104 أطنان مساعدات غذائية لـ «حضرموت»

«الهلال» تتسلّم معدات طبية لتعزيز الخدمات الصحية في اليمن

جانب من المساعدات التي وزعتها «الهلال» في حضرموت. وام

تسلمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أجهزة ومعدات طبية، تبرعت بها مجموعة «في بي إس» للرعاية الصحية، لدعم برامج الهيئة في مجال تعزيز الخدمات الصحية في اليمن.

جاء ذلك، خلال استقبال الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي الدكتور محمد عتيق الفلاحي، بمقر الهيئة، أمس، رئيس المجموعة الدكتور شمشير فايليل، بحضور ملحق شؤون المغتربين في سفارة اليمن لدى الدولة، أحمد محسن بوجر، وعدد من المسؤولين في الهيئة والمجموعة.

وتضمنت المعدات الطبية أجهزة التنظير الجراحي التي تستخدم في العمليات الحراجية، إلى جانب الأجهزة التشخيصية ومواد طبية متنوعة، لتعزيز قدرة القطاع الصحي في اليمن ومساعدته على تقديم الخدمات الطبية التي تحتاج إليها الساحة اليمنية في الوقت الراهن.

وأشاد الدكتور محمد عتيق الفلاحي، بمبادرة مجموعة «في بي إس» في دعم جهود هيئة الهلال الأحمر ومبادراتها الإنسانية في اليمن، مشيراً إلى أن المجموعة تعتبر من المؤسسات الرائدة في مساندة جهود الهيئة على الساحة الإنسانية التي تشهد تحديات إنسانية وصحية عديدة، لافتاً إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتجاوب فيها المجموعة مع البرامج والخدمات الصحية التي تقدمها الهيئة في العديد من الدول، وأكد أن تبرع المجموعة بهذه الأدوية والمواد جاء ملبياً لاحتياجات المؤسسات الصحية في اليمن، التي تعاني شحاً في هذا المرفق الحيوي، ومعززاً لقدراتها في مواجهة التحديات الطبية التي تواجهها.

من جانبه، قال الدكتور شمشير فايليل، إن هذا التبرع يأتي تضامناً مع الأوضاع الإنسانية والصحية في اليمن، وتقديراً للدور التنموي الذي تضطلع به هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة اليمنية، وتعزيز مبادراتها في تخفيف معاناة المرضى المحتاجين من خلال البرامج التي تنفذها لهم في المجال الطبي. وأشار إلى أن المجموعة قرّرت دعم جهود الهيئة في هذا الصدد ومساندتها على تحقيق رسالتها الإنسانية العالمية، وتعزيز الجهود الرامية للحد من وطأة المعاناة الصحية في المحافظات اليمنية كافة، ودعم القطاع الطبي الذي تقف مؤسساته الصحية عاجزة عن تقديم خدمات الرعاية والعلاج اللازم للأشقاء في اليمن.

من جانبه، أشاد أحمد محسن بوجر، بالدور الذي تقوم به دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في دعم الاحتياجات الإنسانية للشعب اليمني، مؤكداً أن مواقف الإمارات في هذا الصدد ستظل خالدة في وجدان الشعب اليمني، مثمناً المبادرات التي تضطلع بها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي على الساحة اليمنية في المجالات كافة، لافتاً إلى أن الهيئة تمكنت من استقطاب دعم المجتمع المحلي في الإمارات والقطاع الخاص لتأهيل الخدمات التي تضررت بفعل الأحداث في اليمن، وعلى رأسها الجانب الصحي، وخير دليل على ذلك تجاوب مجموعة «في بي إس» للرعاية الصحية مع الأوضاع الصحية في اليمن، وتعزيز قدرة القطاع الطبي ليواصل دوره بكفاءة عالية ومهنية، وأشاد بتبرع المجموعة وتضامنها مع الأوضاع الصحية لليمنيين.

إلى ذلك، قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، دفعات جديدة من المساعدات الغذائية لأهالي وادي يبعث ووادي حول ومناطق الغمصة بمديرية يبعث في محافظة حضرموت اليمنية.

وشملت المساعدات توزيع 1300 سلة غذائية تزن 104 أطنان و910 كيلوغرامات مستهدفة 6500 فرد من الأسر اليمنية غير القادرة من أهالي تلك المناطق، وذلك في إطار مشروع الهيئة للدعم الإنساني لتطبيع حياة الأسر التي تعاني أوضاعاً اقتصادية صعبة.

وأعرب أهالي المناطق المستفيدة من المساعدات، عن شكرهم لدولة الإمارات على هذه اللفتة الإنسانية التي خففت من معاناة أسرهم وظروفهم الصعبة التي يعيشونها، مشيدين بجهود هيئة الهلال الأحمر في إيصال تلك المساعدات وتخفيف أعباء الحياة عن كاهلهم.

من جانبهم، ثمن المسؤولون في مديرية يبعث جهود دولة الإمارات الإنسانية المتواصلة في اليمن عبر هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وفريق عملها الموجود على الأرض، الذي يبذل جهوداً رائدة للوصول إلى الفئات المحتاجة في مختلف مناطق حضرموت.

يذكر أن عدد السلال الغذائية التي تم توزيعها منذ بداية عام التسامح 2019 بلغت 6402 سلة غذائية استهدفت 32 ألفاً و10 أفراد من الأسر المحتاجة والمتضررة في محافظة حضرموت، بمعدل 516 طناً و641.4 كيلوغراماً.

إلى ذلك، واصل «مستشفى المواسط» الريفي في محافظة تعز اليمنية، الذي أعيد تشغيله أخيراً بدعم من دولة الإمارات عبر هيئة الهلال الأحمر، تقديم خدماته العلاجية والطبية مجاناً للمواطنين اليمنيين، من مناطق مديرية المواسط وقرى ومناطق المديريات الأخرى.

وبلغ عدد الحالات التي استقبلها المستشفى وقدم لها الرعاية الصحية بعد مرور أسبوعين على إعادة تشغيله، نحو 3000 يمني من بينهم أكثر من 79 حالة أجريت لها عمليات راوحت بين الكبيرة والصغيرة.

• 32 ألف يمني استفادوا من المساعدات في حضرموت منذ بداية عام التسامح.

طباعة