إسقاط طائرة «مُسيّرة» أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه أبها

التحالف يدمر 5 مواقع دفاع جوي ومخزن صواريخ باليستية في صنعاء

صورة

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، تنفيذ عملية عسكرية لتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ باليستية في محافظة صنعاء، كما تمكنت قوات التحالف من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار «مُسيّرة» أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة عمران باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية، فيما سيطرت قوات الشرعية اليمنية على مناطق استراتيجية في الضالع وصعدة، وواصلت الميليشيات الحوثية التصعيد العسكري وقصف مواقع القوات المشتركة في محافظة الحديدة على الساحل الغربي لليمن.

وتفصيلاً، صرح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية، العقيد الركن تركي المالكي، بأن قيادة القوات المشتركة للتحالف نفذت، فجر أمس، عملية عسكرية لتدمير خمسة مواقع دفاع جوي وموقع تخزين صواريخ باليستية في محافظة صنعاء.

وأوضح العقيد المالكي أن عملية الاستهداف امتداد للعمليات العسكرية السابقة التي تم تنفيذها من قيادة القوات المشتركة للتحالف لاستهداف وتدمير قدرات الدفاع الجوي والقدرات العدائية الأخرى للميليشيات.

وأكد العقيد المالكي التزام قيادة القوات المشتركة للتحالف بمنع وصول واستخدام الميليشيات الحوثية الإرهابية، وكذلك التنظيمات الإرهابية الأخرى لمثل هذه القدرات النوعية التي تمثل تهديداً مباشراً لطائرات الأمم المتحدة والملاحة الجوية، وقدرات تهدد حياة المدنيين، كما أكد العقيد المالكي أن عملية الاستهداف تتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية، وأن قيادة القوات المشتركة للتحالف اتخذت الإجراءات الوقائية والتدابير اللازمة لحماية المدنيين وتجنيبهم الأضرار الجانبية.

وأشار المالكي إلى أن قوات التحالف تمكنت، صباح أمس، من اعتراض وإسقاط طائرة بدون طيار «مُسيّرة» أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من محافظة عمران باتجاه الأعيان المدنية والمدنيين بمدينة أبها.

وأكد العقيد المالكي أنه في الوقت الذي تستمر الميليشيات بعبثها ومحاولاتها الإرهابية الفاشلة لاستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، فإن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستتخذ كل الإجراءات الصارمة لشل وتحييد القدرات العدائية للميليشيات ضمن القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.

ميدانياً، شنت ميليشيات الحوثي عملية قصف مدفعي وصاروخي متواصلة على مواقع تمركز القوات المشتركة شرق مديرية الدريهمي جنوب الحديدة، وفقاً لمصادر عسكرية أكدت أن الميليشيات أطلقت عدداً من قذائف مدفعية الهاون الثقيل وقذائف RBG سقطت بالقرب من مواقع القوات المشتركة، كما واصلت الميليشيات استقدام وتحشيد مسلحين وتعزيزات إلى مدينة الحديدة وجبهات الساحل الغربي من مناطق مختلفة.

وقالت مصادر محلية في مديرية جبل راس، إن الميليشيات الحوثية تقوم بتحشيد مسلحين إلى الحديدة، وتنفذ عملية تحشيد إجباري في صفوف الشباب والطلاب تحت ذريعة المشاركة في المراكز الصيفية والدورات التعليمية والثقافية، في حين تقودهم إلى مراكز تدريب للزج بهم في محارق جبهات الموت.

وطبقاً للمصادر، فإن الميليشيات تواصل استقدام تعزيزات بشرية من مناطق مختلفة، وتتمركز في قرى المنقم والجربتين بمديرية الدريهمي في الأطراف الجنوبية لمدينة الحديدة.

وواصلت الميليشيات قصفها لمواقع القوات المشتركة شرق مديرية التحيتا جنوب الحديدة، مستخدمة مدفعية الهاون الثقيل عيار 120 ومدفعية الهاوزر، واستهدفت مواقع أخرى بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وفرضت الميليشيات الحوثية على قرى ومناطق الصليف في شمال الحديدة إجراءات عزل ومراقبة وحصار تزامناً مع إجراءات مشابهة في رأس عيسى، وذلك بعد اجتماع لجنة تنسيق إعادة الانتشار في الحديدة برعاية الأمم المتحدة، ورصدت مصادر ميدانية ومحلية في مديرية الصليف تحركات وإجراءات حوثية مكثفة واستحداثات حول منطقة الميناء وفي مركز المديرية والقرى المحيطة، وإقامة سواتر وحواجز ترابية وأعمال حفريات في محيط القرى.

