إفشال زواج قاصر من محكوم بالإعدام في صنعاء

    تمكن نشطاء يمنيون من فسخ عقد زواج طفلة يمنية من محكوم بالإعدام في غرب العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرت ميليشيات الحوثي الانقلابية، بعد حصولهم على حكم بالطلاق من محكمة بني مطر، أول من أمس.

    وأكد النشطاء لـ«الإمارات اليوم»، حصول الطفلة «هند» عبدالحميد (13 عاماً) على الطلاق وفسخ عقد الزواج من وليد مشرع (31 عاماً)، وهو محكوم بالإعدام والتعزير بقضايا مخدرات، في جلسة المحكمة التي عقدت أول من أمس في العاصمة اليمنية صنعاء، إذ قضى منطوق الحكم بفسخ العقد، وطلاق «هند» من «وليد»، باعتباره عقد زواج من قاصر، أقدم على عقده والدها المحكوم هو الآخر بقضايا سرقة، ويقبع في السجن مع وليد.

    وأشار النشطاء إلى أن والد «هند» كان أقدم على عقد زواج ابنتيه من مساجين خلال قضاء عقوبته في السجن، إلا أن والدة الطفلة «هند» حالت دون وقوع زواجها من محكوم بالإعدام، باعتبارها طفلة لم تتجاوز السن القانونية للزواج، وقدمت طلباً إلى محكمة بني مطر، بمساندة نشطاء يمنيين، بينهم راجية وهيفاء، في شهر أبريل الماضي، وتمت المداولة والتفاعل مع القضية من قبل المحكمة ومنظمات حقوقية معنية حتى صدور الحكم بإلغاء العقد، وحدوث الطلاق بحضور المحكوم عليه وليد مشرع، ووالد الطفلة، وعدد من الحقوقيين والقانونيين الذين تم تعيينهم من قبل منظمات حقوقية.

    وأوضحوا أن قضية زواج «هند» تعد من قضايا زواج القاصرات في اليمن، التي ظهرت في المجتمع قبل سنوات من خلال زواج عدد من القاصرات بأجانب في محافظة إب، لتتسع الظاهرة إلى مناطق أخرى، في إطار انتشار حالة الفقر باليمن، نتيجة الأوضاع التي تشهدها البلاد، وأنهم أثاروا القضية في مواقع التواصل الاجتماعي، وتفاعل معها العديد من المهتمين، حتى وصلت إلى المحكمة، وحصلت «هند» على حقها في حياة الطفولة.

    طباعة