«العمالقة» تكبد مسلحي الحوثي خسائر كبيرة في مريس

الشرعية تحرر الدوير في الضالع.. وغارات للتحالف على مواقع الميليشيات بصعدة وصنعاء

ألوية العمالقة تواصل التصدي للميليشيات الحوثية. إي.بي.إيه

واصلت قوات الشرعية اليمنية تقدمها في جبهات شمال الضالع وغربها، وتمكنت من تحرير منطقة الدوير التابعة لجبهة باب غلق بالكامل، وشنت مقاتلات التحالف العربي لدعم الشرعية غارات على مواقع تابعة لميليشيات الحوثي الانقلابية، المدعومة من إيران، في صنعاء وصعدة، فيما نفذت ألوية العمالقة عملية نوعية خاطفة على مواقع الانقلابيين شمال غرب مريس، وكبدت الميليشيات المسلحة خسائر كبيرة في العتاد والأرواح.

وتفصيلاً، تمكنت القوات اليمنية المشتركة مسنودة بالمقاومة الجنوبية من تحرير ما تبقى بالكامل من منطقة الدوير في جبهة باب غلق شمال الضالع، وواصلت تقدمها نحو مناطق جديدة، مع استمرار المعارك العنيفة في محيط باب غلق، وفقاً لركن التوجيه المعنوي في اللواء الرابع بالجيش اليمني، المقدم نصر الرزاقي.

وقال الرزاقي لـ«الإمارات اليوم»، إن القوات المشتركة باغتت ميليشيات الحوثي في الدوير، وتمكنت من تطهير المنطقة بالكامل، وكبدت الميليشيات عدداً من القتلى، بينهم ثلاثة من القادة البارزين، منهم القيادي الميداني المدعو (أبوناجي).

وأوضح أن القوات المشتركة حررت منطقتي قصبة الدوير والتباب الحمر، وواصلت التقدم حتى استكمال تحرير منطقة باب غلق، والالتحام مع بقية جبهات شمال الضالع وغربها، والتوجه نحو إب، خصوصاً مع انهيار جبهات الميليشيات، وفرار عناصرها من المعارك، إلى جانب تنامي الرفض الشعبي لها في جميع المناطق التي تشهد عمليات قتالية.

وفي جبهة «الزبيريات - الفاخر»، أكد الرزاقي إقدام الميليشيات الإيرانية على تفجير جسر في منطقة القراعية غرب مديرية قعطبة، يربط بين محافظتي الضالع وإب، لمنع تقدم القوات المشتركة نحو إب، مشيراً إلى أن المعارك مستمرة بين الجانبين في الجبهة، ولقي ثمانية من مسلحي الميليشيات مصرعهم باستهداف آلية كانوا يستقلونها، مثبت عليها مدفع رشاش.

وأكدت مصادر محلية أن الميليشيات الحوثية شنت حملات دهم واسعة ضد سكان منطقة سليم، وقامت بتفخيخ عدد من المنازل والطرق، واختطاف عدد من سكان المنطقة، واقتادتهم إلى مناطق مجهولة.

وفي جبهة مريس، واصلت القوات المشتركة تقدمها نحو موقعي الخلل والحمراء، ونفذت قوات اللواء الـ12 عمالقة عملية نوعية خاطفة على مواقع ميليشيات الحوثي في وينان شمال غرب مريس، وكبدت الميليشيات خسائر فادحة في العتاد والأرواح، وأكد قائد عمليات، اللواء صبري الحوشبي، أن العملية النوعية وجهت ضربة موجعة لميليشيات الحوثي، أفقدتها توازنها، وذلك بعد أن حاولت الميليشيات الهجوم على مواقع العمالقة، وسقط عدد من القتلى والجرحى في صفوف العناصر الانقلابية، ولم تتمكن الميليشيات من سحب جثث قتلاها من موقع وينان.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، أقدمت ميليشيات الحوثي الإيرانية على ارتكاب مجزرة جديدة بحق سكان مدينة حيس، حيث أطلقت الميليشيات قذائف المدفعية الثقيلة صوب منازل المواطنين اليمنيين في الأحياء المكتظة بالسكان وسط حيس، وسقطت إحداها على منزل المواطن محمد ناجي حميد، وأدت القذيفة إلى استشهاد امرأة وإصابة أخرى وشاب وطفلين آخرين بجروح خطرة، بعد منتصف ليل أول من أمس.

وأضافت المصادر أنه تم تحويل المصابين إلى مستشفى «أطباء بلا حدود» في المخا لاستكمال تلقي العلاج، موضحة أن هذه المجزرة هي الثانية خلال أسبوع واحد في حيس، حيث قصفت الميليشيات قبل أيام قليلة منزل أحد المواطنين اليمنيين في المنطقة نفسها، وأدى القصف إلى استشهاد رجل وزوجته وإصابة آخرين من أفراد أسرته.

وتعرضت مواقع قوات العمالقة وقرى سكنية في التحيتا، إلى قصف واستهداف بالأسلحة المدفعية والثقيلة من قبل الميليشيات الحوثية، وشهد داخل مدينة الحديدة تحركات عسكرية للميليشيات التي استقدمت مجاميع كبيرة من مسلحيها، ونشرتهم في اتجاهات مختلفة، وقرب خطوط المواجهة، وأوضحت مصادر ميدانية أن التعزيزات الحوثية تنذر بعملية عسكرية تعد لها الميليشيات، لاستعادة كامل المدينة، ما لم يتم التعامل معها بأسرع وقت.

وأوضحت المصادر أن تعزيزات الحوثي تم نشرها في محيط مطار الحديدة من الجهة الشمالية، وسوق وجولة الحلقة وفي شارع التسعين، كما تم الدفع بتعزيزات أخرى نحو جولة يمن موبايل، ونشرت الميليشيات قناصة داخل المدينة وفي قرى ومزارع الجاح والمرازيق.

وفي العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي، شنت مقاتلات التحالف سلسلة من الغارات على مواقع الميليشيات في معسكر جربان بمديرية سنحان، استهدفت مخازن أسلحة وقدرات صاروخية في المنطقة. وشنت مقاتلات التحالف غارات أخرى على مواقع للميليشيات في منطقة «آل علي» بمديرية رازح في صعدة، بالتزامن مع قيام القوات اليمنية باستهداف مواقع متفرقة للميليشيات، وتمكنت من تدمير آليات عسكرية حوثية، وقتل وإصابة من كانوا على متنها. وفي إب، كشفت مصادر محلية قيام القيادي الحوثي المدعو (أبوبكر شاكر) باختطاف قيادي حوثي آخر يدعى جبريل سفيان، وأوضحت المصادر أن الأول أرسل مجاميع مسلحة لاختطاف الثاني بطريقة مهينة، ما دفع عدداً من مسلحي الحوثي الموالين لسفيان إلى الاحتشاد، مهددين بالتصعيد ما لم يتم الإفراج عنه، وهو ما ينذر بوقوع اشتباكات بين الطرفين.

• استشهاد امرأة وإصابة 4 أشخاص بقصف حوثي على حي سكني في حيس.

• القوات المشتركة تواصل التقدم لاستكمال تحرير «باب غلق».

تويتر