اعتبر أن العلاقة بين الأمم المتحدة والحكومة هي مفتاح الحل

غوتيريس يؤكد الحل السلمي للأزمة اليمنية وفق المرجعــــيات الثلاث

لقاء هادي وديكارلو تناول ملاحظات على تنفيذ اتفاق استوكهولم. أرشيفية

أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، الشراكة مع الحكومة اليمنية في التوصل إلى الحل السلمي المنشود للأزمة اليمنية، على أساس المرجعيات الثلاث، المتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الصلة، وشدد على أن العلاقة بين الأمم المتحدة والحكومة اليمنية هي مفتاح الحل، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب اليمني.

جاء ذلك في رسالة تلقاها الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، أمس، وشكر فيها الأمين العام للأمم المتحدة، هادي، على استقباله وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، مرحباً بالنقاش الصريح والمفتوح الذي دار خلال اللقاء.

وأكد غوتيريس أن كل الشواغل التي أثيرت في رسالة هادي إليه بتاريخ 22 مايو الماضي، والتي أعيد التأكيد عليها وتسليمها كوثيقة في لقاء هادي وديكارلو قد تم أخذها بنظر الاعتبار، مثمناً المرونة والتعاون الذي أظهرته الحكومة اليمنية.

وتأتي رسالة الأمين العام للأمم المتحدة، في أعقاب لقاء هادي مع ديكارلو، والذي تناول ملاحظات الحكومة اليمنية في ما يخص تنفيذ اتفاق استوكهولم، ومطالب الحكومة الواضحة بالعودة إلى التنفيذ الصحيح لنصوص الاتفاق، وخصوصاً ما يتعلق بعملية إعادة الانتشار في الحديدة، وفقاً لمفهوم العمليات المتفق عليه.

وكان هادي قد قال خلال لقائه ديكارلو: «قدمنا كل التسهيلات لمبعوثي الأمم المتحدة لإنجاح مهامهم خلال فترات عملهم وفي كل محطات السلام، وآخرها دعمنا مارتن غريفيث في إنجاح مهامه، وتنفيذ اتفاق استوكهولم المتصل بالحديدة، رغم تعنت الميليشيات الانقلابية وصولاً إلى عدم التزامها بتنفيذ بنود ذلك الاتفاق والالتفاف عليه بمسرحيات هزلية، والتماهي معه من قبل المبعوث الأممي، الأمر الذي أدى إلى ضغط ورفض شعبي ووطني من كل المكونات والمؤسسات الحكومية، وقبل ذلك من الفريق الحكومي المشارك في تنفيذ ذلك الاتفاق على الأرض».

ومن جانبها، قالت ديكارلو، لهادي: «نتطلع دوماً نحو السلام ولجهودكم الحثيثة في هذا الصدد، ونقدر المخاطر التي تحملتموها في سبيل ذلك، ونشجع على السلام، وملتزمون بتحقيقه وفق المرجعيات الثلاث».

وأشارت إلى أن وجود فرق الأمم المتحدة في اليمن سيكون لتقديم المساعدات الممكنة وليس لأي وجود دائم أو هدف آخر، مؤكدة أهمية الرقابة والتحقق الثلاثية في أي عمليات انتشار، وعلى احترام مسارات السلطة القانونية وإزالة العوائق أمامها وفقاً لاتفاق استوكهولم، لافتة إلى انخراطها ومتابعتها المباشرة أولاً بأول، وكذلك الأمين العام للأمم المتحدة لخطوات السلام وتفاصيلها القادمة في اليمن.

• المسؤول الأممي يؤكد أن الشواغل المثارة في رسالة هادي تم أخذها بعين الاعتبار.

طباعة