الميليشيات تشن حرباً على البنى التحتية في الحديدة

قوات يمنية نزعت ألغاماً زرعتها الميليشيات لاستهداف الطرق والجسور. أرشيفية

شنّت الميليشيات الحوثية حرباً ضد البنى التحتية في الحديدة، حيث دمرت أحد الطرق العامة الرئيسة، بالتزامن مع مواصلة تصعيدها العسكري والقصف العشوائي المكثف على منازل المدنيين، ضمن خروقاتها المستمرة للهدنة الأممية.

وقالت مصادر محلية، أول من أمس، إن ميليشيات الحوثي فجرت عبّارات وجسوراً على الطريق الإسفلتية، أول من أمس، الرابطة بين مديريتي التحيتا وزبيد، جنوب الحديدة.

وأضافت المصادر «أن عملية التدمير طالت مسافة كبيرة من الطريق العام الرابط بين المديريتين، كما فجرت العبّارات في هذا الطريق المهم الذي لايزال يخضع لسيطرتها».

وذكرت المصادر «أن الميليشيات الحوثية استخدمت في تدمير الطريق العام وقلع الإسفلت، الألغام والمتفجرات والجرافات».

وسبق أن فخخت ميليشيات الحوثي 73 جسراً ومجرى لسيول الأمطار في الطرق الرئيسة التي تربط بين العديد من مديريات الحديدة، من خلال استخدام شبكات ألغام مرتبطة بصواريخ وقذائف وزرعها في الطرقات والجسور.

في السياق نفسه، أصيب مدني بجروح بليغة، الأحد، جراء استهداف الميليشيات بالقصف المدفعي المكثف على قرى المواطنين في منطقة المتينة السكنية جنوبي الحديدة.

إلى ذلك، أفشلت القوات المشتركة في الساحل الغربي جنوب الحديدة، الليلة قبل الماضية، محاولة تسلل لميليشيات الحوثي نحو مركز مديرية التحيتا، بالتزامن مع قطع خدمة الإنترنت والاتصالات الأرضية عن المديرية.

وكسرت القوات المشتركة هجوماً ومحاولة تسلل قامت بها الميليشيات الحوثية، من الناحية الجنوبية، ومن المزارع المطلة على مدينة التحيتا تحت غطاء ناري كثيف.

من جانب آخر، عزلت الميليشيات الحوثية مدينة ومديرية التحيتا عن خدمة الإنترنت، في تشديد جديد للحصار والعقوبات التي تستهدف المدنيين والسكان، في الوقت الذي تفرض فيه حصاراً على المدينة، ولغمت الطرق الرئيسة.

وقال مصدر محلي، إن الميليشيات قامت بتخريب الكابل الخاص بالاتصالات الأرضية وخدمة الإنترنت في منطقة الشبيلية لتقطع الخدمة عن التحيتا.

وواصلت الميليشيات الحوثية نشر المزيد من المدفعية بمحاذاة ميناء الحديدة، وتخزين الأسلحة والذخائر، وتكديس المسلحين في مواقع مختلفة داخل المدينة، وفقاً لمصادر ميدانية.

طباعة