استمرار الصناديق أمام المولات لاستقبال التبرعات

«الأعلى للأمومة والطفولة» يواصل جمع الألعاب والقرطاسية لأطفال اليمن

خلال توزيع الألعاب والقرطاسية على أطفال اليمن. أرشيفية

أكد المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أن المبادرة الإنسانية، التي أطلقها المجلس بدعوة أطفال الإمارات لجمع الألعاب والقرطاسية لأطفال اليمن، ستستمر بعد النجاح الكبير الذي حققته هذه المبادرة، وسيستمر وجود الصناديق أمام المولات لاستقبال التبرعات.

وقالت الأمين العام للمجلس، الريم عبدالله الفلاسي، إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، لها الفضل الأكبر في نجاح هذه المبادرة التي وجهت بإطلاقها، حيث أقبل أطفال الإمارات بنشاط وحيوية، وبتشجيع من أولياء أمورهم على التبرع بكثافة لشراء الألعاب والقرطاسية لأطفال اليمن.

وأعربت الريم الفلاسي عن شكرها وتقديرها للجهات الداعمة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة، ومبادراته الإنسانية، وفي مقدمتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، والمراكز التجارية، للتعاون لإنجاح المبادرة، مشيرة إلى استمرار الصناديق أمام المولات لاستقبال التبرعات من الأطفال، تمهيداً إلى جمعها وإرسالها إلى إخوانهم أطفال اليمن.

وتابعت: «ما شاهدناه من الفرحة الكبيرة التي عمت أطفال اليمن، عندما تم توزيع الدفعة الأولى من الألعاب والقرطاسية عليهم، يشجعنا على الاستمرار في هذه المبادرة لجمع أكبر كمية ممكنة منها، وإرسالها إليهم»، داعية أطفال الإمارات وأولياء أمورهم والجهات الداعمة والمؤسسات والشركات، إلى «دعم هذه المبادرة الإنسانية الرائدة لتظل دولتنا بقيادتها الرشيدة راعية وداعمة للعمل الإنساني محلياً وخارجياً».

وكان وفد من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، زار جزيرة سقطرى اليمنية، أخيراً، وقام بتوزيع 11 طناً من الألعاب والهدايا والقرطاسية على أطفال الجزيرة، هدية من أطفال الإمارات، واستقبل أطفال الجزيرة هذه المبادرة بالفرح والابتهاج، مثمنين المساعدات القيمة التي تقدمها القيادة الحكيمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، لأبناء اليمن عموماً ولأهالي جزيرة سقطرى خصوصاً.


- الريم عبدالله الفلاسي:

«ما شاهدناه من فرحة كبيرة عمّت أطفال اليمن،

يشجعنا على الاستمرار في المبادرة».

طباعة