تدمير 12 آلية عسكرية للميليشيات في صعدة وحجة

بمسانـدة «التحــالف».. الجيش اليمني يسيطر على مواقع جديدة شمال وغــــــــــرب الضالع

قوات الشرعية اليمنية تواصل تقدمها في جبهات عدة. أرشيفية

سيطرت قوات الجيش اليمني، مسنودة بالتحالف العربي لدعم الشرعية، على مواقع جديدة شمال وغرب الضالع، بينها منطقة بيت الشرجي، ووسعت عملياتها العسكرية باتجاه جبهات حمك والعود ومحيط مريس باتجاه شرق إب، وتمكنت مقاتلات التحالف من تدمير تسع آليات عسكرية لميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران في محيط مركز مديرية كتاف بصعدة، كما تمكنت قوات الجيش من تدمير ثلاث آليات عسكرية للحوثيين في محيط حيران بحجة، فيما وسعت الميليشيات عملياتها العسكرية في مناطق متفرقة بالحديدة على الساحل الغربي.

وتفصيلاً، واصلت قوات الجيش اليمني مسنودة بالتحالف العربي تقدمها في جبهات شمال وغرب الضالع، وشرق إب، وسط اليمن، وتمكنت من السيطرة على منطقة «بيت الشرجي»، بعد معارك عنيفة مع ميليشيات الحوثي استمرت يومين، كما تمكنت القوات من تأمين منطقة «سائلة حطب» بالكامل.

وأكدت مصادر ميدانية في الضالع انتقال المعارك من قطاعات واسعة، في شمال وغرب الضالع إلى مناطق متقدمة باتجاه شرق محافظة إب، وأن مدفعية الجيش اليمني قصفت مناطق «نقيل قبوان ـ عزاب ونقيل حدة»، على تخوم مديرية النادرة الجنوبية التابعة لمحافظة إب.

وأشارت المصادر إلى أن المعارك المباشرة بين الجانبين تدور في منطقة بلدة الحُصين، فيما القصف المدفعي والصاروخي يطال مناطق عدة في شرق إب، وتم كسر محاولات تسلل لعناصر حوثية باتجاه منطقة شليل، وأجبرت قوات الشرعية الميليشيات على التراجع والفرار.

وأوضحت المصادر أن قوات الجيش اليمني مستمرة في عمليات تطهير مناطق عزاب وبيت الشوكي وحدة وسليم وحجر في جبهات العود، وفي مناطق القهرة والسيلي ومحيط جبل وينان في محيط مريس، من جيوب وبقايا عناصر الميليشيات المندسة في تلك المناطق.

وكانت العمليات العسكرية الأخيرة في جبهات شمال وغرب الضالع وشرق إب، أسفرت عن مصرع ما يقارب 32 حوثياً بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب إصابة العشرات وأسر آخرين وفرار أعداد كبيرة منهم باتجاه إب، مخلفين جثث قتلاهم منتشرة في شعاب المناطق المستعادة من سيطرة الميليشيات الإيرانية.

وبدأت قوات الجيش اليمني في قطاع منطقة العود بين إب والضالع، بحصار معسكر «حلم» غرب جبهة حمك، بعد استكمال تطهير منطقة العرايف بقرين الفهد، وهي منطقة مطلة مباشرة على المعسكر، فضلاً عن التقدم من جهة بيت الشرجي بقطاع عزاب، وسلسلة جبال حمك، وكلها مناطق محيطة بالمعسكر الذي بات محاصر من ثلاث جهات.

وأشارت المصادر إلى وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهات الضالع وإب، ستشكل نقلة نوعية في المعارك، لما تمتلكه من قدرات وتأهيل عسكري نوعي، إذ سيكون لها الأثر الكبير في الأيام المقبلة في حسم معارك شمال وغرب الضالع، والانتقال بالمعركة نحو تحرير إب، والوصول إلى أبواب صنعاء عبر مناطق ذمار.

