إصابة 4 مدنيين بينهم امرأة

السعودية تعترض طائرة من دون طيار أطلـقها الحوثيون باتجاه أبـها

تركي المالكي المتحدث باسم التحالف

أعلن الدفاع المدني السعودي، أمس، إصابة أربعة أشخاص مدنيين، بينهم امرأة، إثر سقوط شظايا اعتراض طائرة من دون طيار أطلقتها الميليشيات الحوثية باتجاه أبها.

وقال المتحدث الإعلامي لمديرية الدفاع المدني بمنطقة عسير العقيد محمد العاصمي: إن «فرق الدفاع المدني باشرت (صباح أمس الجمعة) بلاغاً عن سقوط شظايا اعتراض طائرة من دون طيار أطلقتها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه منطقة سكنية بمدينة أبها، ما نتج عنه إصابة أربعة أشخاص مدنيين، بينهم امرأة.

وأضاف المتحدث أن ست مركبات وعدداً من المنازل تعرضت لأضرار طفيفة ومتوسطة، وقد باشرت الجهات المعنية تنفيذ الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

كما أكد تحالف دعم الشرعية في اليمن، أمس، إسقاط الدفاع الجوي السعودي للطائرة قبل أن تستهدف منطقة سكنية في مدينة أبها.

وذكر المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، أن منظومة الدفاع الجوي الملكي السعودي رصدت صباح الجمعة، جسماً غير معرف باتجاه مناطق سكنية بمدينة أبها، وتم التعامل معه بحسب قواعد الاشتباك وتدميره، ونتج عن تساقط حطام الجسم على الأعيان المدنية إصابات متوسطة لأربعة أشخاص مدنيين، بالإضافة إلى تأثر بعض المركبات المدنية. وأضاف العقيد المالكي، أنه «من خلال فحص حطام الجسم من قبل المختصين بقوات التحالف المشتركة، تبين أنها طائرة من دون طيار معادية حوثية بخصائص ومواصفات إيرانية».

وحذرت قيادة القوات المشتركة للتحالف «بأشد العبارات الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من استهدافها للأعيان المدنية والمدنيين، وأن استخدامها لأساليب إرهابية في الهجوم الانتحاري سيكون له وسائل ردع حازمة»، حيث «ستتخذ قيادة القوات المشتركة كل الإجراءات الرادعة بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية»، بحسب المتحدث.

ويلجأ المتمردون الحوثيون إلى استخدام الطائرات من دون طيار في الهجمات على مناطق مدنية لإحداث أكبر قدر من الخسائر، وفي عمليات الاغتيال أيضاً.

وتحصل الميليشيات المتمردة على الطائرات من دون طيار من إيران التي تمد الحوثيين بمختلف أنواع الأسلحة، في سعيها إلى زعزعة استقرار اليمن.


- قيادة للتحالف أكدت أن استخدام الميليشيات  لأساليب إرهابية سيكون له وسائل ردع حازمة.

طباعة