أكدت إصرارها على استكمال تحرير الضالع

الحكومة اليمنية: الحوثيون لا يعترفون بالسلام أو الحلول السياسية

صورة

أكد رئيس مجلس الوزراء اليمني الدكتور معين عبدالملك، إصرار القوات اليمنية على استكمال تحرير ما تبقى من مناطق محافظة الضالع من سيطرة ميليشيات الحوثي الانقلابية، مؤكداً أن مساندة الجيش والمقاومة لتحقيق النصر الناجز في استكمال إنهاء الانقلاب الحوثي، هو وحده الكفيل بوضع حد للأعمال الإجرامية والإرهابية لهذه الميليشيات التي لا تعترف بالسلام أو الحلول السياسية، وتثبت يوماً بعد آخر أنها مجرد أدوات ووكلاء لمشروع نظام ملالي طهران في المنطقة.

جاء ذلك، خلال اتصالين أجراهما رئيس الوزراء اليمني مع محافظ الضالع اللواء علي مقبل صالح، ومدير أمن محافظة الضالع العميد عدلان صالح الحتس، لمتابعة الاستهداف الإجرامي من قبل ميليشيات الحوثي الانقلابية، لميدان الصمود في الضالع، وأعرب عبدالملك، عن ثقته بأن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تكسر عزيمة الأبطال في جبهة الضالع، وستزيدهم إصراراً على تطهير ما تبقى من مناطق المحافظة من سيطرة الميليشيات الحوثية الانقلابية.

ووجه عبدالملك، الوزارات والجهات المعنية بتقديم كل أشكال الدعم لإسناد جهود السلطة المحلية والأجهزة العسكرية والأمنية للتعامل مع تبعات هذا الحادث الإجرامي.

وشدد رئيس الوزراء اليمني على أن دعم الدولة ومؤسساتها بموجب اتفاق الرياض، والتفاف الجميع تحت مظلة الشرعية الدستورية، سيكون له الأثر الفاعل وبإسناد أخوي صادق من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة، في تسريع إنهاء الانقلاب الحوثي المدعوم إيرانياً، ووضع حد لهذه المعاناة الكارثية التي يعيشها الشعب اليمني على امتداد الوطن، مشيراً إلى أن الميليشيات المارقة لا يمكن لها أن تنشد السلام، ما يحتم على الشعب اليمني التصدي لممارساتها وأفعالها الإجرامية والآثمة لتحرير كامل تراب الوطن من شرورها.

بدورهما، وضع محافظ الضالع ومدير الأمن، رئيس الوزراء أمام تفاصيل ما حدث والإجراءات العسكرية التي تم اتخاذها والجهود الصحية والإسعافية القائمة، إضافة إلى الخطط الكفيلة بمنع تكرار ما حدث، وأكدا الالتزام بالتوجيهات الصادرة من القيادة السياسية لرفع الجاهزية وإفشال مخطط الانقلابيين الحوثيين في عمليات التصعيد، بالتزامن مع الهزائم الميدانية التي تتلقاها الميليشيات في مختلف الجبهات.

من جانبه، وصف وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، في تغريدات عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، استهداف منصة ميدان الصمود بأنه «تصعيد وجريمة إرهابية غادرة جديدة ترتكبها ميليشيات الحوثي، في ظل دعوات وجهود دولية وإقليمية للتهدئة وإعادة إطلاق مشاورات السلام».

وأضاف الإرياني: «هذا العمل الإرهابي يدعونا لنكرر الدعوة إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود خلف القيادة السياسية ممثلة في الرئيس عبدربه منصور هادي، لاستعادة الدولة والقضاء على الميليشيات الحوثية التي تستهدف الجميع دون تفريق».

وتابع: «هذا الاعتداء الإرهابي يؤكد من جديد مضي الميليشيات الحوثية في التصعيد وعدم اكتراثها بدعوات التهدئة وجهود إحلال السلام في اليمن، وأن المعركة معها معركة مصيرية ومستمرة حتى تطهير آخر شبر من التراب الوطني».

يُشار إلى أن تسعة جنود يمنيين قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين في هجوم صاروخي لميليشيات الحوثي، أول من أمس، استهدف عرضاً عسكرياً في ميدان الصمود بالضالع.

طباعة