رغم نص اتفاق السويد على وقف المظاهر المسلحة

الإرياني: الحوثيون استعرضوا عناصرهم في الحديدة بسيارات الأمم المتحدة

وزير الإعلام اليمني: «الواقع على الأرض يشهد مزيداً من التصعيد والانخراط الحوثي في الأجندة الإيرانية».

قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، إن «الميليشيات الحوثية استعرضت عناصرها داخل مدينة الحديدة، بمشاركة سيارات دفع رباعي سلمت للميليشيات من الأمم المتحدة لنزع الألغام، ورفعت عليها صور الخميني وعلم (حزب الله)»، موضحاً أن ذلك حدث بعد خمسة أشهر من اتفاق السويد، الذي نصت بنوده على وقف إطلاق النار، ووقف كل أشكال التعزيزات، وإنهاء المظاهر المسلحة في المدينة.

ونشر الإرياني في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تغريدات، ضمنها صور الاستعراض الحوثي المسلح بسيارات الأمم المتحدة، وقال معلقاً عليها: «الصور تثبت أن ما يسميهم المبعوث الدولي لليمن شرطة محلية، وقوات خفر السواحل، هم عبارة عن ميليشيات حوثية، وتؤكد تضليله المجتمع الدولي في جلسة مجلس الأمن الأخيرة، ومساعيه لتحقيق إنجازات شخصية بعيدة عن الواقع على الأرض، الذي يشهد مزيداً من التصعيد والانخراط الحوثي في الأجندة الإيرانية».

وكان الإرياني، قال الأسبوع الماضي، إن تسليم الأمم المتحدة سيارات دفع رباعي لميليشيات الحوثي الانقلابية، في إطار عمليات نزع الألغام في اليمن، استهتار خطر بأرواح اليمنيين، مضيفاً: «قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتسليم 20 سيارة دفع رباعي إلى الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران، تحت غطاء دعم عمليات نزع الألغام في اليمن، والميليشيات ستوجه ذلك لدعم عملياتها القتالية، وتصعيدها في محافظات الضالع والحديدة».

وتساءل وزير الإعلام اليمني، قائلاً: «كيف تضحي منظمة عريقة بسمعتها وتاريخها وتتواطأ مع ميليشيات إرهابية؟ فضيحة أممية جديدة، واستهتار خطر بأرواح اليمنيين»، وتابع: «من المؤسف أن يتوجه التمويل الذي تقدمه الدول الشقيقة والصديقة لبرامج الإغاثة في اليمن عبر الأمم المتحدة إلى تمويل برامج صناعة الألغام الحوثية، بإشراف إيراني، بينما هناك ملايين النازحين والجوعى الذين تحاصرهم الميليشيات في مناطق سيطرتها، وتمنع الإمدادات الغذائية وتسليم خرائط الألغام».

وأكد الإرياني أنه منذ انقلاب ميليشيات الحوثي على الحكومة اليمنية الشرعية، قبل أربع سنوات، لم يعلن الحوثيون عن القيام بانتزاع لغم أرضي واحد، وفي المقابل زرعوا مئات الآلاف من الألغام بأنواعها، وظهرت قيادات الميليشيات عبر وسائل الإعلام وهي تحتفي وتتباهى بإطلاق معامل تصنيع الألغام والعبوات الناسفة، التي راح ضحيتها آلاف المدنيين.

طباعة