الميليشيات تواصل التصعيد وانتهاكات الهدنة الأممية في الساحل الغربي

«التحالف» يُسقط طائرات حوثية مسيَّرة أطلقت باتجاه السعودية

صورة

أسقطت دفاعات التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن طائرات مسيرة تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، أطلقتها باتجاه المملكة العربية السعودية، لليوم الثاني في أقل من 27 ساعة، وفيما تخرجت دفعات عسكرية يمنية متخصصة بالاقتحامات في صعدة، استعداداً لدخول مركز مديرية كتاف، واصلت الميليشيات خروقها واستهدافها مواقع القوات المشتركة والأحياء السكنية في الساحل الغربي.

وتفصيلاً، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن، أمس، اعتراض وإسقاط طائرات بدون طيار أطلقتها ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مناطق مدنية بخميس مشيط وجازان.

وقال المتحدث باسم قوات التحالف، العقيد الركن تركي المالكي، إن جميع محاولات الميليشيات الحوثية الإرهابية لإطلاق الطائرات بدون طيار مصيرها الفشل.

وأكد اتخاذ التحالف جميع الإجراءات العملياتية، وأفضل ممارسات قواعد الاشتباك، للتعامل مع هذه الطائرات لحماية المدنيين.

وبيّن المالكي أن المحاولات الإرهابية المتكررة تعبر عن حالة اليأس لدى الميليشيات الإرهابية، وتؤكد إجرام وكلاء إيران بالمنطقة ومن يقف وراءها، كما أنها تؤكد حجم الخسائر بعناصرها الإرهابية، التي تزج بهم كل يوم في معركة خاسرة، ما سبب لها حالة من السخط الاجتماعي والشعبي.

وشدد على استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في تنفيذ الإجراءات الرادعة ضد هذه الميليشيات الإرهابية، لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

ويوم الخميس الماضي، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اعتراضه وإسقاطه طائرتين بدون طيار أطلقتهما ميليشيات الحوثي من محافظة عمران باتجاه السعودية. وبحسب ما جاء في وكالة الأنباء السعودية (واس)، صرح المتحدث الرسمي باسم التحالف بأن قوات التحالف تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرتين بدون طيار (مسيّرتين)، أطلقتهما الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة عمران باتجاه خميس مشيط.

وفي الجوف، نقل موقع الجيش اليمني عن مصدر عسكري تأكيده أن قيادة وضباط وصف وجنود الجيش المرابطين في الجبهات، يتمتعون بروح وطنية عالية، وحريصون على أداء واجباتهم الوطنية المقدسة في الدفاع عن الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره ووحدته.

وأضاف «الميليشيات تكبّدت الهزائم والانكسارات في الأيام السابقة، لهذا تلجأ لاختلاق الفبركات والأكاذيب عبر وسائل الإعلام، لتعزيز معنويات مقاتليها».

وفي صعدة، شهدت ساحة المعسكر التدريبي التابع لمحور كتاف شمال المحافظة، بقيادة اللواء رداد الهاشمي، تخرج دفعة جديدة من وحدات «الاقتحامات» التي تم تدريبها على أعلى المستويات القتالية الاحترافية من قبل قوات التحالف العربي، استعداداً لتحرير مركز مديرية كتاف التي باتت محاصرة من ثلاثة جهات من قبل الجيش اليمني.

ووفقاً لمصدر عسكري يمني، فإن الوحدات المتخرجة متخصصة في العمل العسكري الميداني، ستعمل ضمن الخطط العسكرية الهادفة إلى بناء قوات نظامية منضبطة، ورفد الجبهات التابعة للمحور بعناصر احترافية ذات قدرات عسكرية عالية في مواجهة الميليشيات الانقلابية المدعومة إيرانياً.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، واصلت ميليشيات الحوثي سلسلة خروقاتها اليومية للهدنة الأممية، في إطار تصعيدها المستمر، وشنت عمليات استهداف واسعة على مواقع القوات المشتركة في مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة.

وذكرت مصادر ميدانية أن الميليشيات استهدفت، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، مواقع تمركز القوات المشتركة شرق المديرية، منها سلاح م.ط 23، وسلاح 14.5، وسلاح بيكا، وأطلقت النار على مواقع متفرقة للقوات المشتركة شمال المديرية من مناطق تمركزها بالأسلحة القناصة، وبسلاح 12.7، منذ ساعات الظهيرة. وكانت الميليشيات قصفت بعشرات القذائف المدفعية على مديرية الدريهمي جنوب مدينة الحديدة، ومناطق متفرقة من المديرية، كما قصفت بعدد من قذائف الهاون عيار 120 مواقع تابعة للقوات المشتركة شرق المديرية، فيما أكدت المصادر تعرض مناطق متفرقة جنوب المديرية للقصف العشوائي بعشرات القذائف المدفعية الثقيلة، واستهدفت الميليشيات مناطق سكنية بالأسلحة الثقيلة نوع م.ط، من عيار 23، بشكل مكثف. وواصلت ميليشيات الحوثي قصفها بمختلف الأسلحة الثقيلة والمتوسطة على المناطق الآهلة بالسكان في مديريتي حيس والتحيتا جنوبي الحديدة، كما استهدفت منازل المدنيين في المدينة بقذائف الهاون، وعيارات الأسلحة المتوسطة بشكل هستيري.

طباعة