الخسائر والصراعات تدفعان الميليشيات إلى تصفية قياداتها

تزايدت حدة الخلافات والاقتتال بين قيادات ميليشيات الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، جراء الصراع المستشري في صفوفها على النفوذ والثروة، تزامناً مع تزايد الانهيار والتصدع في صفوفها، خلال المعارك التي تخوضها أمام قوات الجيش اليمني في جبهات عدة.

وبحسب موقع الجيش اليمني، فقد أكدت مصادر مطلعة أن ميليشيات الحوثي أقدمت على تصفية القيادي الحوثي المدعو «مالك ثوابة»، المعين من قبل الميليشيات مدير أمن مديرية عبس التي تحقق فيها قوات الجيش اليمني تقدمات كبيرة ومتسارعة.

واتهمت الميليشيات «ثوابة» بأنه انسحب مع مجاميع كانت تقاتل إلى جواره، من أرض المعركة مع قوات الجيش الوطني، وبحسب المصادر دفعت الخسائر الكبيرة في صفوف الميليشيات قياداتها إلى تبادل الاتهامات بما يسمونه بـ«الخيانة».

وكان مشرف الميليشيات الأمني في منطقة «صرف» شرق صنعاء، المدعو أبوناجي الماربي، أقدم، أول من أمس، على قتل الشيخ القبلي، وشيخ منطقة سكن بمديرية ريدة، أحمد سالم السكني، وقالت المصادر إن الصراع على النفوذ بين قيادات الميليشيات كان السبب الرئيس وراء تصفية السكني، الذي كان يتدخل في منطقة صرف، لحل خلافات بين عناصر الميليشيات.

طباعة