استعرض آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع في اليمن

    الحضرمي يكشف انتهاكات وجرائم ميليشيات الحوثي البشـعة بحق المدنيين

    وزير الخارجية اليمني محمد الحضرمي في قمة حركة عدم الانحياز في باكو . سبأنت

    جدّدت الجمهورية اليمنية تأييدها لمبادئ باندونغ العشرة، وعلى رأسها مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، واحترام سيادتها وسلامة أراضيها، واحترام حق الدول في الدفاع عن نفسها، وفقاً لميثاق الأمم المتحدة، وتأييد التحرر من الاستعمار بكل أشكاله وصوره، وتعزيز المصالح المشتركة والتعاون المتبادل.

    وقال وزير الخارجية محمد الحضرمي، في كلمة الجمهورية اليمنية التي ألقاها، أمس، في اجتماع القمة الـ18 لحركة عدم الانحياز، المنعقدة في العاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة 120 دولة، و17 دولة مراقبة، و10 منظمات دولية «إن العديد من الدول الأعضاء في الحركة تواجه ظروفاً بالغة التعقيد، تتمثل في جملة من التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وهو ما يستدعي الوقوف بشكل جاد أمام هذه التحديات، وحشد الطاقات والجهود، والامتناع عن كل ما يفرق ويهدد المصالح المشتركة، لأن نؤمن بأن ما يجمعنا أكثر بكثير مما يفرقنا إلى أن تشهد الحركة - في ظل رئاسة أذربيجان - تفعيلاً لدور الحركة وأدائها، بهدف مواكبة التحديات التي يواجهها عالمنا اليوم».

    واستعرض الحضرمي في الكلمة آخر التطورات المتعلقة بالأوضاع في اليمن والمعاناة الإنسانية التي يكابدها أبناء الشعب اليمني نتيجة انقلاب ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران.

    وأشار إلى أن الميليشيات الحوثية لاتزال ترتكب كل أنواع الانتهاكات والجرائم البشعة بحق المدنيين، ومنهم النساء والأطفال، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني، وقانون حقوق الإنسان، وقامت دون مراعاة لأبسط الاعتبارات الإنسانية والقانونية بزراعة أكثر من مليوني لغم أرضي وعبوة ناسفة، لتحصد أرواح آلاف المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال، وتصيب الآلاف منهم بعاهات مستديمة، وتشكل تهديداً خطراً على حياة اليمنيين لعقود كثيرة قادمة.


    ميليشيات الحوثي الإيرانية قامت بزراعة أكثر من مليوني لغم أرضي وعبوة ناسفة. التحديات الحالية تتطلب حشد الطاقات والجهود، والامتناع عن كل ما يفرق ويهدد المصالح المشتركة.

    طباعة