنة في عدد من المناطق والمحافظات اليمنية، التي شهدت وتشهد انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وزار فريق اللجنة قرى الأشعاب والخور والمبها وميلات والدبح، وعاين آثار سقوط المقذوفات المختلفة على منازل المواطنين، والاتجاهات التي تتم منها محاصرة المدنيين على شكل نصف دائرة، إضافة إلى تعريض حياتهم بشكل يومي للخطر، عبر القصف العشوائي بالأسلحة غير الدقيقة كمدافع الهاون من قبل الميليشيات الحوثية الانقلابية.

وأوضحت عضو اللجنة، إشراق المقطري، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن اللجنة استمعت لـ15 من النساء والرجال الذين تم تهجيرهم قسرياً من منازلهم من أصل 200 مهجر، إضافة إلى التحقيق في الإغلاق الإجباري للمدرسة الوحيدة في المنطقة، عبر الهجوم المباشر بالأسلحة المختلفة، وحرمان 200 طالب وطالبة في المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية من التعليم طيلة ثلاث سنوات، الذي يعد من الانتهاكات الجسيمة التي تطال الأطفال.

وأشارت إلى أن فريق اللجنة اطلع على التقارير الطبية والوثائق الخاصة بالمصابين من الجنسين، نتيجة عمليات القنص للمنازل، إضافة إلى الجلوس مع ضحايا انفجار الألغام الفردية بالقرب من آبار المياه والمراعي، وضحايا الحصار من النساء، اللاتي أجهضن وتوفي مواليدهن جراء منع وصولهن إلى أقرب مرفق طبي.


لجنة التحقيق اطلعت على التقارير الطبية للمصابين من الجنسين، نتيجة عمليات قنص للمنازل.

طباعة