ونقل موقع الجيش اليمني، عن قائد اللواء الخامس قوات خاصة بالجيش اليمني، العميد عبده أحمد الحالمي، قوله إن الجيش والمقاومة الشعبية يخوضان معركة ومواجهات شرسة وضارية في منطقة العود، ويكبدان الميليشيات الحوثية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، رغم ما تمتلكه من ترسانات كبيرة من الأسلحة الثقيلة، والصواريخ بأنواعها وكذلك الأسلحة المتوسطة، داعياً الجميع من جيش ومقاومة شعبية بكل مكوناتهما إلى شحذ الهمم والتكاتف ورص الصفوف جنباً إلى جنب، والتوحد لمواجهة الميليشيات الانقلابية، وتوجه بالشكر إلى التحالف العربي والحكومة الشرعية، وكل من شارك في دعم جبهة حمك بمنطقة العود في مديرية قعطبة.

وفي صعدة، لقي عدد من عناصر الحوثي مصرعهم وأصيب آخرون، فيما تم تدمير تسع آليات عسكرية، جراء غارات شنتها مقاتلات التحالف على تعزيزات للميليشيات بالقرب من مركز مديرية كتاف البقع، كانت في طريقها لتعزيز جبهاتهم في مركز المديرية التي تقترب منها قوات الجيش اليمني لتحريرها.

وفي حجة، تمكنت قوات الجيش من إفشال هجوم للميليشيات نحو مواقع الشرعية باتجاه حيران، وتمكنت من تدمير ثلاث آليات عسكرية، وقتل وإصابة 15 من عناصر الميليشيات كانوا على متن تلك الآليات.

وفي الجوف، أجرت قيادة الجيش اليمني إعادة ترتيب صفوف القوات، وفقاً لأهمية الجبهات، استعداداً لدخول معاقل الميليشيات في عمران وصعدة.

وفي البيضاء، تواصلت المعارك في جبهات ذي ناعم والزاهر بين المقاومة المحلية وميليشيات الحوثي، وشنت مقاتلات التحالف غارات مساندة للمقاومة استهدفت مواقع وتعزيزات للميليشيات في منطقة متفرقة، أدت إلى إضعاف قدرة الحوثيين، ومصرع القيادي في الميليشيات المدعو أحمد الزعكري.

وتمكنت قوات الجيش اليمني، في جبهة قانية بالبيضاء، من ضبط شحنة مخدرات وخمور كانت في طريقها إلى الميليشيات، وفقاً لمصادر عسكرية أوضحت أن الشحنة كانت مموهة ومخبأة بإحكام، لكن تم الكشف عنها والقبض على العناصر التي كانت تحاول تهريبها.

وفي الحديدة على الساحل الغربي لليمن، واصلت ميليشيات الحوثي خروقاتها للهدنة الأممية، بقصف واستهداف مواقع قوات ألوية العمالقة والقوات المشتركة في مديرية الدريهمي، بالقذائف الصاروخية والمدفعية وبالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

وقالت المصادر إن الميليشيات واصلت توسيع دائرة القصف والاستهداف باستخدام مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، على حيس وجنوبها، والتحيتا والجبلية والفازة والدريهمي والجاح وداخل مدينة الحديدة، وباتت فعلياً تشن عمليات عسكرية متكاملة ضد القوات المشتركة، فيما تلتزم قوات الشرعية بالهدنة، وردها لايزال يقتصر على منع التسللات والاستحداثات الحوثية.

ووفقاً لوحدة الرصد والمتابعة بألوية العمالقة، قصفت الميليشيات مواقع العمالقة في الجبلية بمدفعية الهاون ومدفعية الهاوزر، واستهدفتها بسلاح 23 وبالأسلحة الرشاشة والقناصة، وفي منطقة الفازة استهدفت الميليشيات مواقع أخرى للعمالقة بالأسلحة الثقيلة ومنها سلاح 23 وسلاح 14.5 وسلاح البيكا والبرجنيف، كما استهدفت مواقع في حيس بمختلف الأسلحة، منها سلاح 14.5 والأسلحة الرشاشة بشكل مكثف، وأصيب أحد أفراد العمالقة، أمس، برصاص قناصة الميليشيات جنوب مديرية حيس.

• وصول تعزيزات عسكرية إلى جبهات الضالع وإب، لحسم المعارك ضد الميليشيات.

تويتر