الميليشيات تنصب مدفعية نشطة في منشآت عامة بالحديدة

غارات للتحالف تدمر مواقع ومخـزن أسلحة وصـواريخ حـوثية في حـجـة والجــوف

أفراد من قوات الشرعية اليمنية المشاركة في معارك الضالع. أرشيفية

شنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، سلسلة غارات على مواقع عسكرية ومخزن أسلحة لميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في محافظتي حجة والجوف، فيما استمرت الميليشيات في الخروقات والانتهاكات وقصف مواقع القوات المشتركة في الحديدة، وقامت بنصب مدفعية نشطة في مرافق ومنشآت عامة وخدمية داخل المدينة.

وتفصيلاً، لقي عدد من عناصر ميليشيات الحوثي الانقلابية مصرعهم، وأصيب آخرون في معارك وغارات شهدتها جبهات حيران وعبس وحرض بحجة، وشنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات استهدفت مواقع وتجمعات للميليشيات في مستبأ وأخرى بمحيط مدينة عبس.

ونفذت مقاتلات التحالف عدداً من الغارات على مواقع وتجمعات الحوثي وتعزيزاتها، ومخزن أسلحة يضم طائرات مسيرة وصواريخ باليستية في محيط مدينة عبس مركز المديرية، ما أدى إلى تدميرها.

ووفقاً لمصادر عسكرية، فإن عشرات القتلى والجرحى من الميليشيات سقطوا في هجمات للجيش اليمني المسنود بالتحالف في محور «حيران – عبس»، بعد قيام الحوثيين بمحاولة تسلل باتجاه المناطق المحررة في المناطق الواقعة بين عبس وحيران المحررة.

وفي الجوف، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المركزة استهدفت مواقع وتجمعات للميليشيات في مديرية خب والشعف كبرى مديريات الجوف، ما أدى إلى تدمير عدد من الآليات الحوثية ومصرع وإصابة عناصر من الميليشيات.

وفي الضالع، أقرّت الميليشيات بمصرع أحد قيادتها المدعو عادل مقبل، في معارك مع القوات المشتركة والمقاومة بالضالع، وتحديداً في معركة منطقة الريبي التي تكبدت الميليشيات فيها خسائر كبيرة في العتاد والأرواح، والذي كانت مصادر كشفت عن مصرعه أول من أمس.

وكانت القوات المشتركة أفشلت محاولات حوثية للتسلل خلال اليومين الماضيين في جبهتي حجر وباب غلق بالضالع التي باتت جبهة استنزاف كبيرة ضد الميليشيات.

ودارت اشتباكات متفرقة ومتقطعة، فجر أمس، بين القوات المشتركة والميليشيات الحوثية في مناطق متفرقة بجبهة حجر شمالي الضالع والريبي وباجة، وامتدت إلى شخب، وفقاً لمصادر ميدانية أشارت إلى أن عناصر الميليشيات حاولت التسلل إلى بعض الأماكن المتقدمة في جبهة باب غلق، وسرعان ما تم رصدها والتعامل معها وإجبارها على التراجع.

وكانت المعارك تجددت في جبهة حجر بعد هدوء دام يوماً واحداً أعقبه مواجهات عنيفة بين الجانبين، منيت خلاله الميليشيات الحوثية بخسائر بشرية فادحة.

وواصلت ميليشيات الحوثي خروقاتها للهدنة الأممية ولاتفاقية السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الحديدة، وقامت بسلسلة من الهجمات استهدفت مواقع القوات المشتركة، وقالت مصادر ميدانية إن الهجمات استهدفت شرق مدينة الحديدة بشكل عنيف واستخدمت فيها الميليشيات أسلحة مختلفة، وتركز الاستهداف على مواقع القوات المشتركة في شارع الخمسين وبمحاذاة كلية الهندسة وفي شارع 7 يوليو ومواقع أخرى شرق مدينة الصالح.

وكشفت مصادر محلية في الحديدة عن قيام الميليشيات بنصب مدفعية نشطة في مرافق ومنشآت عامة وخدمية بمدينة الحديدة بينها مستشفى السلام (دار العجزة)، ونشرت أعداداً متزايدة من المسلحين في مواقع ونقاط مستحدثة أخيراً، كما قصفت شرق مديرية الدريهمي بقذائف الهاون ومدفعية الهاوزر والأسلحة المتوسطة، وقصفت بشكل عنيف المواقع المشتركة في المناطق الشرقية لمديرية التحيتا مستخدمة المدفعية الثقيلة والأسلحة الرشاشة.

