توزيع 22 طن مساعدات غذائية في الجوف

برنامج الأمم المتحدة للبيئة: ندرك ما يعانيه اليمن وسنعمل على دعمه

جانب من المساعدات السعودية للجوف. واس

بحث وزير المياه والبيئة اليمني عزي شريم، في نيروبي، أمس، مع المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إنجر أندريسون، أهمية إطلاق المشروعات المتوقفة في اليمن والممولة من البرنامج، وفي مقدمتها مشروع مركز الإنذار المبكر لمعلومات الأعاصير بمحافظتي سقطرى والمهرة، وأهمية فتح مكتب للأمم المتحدة للبيئة في عدن، وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن المنظمة تدرك ما يعانيه اليمن، وأنها ستعمل على دعم اليمن.

وفي سياق المساعدات الإنسانية، وزع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، 300 سلة غذائية تزن 22 طناً، و200 كيلوغرام، على مخيمات النازحين في مناطق (مبرز المعين، الضيقة، ومنفوحة، الصفراء) التابعة لمديرية الحزم بمحافظة الجوف اليمنية، استفاد منها 1800 فرد، وهي ضمن مشروع توزيع 102 ألف و170 سلة غذائية، تستهدف محافظات يمنية عدة. ويأتي توزيع هذه المساعدات في إطار المشروعات الإغاثية والإنسانية التي يقدمها المركز لليمن، التي وصلت حتى الآن 330 مشروعاً متنوعاً في جميع القطاعات الإنسانية شملت مناطق اليمن كافة دون استثناء. وأشار المركز إلى أن العيادات الطبية المتنقلة التابعة له، قدمت خدمات طبية وعلاجية لـ6000 مريض ممن نزحوا من محافظة الحديدة إلى مديرية الخوخة، خلال النصف الأول من شهر مارس الجاري، واستفاد المرضى من خدمات عيادة الطوارئ وعيادة الباطنية وعيادة رعاية الحوامل، والرعاية الصحية للجراحة والإسعافات الأولية وخدمات التغذية للأطفال، وخدمات التحصين والمختبر، كما جرى صرف العلاج للعديد منهم.

وكانت محافظة الحديدة شهدت مساء أول من أمس، إعلان برنامج الأغذية العالمي، وصول سفينة حاويات تابعة له، إلى ميناء الحديدة للمرة الأولى منذ مايو الماضي، ورحب البرنامج بعودة الحاويات الإنسانية إلى ميناء الحديدة، إذ يعتبر الميناء مهماً جداً لليمن، الذي يستورد 90% من المواد الغذائية، يمر 70% منها عبر هذا ميناء الحديدة، لافتاً إلى أن تقديم المساعدات الإنسانية عن طريق البحر يعد أسرع الطرق وأكثرها فعالية، من حيث التكلفة، لإرسال الغذاء المناسب للمحتاجين في الوقت المناسب.

• 6 آلاف من نازحي الحديدة يستفيدون من الخدمات الطبية والعلاجية في النصف الأول من مارس الجاري.

طباعة