«مجلس الأمن»: اتفاق الرياض خطوة مهمة لحل سياسي باليمن

    أعضاء مجلس الأمن كرروا دعوتهم إلى مواصلة تنفيذ اتفاق استوكهولم على نطاق أوسع. أرشيفية

    رحب أعضاء مجلس الأمن الدولي، الليلة قبل الماضية، بتوقيع اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

    كما رحب أعضاء المجلس بجهود الوساطة للمملكة العربية السعودية، مؤكدين أن هذه الاتفاقية تمثل خطوة إيجابية ومهمة نحو حل سياسي شامل لليمن.

    وكرر أعضاء مجلس الأمن دعوتهم لمواصلة تنفيذ اتفاق استوكهولم على نطاق أوسع.

    وفي وقت سابق، رحبت فرنسا بالاتفاق الذي وقعته الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، معتبرة أن الرياض جعلت التوصل إليه «ممكناً» وأنه «شرط ضروري» لإيجاد حل للأزمة في اليمن.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، إنياس فون در مول، إن «فرنسا ترحب بالتوقيع على اتفاق الرياض بين حكومة اليمن والمجلس الانتقالي الجنوبي، والذي جعلت السعودية من التوصل إليه ممكناً إثر إطلاقها حواراً استضافته في جدة».

    وأضافت المتحدثة الفرنسية أن الاتفاق «يمثل خطوة مهمة للحفاظ على وحدة وسلامة الأراضي اليمنية، وهو شرط ضروري لاستئناف المفاوضات الهادفة إلى الخروج من الأزمة، تشمل كل مكوّنات المجتمع اليمني».

    وتابعت أن «فرنسا ملتزمة بشكل تام بالبحث عن حل سياسي شامل للنزاع اليمني، وذلك ضمن الإطار الأوسع لجهودها الهادفة إلى خفض التصعيد في الإقليم».

    من جهته، قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، إن «اتفاق الرياض» الموقع بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي خطوة مهمة لحل سياسي شامل يحفظ وحدة اليمن واستقراره.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي هنأ خلاله ملك الأردن، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بنجاح جهود المملكة العربية السعودية في التوصل إلى اتفاق الرياض.

    طباعة