3 انفجارات عنيفة في مخزن أسلحة للميليشيات تهزّ صنعاء

قوات من الجيش اليمني خلال استعدادات عسكرية لمواجهة الميليشيات الحوثية. ■ أرشيفية

هزت ثلاثة انفجارات عنيفة جنوب العاصمة اليمنية صنعاء، حيث وقعت في أحد مخازن أسلحة ميليشيات الحوثي الانقلابية، وفقاً لسكان محليين، فيما لقي خمسة من عناصر الحوثي، بينهم قيادي ميداني، مصرعهم في جبهة مريس شمال الضالع، في حين سجلت القوات اليمنية المشتركة 16 ألف خرق للهدنة في الساحل الغربي، شملت عملية استحداث لمواقع وحفر أنفاق من قبل الميليشيات، في منطقة «كيلو 16» شرق الحديدة.

وفي التفاصيل، هزت العاصمة اليمنية صنعاء ثلاثة انفجارات عنيفة، الليلة قبل الماضية، وفقاً لشهود عيان وسكان محليين في المدينة، مشيرين إلى أن ثلاثة انفجارات عنيفة هزت جنوب العاصمة ولم يعرف أسبابها، ما أثار حالة من الهلع والخوف في أوساط السكان، الذين أكدوا أن الانفجارات الثلاثة وقعت في حين لم يكن هناك أي تحليق لمقاتلات التحالف العربي.

وقالت مصادر محلية في العاصمة إن الانفجارات قد تكون في أحد مخازن الأسلحة التابعة للميليشيات، كالتي حصلت قبل أيام بأحد مخازن الصواريخ الباليستية في جبل عطان، حيث مقر ألوية الصواريخ الاستراتيجية التابعة للجيش اليمني السابق.

وفي صعدة، صدت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي، هجوماً واسعاً لميليشيات الحوثي على مواقعهم في جبهات باقم، وفقاً لمصادر ميدانية، أشارت إلى أن قوات اللواء التاسع، بقيادة العميد أديب الشهاب، تصدت لهجوم شنته عناصر الميليشيات الحوثية باتجاه مواقع الجيش في «تبة نايف» وبعض التباب المجاورة، في محاولة للسيطرة عليها، إلا أن محاولتها باءت بالفشل.

وبحسب المصادر، فإن عناصر الميليشيات تكبدت خسائر فادحة في الأرواح والعتاد بعد محاولتها التسلل إلى مواقع الجيش.

وشهدت جبهات كتاف في صعدة إعادة انتشار لقوات الجيش اليمني، في إطار استعداداتها القتالية وتنفيذ خططها العملياتية للعام الجاري، وفقاً لمصادر عسكرية، أكدت أن قائد محور كتاف، اللواء رداد الهاشمي، دعا إلى توحيد الصفوف تحت راية واحدة لاستكمال تحرير المحافظة، انطلاقاً من الجبهات الثماني التي فتحتها القوات اليمنية بإسناد مباشر من التحالف العربي.

وفي الضالع، لقي خمسة من عناصر ميليشيات الحوثي مصرعهم وأصيب آخرون، بمواجهات مع القوات اليمنية المشتركة في جبهات شمال الضالع، بما فيها جبهة مريس، وفقاً لمصادر عسكرية، مؤكدة أن القوات المشتركة والجنوبية كبدت الميليشيات خمسة قتلى، بينهم قيادي ميداني يدعى نسيم بابكر، إلى جانب إصابة عدد كبير من عناصرهم وتدمير آليات تابعة لهم.

ووفقاً للمصادر، فإن القوات المشتركة استهدفت بقصف مدفعي مركز تعزيزات جديدة للميليشيات الحوثية في جبهة مريس، شمال شرق الضالع، غداة إحباط زحف واسع للحوثيين وتكبيدهم خسائر على الجبهة ذاتها، في حين شهدت بقية الجبهات هدوء حذراً.

وفي الحديدة، واصلت ميليشيات الحوثي الانقلابية قصفها مواقع القوات المشتركة في مديرية التحيتا، جنوب المحافظة، بالقذائف المدفعية، حيث استهدف القصف جنوب شرق التحيتا بقذائف مدفعية الهاون الثقيلة والأسلحة الرشاشة المتوسطة بشكل مكثف.

وواصلت الميليشيات ارتكاب انتهاكاتها والممارسات الوحشية ضد سكان الساحل الغربي، منها إخضاع الأطفال بالقوة لعمليات تجنيد إلزامية، والزج بهم في جبهات القتال، فضلاً عن إجبار التجار على دفع الأموال تحت مسمى «دعم المجهود الحربي»، في الوقت الذي تنفذ حملات اعتقالات ومداهمات كبيرة لكل من يعارضها.

وذكر تقرير للمركز الإعلامي لـ«قوات العمالقة» أن الميليشيات واصلت استهداف المدنيين الأبرياء في مناطق الساحل الغربي، بمن فيهم المصلون في المساجد، مشيراً إلى أن الميليشيات استهدفت مسجد عمر بن الخطاب، وألحقت به أضراراً بالغة، في الوقت الذي يوجد بداخله المصلون لأداء الصلاة، كما استهدفت مسجداً ودمرته، وآخر في حي منظر، وفي منطقة «كيلو 16» قامت الميليشيات بتفخيخ أحد المساجد وتدميره بالكامل.

وأوضح المركز أن الميليشيات ارتكبت منذ بداية الهدنة، في 18 ديسمبر 2018، أكثر من 16 ألف خرق، تنوعت بين عمليات استهداف وقصف مواقع القوات المشتركة، ومحاولات تسلل، وهجمات واسعة، تصدت لها القوات، ولجأت إلى حفر الخنادق والأنفاق في المزارع والأحياء السكنية بمناطق متفرقة من الحديدة، إلى جانب زراعة آلاف الألغام المتنوعة الأحجام والأشكال في مناطق سكنية وطرق وأحياء سكنية، والسواحل ومناطق الاصطياد.

ووفقاً للمركز فإن الميلشيات واصلت، أمس، سلسلة خروقاتها وتصعيدها العسكري اليومي، وقامت باستحداث وحفر الأنفاق والخنادق في منطقة «كيلو 16»، شرق مدينة الحديدة، في المناطق الواقعة تحت مراقبة نقاط الارتباط، التي تشرف عليها للجنة الرقابة الأممية.

وبثّ المركز الإعلامي للعمالقة مشاهد لعمليات حفر للخنادق والأنفاق تقوم بها الميليشيات امتدت لمسافات طويلة داخل المزارع ومنازل المدنيين، والمؤسسات العامة والخاصة، وفي الطرقات الرئيسة وبمحاذاتها، وقامت الميليشيات بحفر عدد من الخنادق واستحداث متارس جديدة تمركزت فيها.

في السياق نفسه، أكدت مصادر محلية في مديرية الوازعية، غرب تعز، إصابة ستة أطفال بجروح متفاوتة، اثنان منهم إصاباتهم خطيرة، جراء انفجار لغم أرضي زرعته الميليشيات في منطقة الصُفي غرب محافظة تعز.


- الميليشيات واصلت استهداف المدنيين الأبرياء في الساحل الغربي بما فيهم المصلين بالمساجد.

16

ألف خرق للهدنة في الساحل الغربي، شملت عملية استحداث لمواقع وحفر أنفاق من قبل الميليشيات في الحديدة.

طباعة