قال إن القادة والضباط والأفراد يعلمون أن مصيرهم «النصر أو الشهادة»

وزير الدفاع اليمني: 30% من قوة الجيش تشارك فـي القتال ضـد ميليشيات الحوثي

الفريق الركن محمد علي المقدشي. أرشيفية

قال وزير الدفاع اليمني، الفريق الركن محمد علي المقدشي، إن الوحدات والكتائب العسكرية المشاركة في جبهات القتال ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، في مختلف مناطق وجبهات المعارك، هي 30% فقط من قوام قوة الجيش، وتتمركز في مناطق التماس، وتشارك في العمليات القتالية، فيما بقية الوحدات لديها مهام أخرى في المحافظات والمناطق التي لا تخضع للميليشيات الحوثية، وتتمثل تلك المهام في حماية المنشآت الحيوية وتأمين المؤسسات العامة، وبعض الوحدات تقوم بمهام تأمين الطرق والمصالح، وخصوصاً منشآت النفط والغاز، ومعظم هذه الوحدات تقع ضمن نطاق المناطق العسكرية الأولى والثانية والرابعة.

وأكد الفريق المقدشي، خلال لقائه الإعلاميين والصحافيين في مأرب، أن القيادة السياسية والعسكرية تخوض معركتين متزامنتين في مواجهة ميليشيات الانقلاب في مختلف الجبهات، ومعركة أخرى تتمثل في جهود إعادة بناء مؤسسة الوطن الدفاعية على أسس وطنية وعلمية صحيحة، بعيداً عن المحسوبية والمناطقية والولاءات الضيقة، بما يضمن إتاحة فرص القيادة والانتساب لجميع أبناء اليمن، ووفق معايير الكفاءة والتكافؤ.

وأشار إلى أن قيادة وزارة الدفاع اليمنية تعمل جاهدة لمعالجة مشكلة تأخير صرف رواتب قوات الجيش الوطني في بعض المناطق العسكرية، وخصوصاً المناطق التي تم إعادة تأسيسها من الصفر، موضحاً أن القيادة العسكرية في الوقت الذي تخوض فيه المعارك ضد الميليشيات الحوثية، تخوض معركة إعادة بناء الجيش، وتعهد بالتعامل بحزم مع أي إخلال أواختلال أو مخالفات، وتطبيق مبدأ الثواب والعقاب، ومعالجة القصور والتقصير والاختلالات المصاحبة لعملية البناء.

وأضاف الفريق المقدشي أن قادة وضباط وأفراد الجيش الوطني اليمني اختاروا طريق مواجهة ميليشيات الحوثي، والانحياز لخيار الدفاع عن الوطن، وهم يعلمون أن مصيرهم إما النصر أو الشهادة، داعياً إلى عدم محاكمة الناس بالألقاب والأنساب، وإنما بالواجبات والحقوق المتساوية، وتعهد بتفعيل عمل المحاكم والنيابات العسكرية بعد انتهاء إجازة عيد الفطر.

وتابع: «ليس أمام جميع اليمنيين غير المضي نحو استعادة الوطن تحت مظلة القيادة الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي، والانتقال لدولة يمنية اتحادية يسودها العدل والمساواة»، مجدداً التأكيد على ضرورة تكامل الجبهتين العسكرية والإعلامية، وتنسيق وتوحيد الجهود الإعلامية، وترشيد الخطاب وتوجيه الاهتمامات نحو المعركة الأساسية، المتمثلة في إنهاء الانقلاب واستعادة الوطن، وعدم الالتفات إلى المعارك الجانبية والانسياق وراء الدسائس والشائعات وحملات التشهير والتضليل التي تخدم العدو الانقلابي.

وأشاد وزير الدفاع اليمني بالدور الكبير الذي يلعبه الإعلام في فضح وتعرية ميليشيات الحوثي الانقلابية، وكشف جرائمها وانتهاكاتها ضد الشعب اليمني، ونقل الحقائق للرأي العام المحلي والدولي، وإبراز التضحيات والانتصارات العسكرية التي يقدمها أبطال الجيش، رغم قلة الإمكانات والحرب الإجرامية التي تنتهجها الميليشيات.

طباعة