مصدر مسؤول يؤكد أن ناقلة النفط «MT RIAH» غير مملوكة للإمارات

    ترامب: «تقدم كبير» تحقق مـــع إيران ونريدها أن تخرج من اليمن

    ترامب أطلق تصريحاته بشأن إيران خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض. أ.ف.ب

    قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن تقدماً كبيراً تحقق مع إيران، مؤكداً أنه يريد مساعدة إيران والعمل معها ولا يسعى إلى تغيير النظام، ودعا إيران إلى الخروج من اليمن، فيما هدّد المرشد الإيراني علي خامنئي، بالرد على «اختطاف» بريطانيا لناقلة النفط، بينما صرح مصدر مسؤول بأن ناقلة النفط «MT RIAH»، التي تحمل علم بنما ويُزعم أنها اختفت أثناء عبورها مضيق هرمز، غير مملوكة من قِبل دولة الإمارات ولم يتم تشغيلها من قبل الإمارات، ولا تحمل على متنها أي طاقم إماراتي، ولم ترسل أي طلب استغاثة، وأضاف «نحن حالياً بصدد مراقبة الوضع عن كثب مع شركائنا الدوليين».

    وتفصيلاً، قال ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء في البيت الأبيض إن «واشنطن تريد من إيران أن تخرج من اليمن».

    وجدد الرئيس الأميركي التأكيد على أنه «لا يسعى إلى تغيير النظام» في إيران، مشيراً إلى وجود «تقدم كبير» مع إيران، قائلاً: «نريد العمل معها وليس تغيير النظام».

    ولم يذكر ترامب مزيداً من التفاصيل بشأن التقدم، غير أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أكد خلال الاجتماع، أن إيران قالت إنها مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي.

    على صعيد آخر، اعتبر ترامب أن وضع تركيا معقد للغاية وأنه يتحدث معها، في إشارة إلى اقتناء أنقرة منظومة الدفاع الروسية «S 400» المثيرة للجدل.

    ولمح الرئيس الأميركي إلى سلفه باراك أوباما الذي لم يبع منظومة باتريوت لأنقرة، قائلاً: «تركيا طلبت شراء أكثر من 100 طائرة إف-35 لكن لا يمكنها شراء المزيد لأنها تمتلك الآن منظومة صاروخية من روسيا».

    يأتي ذلك في وقت أعلن النائب الأول للرئيس الإيراني، إسحاق جهانغيري، أن عودة طهران إلى الاتفاق النووي وتنفيذ التزاماتها سيكون أمراً سهلاً وسريعاً، إذا توقفت العقوبات الأميركية على صادراتها النفطية.

    ونقلت وكالة «إيسنا» الإيرانية عن جهانغيري مطالبته الأوروبيين بأن يدعوا الولايات المتحدة إلى رفع العقوبات عن إيران، بدل أن يطالبوا طهران بالعودة إلى الاتفاق النووي.

    وقال: «إذا قررنا، فسوف يستغرق الأمر بضع ساعات فقط لاستكمال جميع التزاماتنا، ولكن في الوضع الحالي، ينبغي للأوروبيين الوفاء بوعودهم».

    في السياق نفسه، هدّد المرشد الإيراني علي خامنئي، بالردّ على «اختطاف» بريطانيا لناقلة نفط إيرانية قبالة سواحل جبل طارق.

    وقال خامنئي أمس: «لقد أصبح خبثهم مكشوفاً للجميع، فقد اختطفوا ناقلتنا النفطية بقرصنة بحرية ويسعون لإضفاء صفة قانونية على ذلك. الإيرانيون لن يدعوا ذلك يمر دون رد، وسيردون عليه في الوقت والمكان المناسبين».

    في المقابل، قال المتحدث باسم رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، أمس، إن أي تصعيد في التوتر بمنطقة الخليج بين الدول الغربية وإيران ليس في مصلحة أحد.

    وقال المتحدث الرسمي «كان موقفنا دوماً ثابتاً: التصعيد في الخليج ليس في مصلحة أحد، وأكدنا ذلك مراراً للإيرانيين».

    ورداً على سؤال بشأن تقارير ذكرت أن بريطانيا سترسل سفينة حربية ثالثة وسفينة إمداد إلى الخليج، قال المتحدث «لدينا وجود دائم في المنطقة».

    يأتي ذلك، في وقت قالت مراسلة لصحيفة «تايمز البريطانية» إن بريطانيا سترسل سفينة حربية ثالثة وسفينة إمداد إلى الخليج، لكن تلك الخطوة لا علاقة لها بأزمة إيران.

    وذكرت المراسلة لوسي فيشر على «تويتر»: «الفرقاطة كنت من الطراز 23 ستنتشر في سبتمبر، والسفينة ويف نايت ستصل الشهر المقبل».

    وكانت السلطات في جبل طارق قد احتجزت بالتعاون مع عناصر من البحرية الملكية البريطانية الناقلة العملاقة «غريس 1» الأسبوع الماضي للاشتباه في أنها تحمل نفطاً خاماً لمصفاة بانياس السورية، بالمخالفة للعقوبات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي على سورية.

    وجرى احتجاز قبطان الناقلة وثلاثة آخرين من أفرادها بصورة مؤقتة، إلا أنه تم لاحقاً إطلاق سراحهم.

    وكانت المحكمة العليا في جبل طارق أمرت بعدم السماح للناقلة بالإبحار مرة أخرى، حتى الـ21 من يوليو الجاري على أقل تقدير.

    وظهرت مؤشرات على احتمال حدوث انفراجة خلال الأيام الماضية، بعدما عرض وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت، إطلاق السفينة شريطة تعهد إيران بألا يتم توجيه شحنتها إلى سورية.

    وأكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، أن طهران تسعى لحل القضية بالطرق الدبلوماسية.

    وجبل طارق إقليم بريطاني يقع في الطرف الجنوبي لإسبانيا، وتزعم مدريد أيضاً السيادة عليه.

    وفي القدس المحتلة، قالت منظمة إسرائيلية غير حكومية، أمس، إنها ستتقدم بطلب إلى المحكمة العليا في جبل طارق لبيع ناقلة نفط إيرانية محتجزة، رغبة في تعويض والدي طفلة تتهم إسرائيل ناشطاً في حركة «حماس» بقتلها في هجوم.

    وتقول منظمة «شورات هدين» التي تخوض معارك قانونية في جميع أنحاء العالم ضد ما تسميه «أعداء إسرائيل»، إنها حصلت على حكم قضائي أميركي بقيمة 178.5 مليون دولار ضد إيران وسورية في عام 2017 بسبب وفاة رضيع أميركي في هجوم في القدس المحتلة.

    بومبيو:

    • إيران مستعدة للتفاوض بشأن برنامجها الصاروخي.

    طباعة