افتتاح مطار الريان الدولي في حضرموت بدعم إماراتي بعد 5 سنوات من التوقف

    عملية إعادة بناء مطار الريان استغرقت نحو عام. أرشيفية

    افتتح، أول من أمس، مطار الريان الدولي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت اليمنية، بعد تأهيله من قبل دولة الإمارات في إطار دعمها المتواصل للشعب اليمني الشقيق، والذي شمل المجالات كافة.

    واستأنف مطار الريان الدولي الرحلات القادمة والمغادرة من وإلى المطار، وذلك بعد نحو خمس سنوات من التوقف جراء الأضرار التي لحقت به أثناء سيطرة تنظيم «القاعدة» على ساحل حضرموت في عام 2015.

    وقامت دولة الإمارات في إطار دعمها المستمر للمشروعات الحيوية على الساحة اليمنية ببناء صالات المطار ورفدها بما تحتاجه من أجهزة ومعدات حديثة وصيانة مدرجات المطار وإنشاء أبراج المراقبة، ما يسهم في الارتقاء بالخدمات التي يقدمها مطار الريان وتخفيف معاناة الشعب اليمني الشقيق.

    كما تم تزويد المطار بأجهزة تفتيش حديثة، بما يضمن إجراءات أمنية وفق المعايير الدولية، بالإضافة إلى إنشاء مسارات جديدة تراعي تسهيل مهام المتعاملين مع كثرة المسافرين، والتخفيف من الازدحام في أوقات الذروة.

    واستغرقت عملية إعادة بناء مطار الريان الذي يخدم أربع محافظات رئيسة هي حضرموت والمهرة وسقطرى وشبوة نحو عام، حيث تم تأهيل المطار القديم إضافة إلى إنشاء ثلاثة مبانٍ جديدة مزودة بأحدث الأجهزة، ما يجعله من أهم المطارات في اليمن.

    وقال مدير مطار الريان الدولي، أنيس باصويطين، إن افتتاح المطار أسعد قلوب أبناء حضرموت والمحافظات المجاورة، مشيراً إلى أن وصول أول رحلة للخطوط الجوية اليمنية وعلى متنها 149 راكباً إلى مطار الريان، بعد توقف دام لسنوات، كان له أثر كبير في نفوس أبناء اليمن الذين عانوا كثيراً من مشقة السفر خصوصاً المرضى والطلاب والأسر اليمنية التي كانت تود السفر للخارج.

    وقدّم باصويطين خالص الشكر والعرفان لدولة الإمارات وقيادتها الحكيمة على وقوفها إلى جانب أبناء اليمن وتخفيف معاناتهم من خلال تبنيها لهذا المشروع الحيوي، الذي من شأنه أن يعد الأمل لأبناء حضرموت والمناطق المجاورة.

    في السياق ذاته، أخطرت الهيئة العامة للطيران المدني في اليمن جميع شركات الخطوط الجوية العاملة في الجمهورية اليمنية، والمنظمات التابعة للأمم المتحدة في اليمن، بإعادة افتتاح مطار الريان الدولي وجاهزيته لاستقبال الرحلات.

    وتشهد مدينة حضرموت العديد من الإنجازات التنموية والاجتماعية والأمنية التي تحققت بعد طرد عناصر تنظيم «القاعدة» من مناطق ساحل حضرموت بدعم من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية.

    طباعة