الجيش اليمني يواصل تقدمه في معقل الميليشيات الحوثية بجبهات صعدة. أرشيفية

الجيش اليمني يحرر مواقع جديـدة في «باقم» صعدة ويتقدم نحو مدينة حرض مـن 3 محاور

حققت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي تقدماً جديداً في جبهات صعدة وحجة، واقتربت من التحام جبهات المحافظتين من جهة حرض والظاهر، بعد تقدم الجيش اليمني نحو مدينة حرض الحدودية التابعة لمحافظة حجة اليمنية، فيما تمكنت القوات المشتركة مسنودة بالمقاومة الجنوبية والحزام الأمني تقدمها في جبهات شمال الضالع وتمكنت من تأمين كامل منطقة الزبيريات، في حين أطلقت الميليشيات صاروخاً بالستياً من صعدة، وسقط بعد إطلاقه داخل الأراضي اليمنية، وفق ما أعلنه التحالف العربي.

وفي التفاصيل، أكدت مصادر عسكرية ميدانية في جبهة حرض الحدودية مع السعودية، والتابعة لمحافظة حجة اليمنية، أن قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي تمكنت من السيطرة على كامل مثلث حرض الاستراتيجي، وبدأت عمليات عسكرية لتحرير مدينة حرض من جهتين، الاولى باتجاه مدينة حرض القديمة، والثانية باتجاه منطقة الكدف حرض طريق حرض -عبس، ومنها باتجاه الحديدة.

وذكرت المصادر أن القوات اليمنية تواصل تقدمها نحو المدخل الجنوبي لمدينة حرض، بعد خوضها معارك على مدى خمسة ايام مع ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في محيط مثلث حرض الذي تمكنت قوات الجيش من تحريره وتأمينه بالكامل، لافتة إلى أن القوات بدأت باقتحام مدينة حرض من ثلاثة محاور.

وكان «المركز الإعلامي للجيش اليمني» أشار إلى أن القوات التابعة للمنطقة العسكرية الخامسة تمكنت من تحرير عدد من المواقع على تخوم مدينة حرض، وتواصل حصار الميليشيات في مدينة حرض، تمهيداً لتحريرها، مشيراً إلى أن قوات الجيش تعمل حالياً على تأمين المناطق المحررة وتطهيرها من الألغام التي زرعتها الميليشيات.

إلى ذلك، قال مصدر عسكري في المنطقة الخامسة بحجة إن قوات الجيش مسنودة بالتحالف تواصل تقدمها نحو مدينة حرض من ثلاث جهات لليوم الخامس على التوالي، وحققت انتصارات كبيرة وباتت قريبة من تحرير المدينة الحدودية مع السعودية، التي تضم أهم المنافذ الحدودية والجمركية بين البلدين، مشيراً الى انه تم خلال المعارك الأخيرة أسر 24 حوثياً، وقتل وإصابة العشرات من عناصر الميليشيات.

وأشار المصدر إلى أنه في حال تم تحرير مدينة حرض سيتم الالتحام مع قوات الجيش في جبهة الظاهر التابعة لمحافظة صعدة، بعد استكمال تحرير مديريتي ميدي وحيران، ما يعزز فرص تعزيز التقدم نحو منطقة مران بمديرية حيدان بصعدة، التي تضم معقل عبدالملك الحوثي زعيم الميليشيات ومسقط رأسه.

وفي صعدة، حررت قوات الجيش، مسنودة بمروحيات قوات التحالف، عدداً من المواقع والتباب في جبهة مديرية باقم شرق محافظة صعدة، بعد هجوم مباغت على مواقع تمترس عناصر الميليشيات، وتمكنت من تحرير عدد من المواقع والتباب شرق قرية آل مزهر.

وفي جبهة كتاف، واصلت قوات الجيش تقدمها نحو مركز المديرية، مع استمرار المعارك الضارية في تلك الجبهة التي باتت قريبة من استكمال التحرير فيها والوصول الى مركز المديرية.

وفي الضالع، حققت القوات المشتركة مسنودة بالمقاومة الجنوبية والحزام الأمني تقدماً مهماً على أكثر من اتجاه في مواجهة الميليشيات الحوثية، وأمنت مواقع وفككت شبكات ألغام ومتفجرات، وفقاً لمصادر ميدانية، مشيرة الى ان القوات المشتركة أمنت جبهة الزبيريات بمساندة فاعلة من الوحداث الصاروخية وصواريخ الكاتيوشا، بعد مواجهات عنيفة مع الميليشيات الحوثية.

