الإمارات تدعم صيادي مدينة «يختل» بالساحل الغربي لليمن

واصلت دولة الإمارات دعمها المباشر للصيادين في الساحل الغربي لليمن، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الحيوية والتنموية التي استهدفت 26 ألف صياد يعولون 182 ألف فرد من سكان المنطقة، وذلك في إطار حرصها الدائم على إعادة تطبيع الحياة لسكان الساحل.

وفي هذا الإطار قامت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أول من أمس، بتوزيع دفعة جديدة من أدوات ومستلزمات الصيد على 200 صياد في مدينة «يختل» التابعة لمديرية المخاء بالساحل الغربي لليمن.

وقال ممثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، في الساحل الغربي، إن الأدوات التي جرى توزيعها على الصيادين في «يختل» تأتي في إطار المبادرات والمساعدات والأعمال التي تنفذها دولة الإمارات، في مختلف القرى والمناطق والمديريات المحررة بالساحل الغربي في «عام التسامح 2019»، بهدف استكمال تطبيع الحياة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للشعب اليمني الشقيق.

من جانبه، أوضح مدير مؤسسة الصيادين في منطقة «يختل»، محمد زيد، أن «الهلال الأحمر الإماراتي» نفذت العديد من المشروعات الداعمة بصورة مباشرة للصيادين، ومن أهمها إعادة تأهيل وترميم مركز الإنزال السمكي في «يختل».

وعبّر عدد من الصيادين، عن امتنانهم وشكرهم لدولة الإمارات، على الدعم المتواصل الذي تقدمه لهم ولمختلف أهالي الساحل الغربي.

جدير بالذكر أن الإمارات قامت خلال «عام زايد 2018» و«عام التسامح 2019» بتأهيل وإنشاء 24 مركزاً للإنزال السمكي، ابتداء من مديرية ذوباب في باب المندب وانتهاء بمديرية الحوك بمدينة الحديدة،علاوة على توفير معدات الصيد لـ1000 صياد بهدف تنمية قطاع الثروة السمكية، الذي بدوره سيكون رافداً مهماً للاقتصاد اليمني.

طباعة