«غريفيث» يؤكد على الحلّ السياسي للأزمة اليمنية

غادر مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، صنعاء، أمس، بعد زيارة يومين، التقى خلالهما ممثلي الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران، في محاولة منه لإلزام الميليشيات بوقف عرقلتها لتنفيذ اتفاق استوكهولم. وقال مكتب غريفيث في تغريدة مقتضبة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «يحث المبعوث الخاص جميع الأطراف على بذل كلّ جهد ممكن لإنهاء معاناة المدنيين، وإتاحة الفرصة لأبناء اليمن وشبابه للعيش في سلام وأمان»، مؤكداً أنّ الحل السياسي الشامل وحده هو الذي سينهي الأزمة اليمنية.

من جانبه، وصف عضو فريق التفاوض في الحكومة اليمنية، عسكر أحمد زعيل، لقاء غريفيث وممثلي الميليشيات، بأنه «خطوة إيجابية في اختصار الطريق أمام المجتمع الدولي، الذي أصبح يمتلك قناعات كافية بأن الحوثي وميليشياته الإرهابية يعرقلان مسيرة السلام».

وأضاف زعيل في تغريدات على «تويتر»: «تلك العراقيل تقود الحوثيين جنباً إلى جنب مع (حزب الله) إلى طريق الإدراج على قائمة الإرهاب، بعد الحرس الثوري الإيراني».

وتابع: «ما حدث خلال لقاء غريفيث في صنعاء به دلالات واضحة على إفلاس ميليشيات الحوثي ورؤيتها للحل السلمي، سواء في تنفيذ اتفاق استوكهولم أو غيره من الاتفاقات، وأصبح الحديث فقط حول قضايا قد مل المجتمع الدولي والإقليمي والمحلي من سماعها».

 

طباعة