وفي جبهة حجر السفلى استطاعت القوات المشتركة تحرير مواقع استراتيجية في محيط معسكر الجب الاستراتيجي، وتمكنت من تفكيك شبكة ألغام وعبوات ومتفجرات زرعتها الميليشيات في المنطقة، كما تمكنت من تفكيك عبوات ومتفجرات ناسفة زرعتها الميليشيات في شمال غرب قعطبة.

وفي الحديدة، واصلت الميليشيات خروقاتها للهدنة الأممية لوقف إطلاق النار في الحديدة باستهداف مواقع القوات المشتركة في منطقة الجبلية التابعة لمديرية التحيتا جنوب محافظة الحديدة، كما واصلت الميليشيات حشدها مجاميع من مسلحيها مدججين بمختلف أنواع الأسلحة نحو منطقة الجبلية.

وجددت ميليشيات الحوثي قصفها على مواقع القوات المشتركة في مديرية حيس، جنوب مدينة الحديدة، باستخدام قذائف المدفعية الثقيلة والأسلحة المتوسطة.

الى ذلك كشفت إحصائية أعدها حقوقيون بمديرية حيس عن أعداد من سقطوا في هجمات ميليشيات الحوثي من المدنيين الذين بلغوا 33 مدنياً، فيما أصيب 85 آخرون بالمديرية وحدها، منذ دخول اتفاق ستوكهولم حيز التنفيذ في 18 ديسمبر 2018، وحتى 30 أغسطس الماضي.

وأوضحت الاحصائية التي رصدت انتهاكات وجرائم ميليشيات الحوثي، خلال الأشهر الثمانية الماضية، أن من بين إجمالي المدنيين الذين قُتلوا بقذائف ميليشيات الحوثي بمديرية حيس في محافظة الحديدة خمسة أطفال وست نساء و24 رجلاً.

من جهة أخرى، أطلقت مديرية الحوك بمدينة الحديدة مناشدة عاجلة إلى التحالف العربي والمنظمات الدولية والمحلية لإنقاذ أهالي حي منظر من الموت عطشاً، بسبب منع ميليشيات الحوثي المياه عن الحي، منذ أيام.

وفي تعز، كشفت مصادر عسكرية عن قيام ميليشيات الحوثي بحشد عناصرها وأسلحتها المختلفة في محيط جبهة حيفان جنوب المحافظة بهدف شن هجمات على قوات اللواء 35 مدرع، بهدف السيطرة على طريق هيجة العبد الشريان الوحيد الذي يربط مدينة تعز المحاصرة بالمناطق المحررة جنوب اليمن.

وأشارت المصادر الى وجود تواطؤ من قبل عناصر الحشد الشعبي الموالية لتنظيم الإخوان المسلمين في تعز بشأن تحقيق ذلك الهدف الذي يريد من ورائه ذلك التنظيم عودة الميليشيات الى المناطق الجنوبية.

وفي البيضاء، أدى انسحاب قوات تتبع حزب الاصلاح «الإخواني» من مواقعهم في مديرية ناطع إلى تقدم عناصر ميليشيات الحوثي، وقصفهم مواقع اللواء 137 التابع لمحور بيحان في شبوة.

وفي الرياض، قال المتحدث باسم التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن ميليشيات الحوثي مستمرة في انتهاك القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية بإطلاق الصواريخ البالستية وسقوطها عشوائياً على المدنيين والأعيان المدنية، وتأثيرها المباشر على التجمعات السكانية، وتهديد حياة المئات من المدنيين الأبرياء بالداخل اليمني.

وأكد أن قيادة القوات المشتركة للتحالف مستمرة في اتخاذ الإجراءات الصارمة والرادعة لتحييد وتدمير هذه القدرات البالستية لحماية المدنيين بالداخل اليمني، وحماية الأمن الإقليمي والدولي.

- أدى انسحاب قوات تتبع حزب الإصلاح «الإخواني»

من مواقعها في مديرية ناطع إلى تقدم عناصر

ميليشيات الحوثي.

الأكثر مشاركة