تظاهرات طلابية ضد الميليشيات في صنعاء

التحالف يدمر تعزيزات حـوثية فـــي الضالع.. و«الشــرعـيـة» تختــرق تحصينات الميليشيات

الجيش اليمني يواصل تقدمه في الضالع وصعدة. أرشيفية

تجدّدت المواجهات بشكل عنيف بين القوات اليمنية المشتركة مسنودة بالمقاومة، وميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في جبهات شمال وغرب الضالع وسط اليمن، وتمكنت القوات من اختراق دفاعات وتحصينات الميليشيات، ودمرت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية تعزيزات للميليشيات، كما تواصلت العمليات العسكرية للجيش اليمني في صعدة، واستمرت الميليشيات في تصعيدها العسكري بالساحل الغربي لليمن، وشهدت صنعاء تظاهرات طلابية ضد سياسات الحوثيين في مجال التعليم.

وتفصيلاً، أكدت مصادر ميدانية في الضالع، أن القوات المشتركة مسنودة بالمقاومة تمكنت من اختراق الدفاعات والتحصينات الأولية لعناصر ميليشيات الحوثي في منطقة الريبي في جبهة حجر التي تجددت فيها المواجهات بين الجانبين، صباح أمس.

وأشارت المصادر إلى أن القوات المشتركة تمكنت من تكبيد الميليشيات خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، وتواصلت الاشتباكات في مناطق متفرقة من جبهة حجر.

وأوضحت المصادر أن الاشتباكات جاءت عقب غارات لمقاتلات التحالف استهدفت مواقع عدة للميليشيات في جبهات شمال وغرب الضالع، أدت إلى تدمير تعزيزات وآليات حوثية، وخلفت قتلى وجرحى في صفوف عناصر الميليشيات، ما دفع عناصر الحوثي إلى شن هجوم على مواقع القوات المشتركة في جبهة الريبي غرب قعطبة، لكن أبطال القوات المرابطة في تلك المناطق كبدوا الحوثيين خسائر كبيرة وأفشلوا هجومهم.

وكانت الميليشيات أقدمت مساء أول من أمس، على تفجير ألغام وعبوات ناسفة زرعوها في منطقة الزبيريات في محاولة منها لإرباك القوات المرابطة في تلك الجبهة قبل شنها الهجوم على منطقة الريبي، إلا أن تلك التفجيرات أدت إلى إعاقة تقدم الحوثيين أنفسهم نحو مناطق التماس في مريس وغرب قعطبة.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، واصلت الميليشيات سلسلة خروقاتها وانتهاكاتها اليومية للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار، واستهدفت بالقصف المدفعي والأسلحة المختلفة مناطق متفرقة في محافظة الحديدة، تركز أعنفها شرق مدينة حيس.

وذكرت مصادر في قوات ألوية العمالقة أن الميليشيات استهدفت مناطق أخرى في شمال الحديدة، ما أدى إلى تضرر عدد من الأحياء السكنية الواقعة في تلك المناطق، وواصلت الميليشيات قصفها العنيف باتجاه منطقة الفازة غرب مديرية التحيتا.

وطال القصف الحوثي منطقة الجبلية في التحيتا أيضاً، واستخدمت فيه الميليشيات المدفعية الثقيلة والأسلحة الرشاشة بشكل عشوائي، ما تسبب في سقوط ضحايا مدنيين بينهم نساء وأطفال، علاوة على إلحاق أضرار جسيمة بمنازل وممتلكات سكان المنطقة.

وواصلت الميليشيات استهداف المناطق الواقعة على تخوم مدينة الحديدة وقصفت مديرية الدريهمي بالأسلحة الثقيلة من عيار 23 وبقذائف مدفعية الهاون عيار 82 وعيار 120 وبالقذائف الصاروخية وبالأسلحة المتوسطة من عيار 14.5 وعيار 12.7 والأسلحة القناصة وسلاح الدوشكا وسلاح البرجنيف.

وفي صعدة، أكدت مصادر ميدانية مصرع القيادي الحوثي المكنى «أبوعماد» في مواجهات مع قوات الجيش اليمني، فيما تمكنت قوات الجيش بجبهة رازح من استهداف مواقع عدة للميليشيات بالمدفعية وصواريخ الكاتيوشا، ما خلف قتلى وجرحى في صفوف عناصر الحوثي، كما شنت مقاتلات التحالف غارات مركزة على مواقع للحوثيين في منطقة القد برازح أيضاً.

وفي إب لقي القيادي الحوثي المدعو عبدالكريم خالد هاشم سفيان مصرعه مع عدد من مرافقيه في كمين للمقاومة المحلية بمنطقة العود شرق المحافظة، وكان مسؤولاً ومشرفاً للميليشيات في منطقة صهبان بمديرية السياني.

وفي تعز، كشفت مصادر محلية عن تحركات لعناصر تابعة لجماعة «الإخوان» المتمثلة في حزب الإصلاح في مناطق جنوب المحافظة، بهدف شن هجوم واسع على مواقع اللواء 35 مدرع بالتعاون والتنسيق مع عناصر ميليشيات الحوثي، مؤكدة قيام جماعة الإخوان بتوزيع أسلحة قناصة على عناصرها في مناطق المواسط وسامع.

وشهدت العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة الميليشيات، تظاهرة طلابية لليوم الثاني على التوالي رفضاً لسياسة الميليشيات الحوثية في مجال التعليم، حيث خرج طلاب مدارس عدة للتظاهر في شوارع العاصمة بعد يوم واحد من خروج طالبات مدرسة بلقيس أكبر مدارس العاصمة للبنات للتظاهر رفضاً لتعيين عناصر تابعة للميليشيات في إدارة المدرسة.

وأشارت مصادر تربوية إلى أن طالبات مدارس عدة بينها مدرسة بلقيس ومدرسة أسماء ومدرسة نسيبة، خرجن للتظاهر ضد سياسة «حوثنة التعليم» التي قامت الميليشيات من خلالها بتغيير مديري ومديرات المدارس وإدخال مواد طائفية على مناهج التعليم تخدم مشروعهم المذهبي.


- ميليشيات الحوثي تتكبد خسائر كبيرة في العتاد والأرواح بالريبي.

- تضرر أحياء سكنية شمال الحديدة بسبب استمرار القصف الحوثي.

طباعة