ميليشيات الحوثي تتخذ قرارات تعسفية بحق المعلمين وموظفي شركة النفط في صنعاء

اتخذت ميليشيات الحوثي الإيرانية سلسلة قرارات تعسفية بحق المعلمين وموظفي شركة النفط اليمنية في صنعاء، وذلك في إطار مساعيها لـ«حوثنة» القطاعات الخدمية في اليمن.

وذكرت مصادر تربوية، أن الميليشيات الانقلابية، باشرت العام الدراسي الجديد بإصدار تعميم يحذر من غياب أي معلم أو معلمة، على الرغم من معاناتهم المتمثلة في عدم صرف مرتباتهم الشهرية للعام الثالث على التوالي، والتلاعب بالمنحة المقدمة عبر منظمة اليونيسيف، مشيرة إلى أن التعميم نص على أنه سيتم استبدال أي معلم لا يقوم بدوام كامل بمتطوعين موالين لهم.

وقالت المصادر، إن الميليشيات تهدف من هذا التعميم إلى «حوثنة» قطاع التعليم لتنفيذ أهدافهم الطائفية المتمثلة في تعميم ولاية الفقيه الإيرانية، لافتة إلى أن هذا التعميم جاء بعد التحريف الذي تعرض له المنهج الدراسي في اليمن.

وفي سياق الانتهاكات، قالت مصادر محلية، إن الميليشيات قررت إزاحة 74 موظفاً من فرع شركة النفط بمحافظة صنعاء، وتنزيل درجاتهم ومستوياتهم إلى عمال في محطات خاصة تعتزم شركة النفط تشغيلها لمصلحتها، بعد أن استأجرتها من مالكيها.

وأكدت المصادر أن التعميم يستهدف إزاحة الموظفين المؤهلين وذوي الخبرة من منتسبي حزب المؤتمر الشعبي العام، واستبدالهم بعناصر حوثية، استمراراً لمسلسل عملية «حوثنة» مؤسسات الدولة، لاسيما الإيرادية منها، وإقصاء كوادرها واستبدالهم بآخرين من عناصرها.

وبينت المصادر أن هذا التعميم قوبل برفض تام واستياء من كل من شملتهم التوجيهات التعسفية، ورفضوا الانصياع لها ونفذوا، قبل أيام، وقفة احتجاجية وهددوا بالتصعيد ومقاضاة إدارة الشركة عبر القضاء.

وتسعى المليشيات عبر هذا التعميم لإزاحة موظفي فرع شركة النفط بمحافظة صنعاء، وإحلال 43 شخصاً من عناصرها والموالين لها، أغلبهم من غير المؤهلين.

 

طباعة