دعا ألمانيا إلى الضغط على الانقلابيين وداعميهم

الإرياني: الحوثيون يصرّون على إفشال اتفاق استوكهولم وجهود السلام

الإرياني خلال لقائه المسؤول في البرلمان الألماني نيلز شميت. سبأنت

أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن ميليشيات الحوثية الانقلابية تصر على إفشال كافة الجهود المبذولة لتنفيذ اتفاق استوكهولم من أجل تعطيل عملية السلام.

وأعرب الإرياني خلال لقائه، أمس، عضو لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاتحادي الألماني والمتحدث بإسم مجموعة الشؤون الخارجية للحزب الاشتراكي الديمقراطي (SPD) نيلز شميت، عن تقدير بلاده لموقف جمهورية ألمانيا الاتحادية الداعم لليمن وحكومته الشرعية، مشيراً إلى أن العلاقات اليمنية الألمانية شكلت خلال عقود من الزمن نموذجاً لعلاقات الصداقة والتعاون المشترك.

وعبّر الإرياني عن تطلعات الحكومة اليمنية لمزيد من الدعم السياسي من قبل جمهورية ألمانيا الاتحادية، وبما يسهم في الضغط على الميليشيات الانقلابية وداعميها الإقليميين، من أجل إنهاء الانقلاب وتحقيق السلام الشامل والعادل، وفقاً للمرجعيات الثلاث المتوافق عليها. وتحدث وزير الإعلام اليمني عن عملية بناء الثقة التي حاول المجتمع الدولي والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، تحقيقها من خلال اتفاق استوكهولم، مشيراً إلى إصرار الميليشيات الدائم على إفشال الاتفاق والعودة بالوضع إلى مربع البداية، في محاولة منها للاستفادة من عامل الوقت لإعادة ترتيب أوراقها العسكرية، وهو ما يحدث في الحديدة منذ توقيع اتفاق استوكهولم وحتى الآن، فقد قامت الميليشيات الانقلابية باستغلال هذه الفرصة، لاستقدام المزيد من الحشود العسكرية وحفر الخنادق وزراعة الألغام.

واستعرض الإرياني كافة الجهود المبذولة من أجل تنفيذ الاتفاق، سواء من خلال المبعوث الأممي أو رئيس فريق المراقبين الدوليين، وإصرار الميليشيات على إفشال كافة تلك الجهود وتعطيل عملية السلام التي لا يمكن أن تبدأ من جديد إلا بعد تنفيذ الاتفاقات السابقة.

وتابع: «لقد باتت الصورة واضحة جداً بأن الميليشيات الحوثية لا تمتلك قرارها، وأن القرار هو بيد ملالي طهران، وإذا أراد المجتمع الدولي إنجاح جهود المبعوث الأممي وتحقيق السلام في اليمن، فإن عليه ممارسة الضغط على طهران».

وثمن الإرياني جهود تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية في إنهاء الإنقلاب ومعالجة الآثار الاقتصادية التي نتجت عنه، موضحاً أن المملكة استقبلت أكثر من ستمائة ألف يمني عقب الانقلاب، وأكد أن جهود المملكة في التخفيف من وطأة الأوضاع الانسانية ساهمت في استقرار المناطق المحررة.

من جانبه، أكد المسؤول الألماني موقف بلاده الداعم للشرعية الدستورية في اليمن، معبراً عن أمله في التوصل إلى سلام شامل ودائم ينهي معاناة الشعب اليمني.

• وزير الإعلام اليمني: إذا أراد المجتمع الدولي إنجاح جهود غريفيث فعليه ممارسة الضغط على طهران.

طباعة