الميليشيات تواصل انتهاكاتها في جبهات الضالع والساحل الغربي

    الجيش اليمني يشن هجوماً واسعاً على مواقع الحوثيين في حرض وعبس

    جنود يمنيون في جبهة نهم القريبة من صنعاء. رويترز

    شنت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية هجوماً واسعاً على مواقع ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في مديريتي عبس وحرض بمحافظة حجة الحدودية مع المملكة العربية السعودية، فيما واصلت الميليشيات الإرهابية خروقها وتصعيدها العسكري في جبهات الساحل الغربي مع استمرار غارات التحالف على مواقع الحوثي في جبهات متفرقة.

    وفي التفاصيل، واصلت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي عملياتها ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في جبهات حجة الحدودية مع السعودية، واستهدفت مواقع للحوثيين في مديريتي حرض وعبس، وتمكنت من دك تحصينات وتدمير آليات وقتل وإصابة عدد من عناصرهم.

    وأشارت مصادر ميدانية في المنطقة العسكرية الخامسة إلى أن القوات شنت هجوماً واسعاً على مواقع الميليشيات في مدينة حرض وتمكنت من تدمير آليات عسكرية كانت الميليشيات نصبتها في مناطق المواجهات في غرب المدينة وجنوبها التي تسعى قوات الجيش إلى استكمال تحريرها لفتح الطرق بين المملكة باتجاه حجة والحديدة، باعتبارها أهم المنافذ الحدودية بين البلدين.

    كما شنت قوات الجيش هجوماً على مواقع الميليشيات في مديرية عبس الاستراتيجية وتمكنت من تدمير مواقع استحدثتها الميليشيات في محيط قرية بني حسن، أدت إلى مصرع وإصابة عدد من عناصر الحوثي المتواجدين في المعسكر فيما فر الآخرون.

    وكانت مقاتلات التحالف شنت سلسلة من الغارات المساندة لقوات الجيش اليمني في جبهات حجة استهدفت مواقع للحوثيين في المديريتين أدت إلى إعطاب آليات وتدمير مواقع ومخازن أسلخه تابعة للحوثيين، خلفت قتلى وجرحى في صفوفهم.

    وذكرت مصادر ميدانية أن الغارات استهدفت ثلاثة أطقم عسكرية تابعة للحوثيين كانت متجهة نحو حرض، ما أدى إلى تدميرها ومصرع وإصابة من كانوا على متنها، كما استهدفت تجمعات للميليشيات في مديرية عبس خلفت ثمانية قتلى وعدداً من الجرحى في صفوف الحوثي.

    وكانت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف أطلقت نهاية الشهر الماضي عملية عسكرية على مشارف مدينة حرض، أسفرت عن تحرير نحو 20 قرية متاخمة للمدينة وأسر 23 عنصراً حوثياً وخسائر فادحة تكبدتها الميليشيات في العتاد والأرواح.

    وفي البيضاء وسط اليمن لقي قائد جبهة الميليشيات في الزاهر المدعو محمد عبده دغيش مصرعه مع عدد من عناصره وأصيب آخرون في غارة جوية لمقاتلات التحالف استهدفت موقعاً حوثياً في المحافظة، ووفقاً لمصادر ميدانية وأخرى محلية، فإن دغيش المكنى «أبوثابت» لقي مصرعه مع عدد من عناصره في غارة للتحالف.

    وأشارت المصادر إلى أن دغيش يعد من القيادات البارزة في صفوف الحوثيين وأحد أهم أركان قواتهم في جبهة البيضاء، حيث عمل مشرفاً أمنياً وقائداً عسكرياً لعناصر الحوثي في المحافظة، وقاد جبهات الزاهر وأشرف على عمليات عناصرهم في ناطع والجماجم قبل أن تتمكن مقاتلات التحالف من اصطياده وقتله.

    وفي صعدة قصفت مقاتلات التحالف مواقع للميليشيات في مديرية كتاف وأخرى في مديرية المتون في محافظة الجوف، ما أدى إلى تدمير آليات عسكرية ومصرع وإصابة من كانوا على متنها من عناصر الحوثي.

    وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، واصلت الميليشيات تصعيدها العسكري واستهدافها للأحياء السكنية ومواقع القوات المشتركة في جبهات المحافظة، وشنت أمس قصفاً مكثفاً على مواقع القوات المشتركة في مناطق متفرقة في جنوب الحديدة مستهدفة شرق الدريهمي وجنوب شرق حيس والجبلية والفازة في التحيتا.

    وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الميليشيات استخدمت بهجماتها مختلف أنواع الأسلحة بينها قذائف مدفعية الهاون الثقيل عيار 120، وفي الشمال من المديرية تعرضت المواقع للقصف بمدفعية الهاوزر.

    وفي التحيتا، ذكرت المصادر، أن الميليشيات قصفت مواقع القوات المشتركة شرق المديرية بقذائف مدفعية الهاون الثقيل عيار 120، كما قصفت شمال المديرية بمدفعية الهاوزر وقذائف B10، واستهدفت منطقة الجبلية التابعة للمديرية بالأسلحة المختلفة، بينها سلاح البرجنيف والقناصة.

    وفي حيس قصفت الميليشيات مواقع القوات المشتركة في المديرية الواقعة جنوب الحديدة بالأسلحة المتوسطة والقناصة وقذائف مدفعية B10، كما استهدفت شرق المديرية بالأسلحة الثقيلة من عيار 23 والأسلحة الرشاشة المتوسطة من عيار 14.5 وعيار 12.7 وبالأسلحة القناصة.

    وفي مديرية الدريهمي جنوب محافظة الحديدة، تعرضت مواقع القوات اليمنية المشتركة لقصف واستهداف من قبل ميليشيات الحوثي بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وبشكل عنيف، كما استخدمت في القصف مدفعية هاون عيار 120 ما يعد تصعيداً عسكرياً ضد المواقع العسكرية التابعة للقوات اليمنية المشتركة والأحياء السكنية، ضاربة بكل الاتفاقيات الدولية بشأن التهدئة عرض الحائط.

    وفي الضالع أكدت مصادر ميدانية قيام ميليشيات الحوثي بإرسال تعزيزات كبيرة إلى جبهة الزبيريات شمال المحافظة، استعداداً لجولة مواجهات جديدة مع قوات المشتركة والمقاومة الجنوبية المرابطة في تلك المناطق، خصوصاً جبهة أكمة الدوكي الواقعة على مشارف مريس، فيما شهدت جبهة باب غلق مواجهات عنيفة بين الجانبين.

    وذكرت المصادر أن اشتباكات ومواجهات عنيفة دارت بين الجانبين في محيط الزبيريات عقب وصول التعزيزات الحوثية إلى المنطقة التابعة لجبهة حجر، ما أدى إلى امتداد المواجهات إلى منطقة بتار وقروض قليعة.

    وأكدت المصادر تدمير دبابة تابعة للحوثيين في منطقة الفاخر شمال قعطبة وسط تحليق مكثف لمقاتلات التحالف فوق سماء مناطق التماس والمواجهات في جبهات شمال وغرب المحافظة.

    إلى ذلك أكدت مصادر محلية أن تعزيزات حوثية شوهدت فجر أمس وهي تمر باتجاه نقيل الخشية - إب، ومن اتجاه ماوية - تعز، ومن اتجاه دمت، إلى جبهات شمال الضالع، وسط أنباء عن اعتزام الميليشيات شن هجوم واسع على مواقع القوات اليمنية المشتركة في جبهات الضالع، في إطار تصعيدها العسكري في مختلف الجبهات بالتزامن مع احتفال عناصرهم بذكرى الانقلاب في 21 سبتمبر.

    وفي إب تصاعد الانفلات الأمني في المحافظة الذي تقوده عناصر الحوثي وتسببت أمس مواجهات بين عناصرهم إلى سقوط قتلى وجرحى في أوساط المدنيين من أبناء مدينة إب عاصمة المحافظة.

    وأكدت مصادر محلية سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين وفي أوساط عناصر الحوثي نتيجة مواجهات حوثية - حوثية على خلفية تقاسم المبالغ المالية التي رصدت لقيام حفل بمناسبة ذكرى انقلابهم في استاد المحافظة.

    وأشارت المصادر إلى مقتل أربعة من عناصر الحوثي واثنين من المدنيين، فيما أصيب آخرون في المواجهات التي وقعت داخل الملعب عقب انتهاء حفل وصف بالباهت والضعيف بذكرى انقلابهم، في حين امتدت الموجهات إلى مديريات القفر والسدة وحبيش على خلفية وقوع إصابات من أبناء تلك المديريات في المواجهات داخل الملعب بمدينة إب.

    طباعة