بينهم 148 امرأة و279 طفلاً

ألغام الحوثي تقتل 2700 يمني

عنصران من فرق نزع الألغام الحوثية يمارسان مهامهما. أرشيفية

أكد وزير حقوق الإنسان اليمني محمد عسكر، أن عدد ضحايا الألغام الحوثية تجاوز 3400 حالة، وأن عدد القتلى تجاوز 2700، بينهم 148 امرأة، و279 طفلاً، فيما بلغ عدد المصابين 700، عدد كبير منهم من الأطفال.

وقال عسكر خلال مشاركته في جلسات مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة المقامة في جنيف، إن الحوثيين مازالوا مستمرين في العبث بأمن اليمن، وترويع الآمنين من المدنيين في مواقع متنوعة، مضيفاً: «تفرض اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المعروفة باسم (اتفاقية أوتاوا) عام 1997، حظراً كاملاً على استخدام وتصنيع وتخزين الألغام المضادة للأفراد».

وشدّد عسكر على أن ميليشيات الحوثي لم تراعِ أي اتفاقات أو قوانين، وحولت القرى والمدن إلى حقول من الألغام في كل مكان حتى البنى التحتية والمزارع وفي المناطق المأهولة بالسكان وحتى داخل البيوت نفسها، إضافة إلى الألغام البحرية وفي أماكن الاصطياد.

وأكد أنه جراء العبث الحوثي في اليمن، فقد سقط على أثر ذلك أعداد كبيرة من المواطنين بينهم نساء وأطفال، منهم من فارق الحياة ومنهم من أصيب بعاهات بسبب بتر أطرافه، موضحاً أن الميليشيات تزرع الألغام المتفجرة بطريقة عشوائية ومن دون خرائط ودون وجود سجل ينظم ذلك.

وفي السياق نفسه، شدّدت رئيسة لجنة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمم المتحدة، أستريد ستوكلبيرغر، على أن المواطنين اليمنيين تحولوا إلى سجناء في منازلهم بسبب تخوفهم من وجود الألغام، مضيفة أن زراعة الألغام التي تقوم بها الميليشيات الحوثية منافية لأي أعراف دولية.

 

طباعة