وأفادت مصادر عسكرية ميدانية عن بقيام ميليشيات الحوثي باستهداف مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية بالمدفعية في أوقات متفرقة، صباح أمس، وقالت المصادر إن مواقع القوات المشتركة المتمركزة في المنطقة تعرضت للقصف بقذائف مدفعية الهاون الثقيلة من عيار 120 وبقذائف آر بي جي وبقذائف مدفعية الهاوزر، وأشارت المصادر إلى قيام الميليشيات بتكثيف استهداف مواقع أخرى تابعة للقوات المشتركة بالأسلحة الثقيلة من عيار 23 والأسلحة الرشاشة المتوسطة من عيار 14.5 وعيار 12.7.

إلى ذلك، كشفت مصادر أمنية يمنية عن هوية قياديين من ميليشيات الحوثي، مسؤولين عن اختطاف وتعذيب والاعتداء على عدد كبير من الفتيات المعتقلات في سجون البحث الجنائي ومعتقلات سرية أخرى في صنعاء.

وقالت المصادر إن المدعوين «أبوصقر» و«أبوفاطمة» و«أبوحرب» هم أبرز الشخصيات الحوثية المسؤولة في سجن البحث الجنائي عن اختطاف واعتقال المئات من الفتيات اليمنيات وإخفائهن قسرياً وتعذيبهن لفظياً وجسدياً وانتهاك أعراضهن بالقوة.

وأشارت المصادر إلى أن الكثير من المعتقلات انتهكت كرامتهن وانتحر بعضهن إثر تعرضهن للتعذيب والاعتداء في سجون الحوثيين، وسط تجاهل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان لقضيتهن.

وتفيد الإحصاءات الحقوقية بأن ما يزيد على 2000 معتقلة يقبعن في معتقلات الميليشيات الحوثية في صنعاء، يتعرضن للتعذيب بطرق وحشية، وطالبت المصادر المنظمات الدولية والإقليمية والمحلية بسرعة التحرك للضغط على الميليشيات من أجل الإفراج عن المعتقلات والقبض على الجناة وإحالتهم للتحقيق والمحاكمة.

في السياق ذاته، أكدت رئيسة منظمة «تحالف نساء من أجل السلام في اليمن» نورا الجروي، أنه تم تسجيل حالات اغتصاب وعنف جسدي وعنف لفظي وتلفيق تهم للنساء المعتقلات، وأشارت إلى أنه تم تسليم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته الـ42 المنعقدة حالياً بمدينة جنيف السويسرية، ملفات متكاملة حول النساء في سجون الحوثيين، وما تعرضن له، وأسماء المسؤولين عن اختطاف واعتقال وتعذيب النساء وعن حالات الاغتصاب، مؤكدة أن المنظمة طالبت مجلس حقوق الإنسان بإدخال المتورطين في جرائم النساء في اليمن بقائمة الإرهاب.

وواصلت ميليشيات الحوثي تضيق العيش على سكان صنعاء، وقامت بعمليات نهب ومصادرة لعدد من البضائع واقتحام محال تجارية، وأحرقت بضائع الباعة المتجولين الرافضين الاستمرار في الدفع الإتاوات لعناصر الميليشيات.

وذكرت مصادر محلية، أن الميليشيات تفرض على ملاك المحال التجارية وصغار الباعة، إتاوات وجبايات مستمرة، بشكل يفوق دخلهم المالي المحدود، لتمويل حربها ضد الشعب اليمني، وأقرت جبايات جديدة على المطاعم والكافتيريات في صنعاء بنسبة تصل إلى 5% من الدخل، كما شملت الجبايات فرض 500 ريال على كل بائع متجول.


- ميليشيات الحوثي تحرق بضائع الباعة الجائلين في صنعاء لرفضهم دفع «الإتاوات» لعناصرها.

- اشتباكات بين الجيش

اليمني والميليشيات

شمالي الضالع..

وإحباط محاولة تسلل

بباب غلق.

تويتر