معارك وعمليات عسكرية في جبهات صعدة والجوف وحجة والضالع

دفاعات التحالف تسقط «درون» وتعترض صاروخاً أطلقتهما الميليشيات باتجاه السـعودية

جنود يمنيون في إحدى مناطق مأرب. رويترز

اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي طائرة مسيرة «درون» وصاروخاً باليستياً أطلقتهما ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران باتجاه ‫نجران جنوب المملكة العربية السعودية، فيما واصلت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي تقدمها في جبهات حجة وصعدة، وسط استمرار الانتهاكات والخروقات لعناصر الميليشيات في جبهات الساحل الغربي لليمن.

وفي التفاصيل، اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للتحالف العربي ودمرت طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً أطلقتهما ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران باتجاه ‫نجران جنوب المملكة.

وقال المتحدث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية «واس» إن قوات التحالف تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار (مسيّرة) أطلقتها الميليشيات الحوثيه الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه الأعيان المدنية بخميس مشيط.

وأوضح المالكي أن محاولات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران إطلاق الطائرات بدون طيار مصيرها الفشل، ويتخذ التحالف الإجراءات العملياتية كافة وأفضل الوسائل للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين والأعيان المدنية.

وأكد المالكي استمرار قيادة القوات اليمنية المشتركة للتحالف في تنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيات الإرهابية لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن أشار إلى أن ميليشيات الحوثي أطلقت صاروخاً باليستياً من صعدة وسقط داخل المحافظة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن «الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران أطلقت الأربعاء صاروخاً باليستياً من محافظة (صعدة مديرية سحار) باستخدام الأعيان المدنية لمكان الإطلاق، وسقط بعد إطلاقه داخل الأراضي اليمنية في محافظة (صعدة مديرية الصفراء)».

وأوضح المالكي استمرار الميليشيات الحوثية في انتهاك القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بإطلاق الصواريخ الباليستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين والأعيان المدنية، وتأثيرها المباشر على التجمعات السكانية وتهديد حياة المئات من المدنيين بالداخل اليمني.

وأكد أن قيادة القوات اليمنية المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات الباليستية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

في الأثناء، واصلت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف تقدمها في اتجاه مدينة حرض الحدودية مع السعودية والتابعة لمحافظة حجة، وتمكنت من الدخول إلى أحياء المدينة الجنوبية بعد تبادل القصف مع عناصر الميليشيات المتمركزة في أوساط السكان المدنيين، وتمكنت من أسر أعداد من تلك العناصر معظمهم من الأطفال.

إلى ذلك، قصفت مقاتلات التحالف العربي، بسلسلة من الغارات، مواقع وتحركات الميليشيات الحوثية في مناطق عدة بمحافظة حجة، منها مواقع في مديرية مستبأ ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من العناصر الحوثية وتدمير آليات تابعة لهم.

كما شنت مقاتلات التحالف أيضاً تسع غارات على تجمعات حوثية في مديرية حرض أدت إلى تشتيت عناصرهم بعد تدمير آلياتهم وتحصيناتهم التي كانت في محيط مدينة حرض، ما سمح لقوات الجيش بالتقدم باتجاه أطراف المدينة الجنوبية والشرقية.

إلى ذلك تمكنت قوات الجيش من إفشال محاولة تسلل للميليشيات في اتجاه مثلث عاهم الاستراتيجي، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في الحوثيين.

وفي الحديدة قصفت ميليشيات الحوثي مواقع القوات اليمنية المشتركة المتمركزة في منطقة الفازة التابعة لمديرية التحيتا جنوب الحديدة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بينها مدفعية الهاون.

وذكرت مصادر ميدانية أن الاستهداف طال مواقع القوات اليمنية المشتركة بسلاح معدل البيكا وسلاح القناص وسلاح 14.5 وسلاح 12.7، مشيرة إلى أن الميليشيات تمارس انتهاكاتها وخروقاتها للهدنة الأممية بشكل يومي.

وتعرضت مواقع القوات اليمنية المشتركة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب المحافظة للقصف المكثف، حيث قامت ميليشيات الحوثي باستهدف مواقع تمركز القوات في منطقة الجبلية بالأسلحة المتوسطة من سلاح معدل البيكا وسلاح 14.5 والأسلحة الرشاشة الخفيفة.

وكانت الميليشيات قصفت بنيران أسلحتها الخفيفة والمتوسطة مواقع القوات اليمنية المشتركة في الخط الساحلي جنوب مدينة الحديدة، كما استهدفت بالقصف المدفعي مواقع المشتركة في شمال مديرية حيس، إلى جانب قصفها مواقع شرق بقذائف الهاون عيار 120 ومدافع الهاوزر، في الوقت الذي استهدفتها بسلاح معدل البيكا وسلاح 14.5.

وفي الجوف تمكنت قوات الجيش اليمني من صد هجوم واسع للميليشيات باتجاه مواقعها في جبهة الوجف بمديرية خب والشعف وفقاً لمصادر عسكرية بقيادة المحور، مشيرة إلى أن مجاميع كبيرة من وحدات ما يسمى «كتائب الموت» التابعة للحوثيين شاركت في الهجوم، الذي كانت الميليشيات تسعى من خلاله لاختراق جبهة «الوجف» والالتفاف على قوات المحور في وادي السليلة البوابة الرئيسة إلى جبهة اليتمة، على حدود صعدة.

وأكد أركان حرب المحور أن قوات اللواء 165 التابعة لمحور الجوف تمكنت من كسر هجوم الحوثيين بعد معارك عنيفة خلفت عدداً من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات.

وفي المتون شهدت مناطق عدة في جبال حام مواجهات واشتباكات متقطعة بين قوات الجيش والميليشيات الإيرانية أدت إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وتدمير عدد من تحصيناتهم وآلياتهم العسكرية.

وفي صعدة واصلت مقاتلات التحالف شن غاراتها المركزة على مواقع الميليشيات في مناطق متفرقة في إطار مساندتها لقوات الجيش اليمني التي تخوض معارك عنيفة ضد الحوثيين في مناطق جبهات باقم وكتاف ورازح، وفقاً لمصادر ميدانية، مؤكدة أن الغارات استهدفت تجمعات وآليات عسكرية للميليشيات في محيط باقم، وأخرى في مديرية رازح الحدودية مع السعودية، ما أدى إلى تدمير عدد من الآليات.

وفي الضالع أفادت مصادر عسكرية بأن معارك عنيفة بمختلف أنوع الأسلحة تدور بين القوات المشتركة والميليشيات في جبهة القفلة تركزت في مناطق باب غلق والزبيريات وشخب شمال الضالع بعد محاولة الميليشيات التقدم لاستعادة الزبيريات من أيدي القوات اليمنية المشتركة.

وأوضحت المصادر أن اشتباكات عنيفة وأشد ضراوة تدور في جبهة حجر بمختلف أنواع الأسلحة بين القوات المشتركة وميليشيات الحوثي، والتي تمكنت فيها القوات اليمنية المشتركة من إفشال عملية التسلل والتصدي للهجوم الحوثي وتكبيدهم خسائر كبيرة.

وكانت الميليشيات قامت بقنص مزارع في قرية أدمة شمال منطقة مريس في إطار عمليات استهدافها للمدنيين الممنهجة، والتي تأتي عقب فشل هجماتها باتجاه المواقع التي خسرتها على أيدي القوات اليمنية المشتركة.

طباعة