إلى ذلك، قُتل قيادي بارز في صفوف ميليشيات الحوثي بمدينة الحديدة في ظروف غامضة، وبالتزامن مع احتدام الصراع داخل صفوف الحوثيين في مناطق إب والمحويت وذمار وعمران وصنعاء، وقالت مصادر إن المدعو «نجيب عبدالله هاشم المؤيد»، قُتل مع أربعة من مرافقيه عقب انتهائه من الإشراف على توزيع ونشر تعزيزات جديدة للميليشيات في خطوط التماس داخل مدينة الحديدة.

وأكدت المصادر أن قيادات في ميليشيات الحوثي من المنحدرين من صنعاء وعمران وذمار وحجة نشبت بينهم وبين قيادات حوثية من صعدة خلافات واسعة على خلفية النفوذ والسيطرة وإصدار الأوامر والتعليمات، وأن تلك الخلافات التي كانت سرية بدأت تطفو على السطح وتتخذ مسارات متعددة، منها مسار التصفيات الجسدية.

وينحدر المؤيد من مديرية رازح بمحافظة صعدة، ويُعد واحداً من أبرز قيادات الصف الأول الميدانية للميليشيات الحوثية، ولديه اتصال مباشر بزعيم الميليشيات المدعو «عبدالملك الحوثي»، ما استدعى عناصره وأتباعه إلى إعلان حالة الاستنفار داخل مدينة الحديدة، فيما وصل عدد من أقاربه والمحسوبين عليه من صعدة وجبهات أخرى إلى الحديدة، للمطالبة بالكشف عن ملابسات مقتله.

وفي الضالع، شهدت مناطق التماس في جبهة باب غلق والفاخر مواجهات بين الجيش اليمني مسنوداً بالمقاومة، ضد عناصر الميليشيات، وتمكنت خلالها القوات المشتركة من السيطرة على «تبة السد» المحاذية لتبة «القراميد» من جهتها الشرقية.

وتحتل تبة السد في جبهة باب غلق أهمية استراتيجية لإطلالها على مساحات واسعة غرباً باتجاه الزبيريات، إلى جانب سيطرتها على تباب أخرى منها تبة القراميد وتبة الذَرّة في منطقة باب غلق شمال وغرب قعطبة شمال المحافظة.

وفي جبهة «الأزارق – ماوية»، أحبطت القوات المشتركة محاولات تسلل للميليشيات الحوثية في منطقة الباهر، وتكبدت الميليشيات خسائر كبيرة.

وفي الجوف أصيب طفلان، أمس، في انفجار لغم من مخلفات ميليشيات الحوثي بمديرية الغيل جنوب المحافظة.

وفي حجة استهدفت قوات الجيش اليمني تجمعات وتحصينات للميليشيات الحوثية بعدد من قذائف المدفعية غرب حيران، وسقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الميليشيات، فيما شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات المركزة على مواقع الميليشيات بمحيط مدينة حرض خلفت قتلى وجرحى في صفوف الحوثيين، وأدت إلى تدمير آليات تابعة للميليشيات.

وفي صعدة، سيطرت قوات الجيش اليمني مسنودة بطيران قوات تحالف دعم الشرعية على مناطق جديدة في مديرية كتاف، كان يتحصن بها عناصر من ميليشيات الحوثي الانقلابية.

وقال قائد محور كتاف اللواء رداد الهاشمي، لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن قوات الجيش مسنودة بمقاتلات التحالف سيطرت على السلسلة الجبلية «نجد»، وأحكمت السيطرة النارية على «وادي الفحلوين» المطل على مركز مديرية كتاف، بعد معارك شرسة خاضها أبطال الجيش ضد عناصر الانقلاب الحوثي.


قوات الشرعية اليمنية تسيطر على مناطق استراتيجية في الضالع وصعدة.

الميليشيات تواصل خرق الهدنة وقصف مواقع القوات المشتركة في الساحل الغربي.

الجيش اليمني والتحالف يستهدفان مواقع للميليشيات الحوثية في حجة.

10 قتلى «حوثيين» في عمران

اندلعت، أمس، اشتباكات في عمران شمال العاصمة اليمنية صنعاء التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، بين الميليشيات ومسلحين قبليين في منطقة الغولة. وقالت مصادر محلية إن 10 حوثيين قتلوا وأصيب 20 آخرون في المواجهات، مشيرة إلى أن من بين القتلى المشرف الحوثي وأحد مشايخ حرف سفيان محمد الشتوي، فيما قتل أحد أبناء قبيلة الغولة وأصيب أربعة آخرون.

وأشارت المصادر إلى أن الميليشيات أقدمت على إحراق بيت العدادي، وفخخت عدداً من المنازل تمهيداً لتفجيرها، موضحة أن أبناء قبيلة الغولة تداعوا للحشد وأعلنوا النفير لمواجهة الحوثيين.

طباعة